- لم أتحرك من أجل شعبية ولكن لحماية المصريين
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إنه يتصل بأشخاص كثيرين ويتحدث معهم، والمودة والمحبة موجودة بينهم، ينقلون له نبض الشارع، لافتا إلى أنه ليس لديه مشكلة في أن يخبره أحد بغضب المواطنين من أمر ما.
وأضاف الرئيس، خلال لقائه ببرنامج «حوار شعب ورئيس»، مع ساندرا نشأت، أنه يعطي مساحة كلام وحركة للمسؤولين في الحديث معه، فالمسافة قريبة، مؤكدا أن الحديث عن أن الجميع على قلب رجل واحد ورأي واحد، أمر غير حقيقي، مردفا:«إني أكون محل إجماع مطلق دا مش هيحصل.. حتى يوم 3 يوليو».
وأوضح أن هناك فارقا بين الحديث والأفعال التي تضر بالبلد، مردفا: «الناس بتتكلم زي ما هي عاوزة، كفاية اللي حصل في السبع سنين اللي فاتوا، وإحنا بنرمم نتائج اللي حصل، دا ملوش علاقة بـ 25 يناير، و30 يونيو، ومش ضدهم، ليس إساءة لهم، لكن دي تجربتنا، وحبينا نتحرك فاتحركنا».
وأكد السيسي:«نحن في نهاية مرحلة تثبيت الدولة»، مضيفا:«في سيناء نتحدث عن حجم معين وحجم نصل له، فلو هناك إرهاب بنسبة 90%، وننزل به بنسبة 10%، والموضوع لا يقتصر على أجهزة القوات المسلحة والشرطة، ولكن تنمية حقيقية في سيناء ليشعر المواطنون بتعويض عن قسوة الأربع سنوات الماضية في سيناء».
وتابع: «كنت أتمنى، يكون معايا 2 تريليون دولار أبني بيهم بلدي، بتوعي أنا أعمل بيهم كده، الأسرة هيعملوا إيه بالفلوس دي؟! إحنا لا بنتفسح ولا بنروح ولا بنيجي».
وأضاف إنه لشيء عظيم أن يحمي الدولة والمصريين في ظروف صعبة تمر بها البلاد، وتابع: «أنا محلمتش في أحلام يقظة إني أبقى رئيس.. كان نفسي أبقى ظابط طيار علشان كده دخلت الثانوية الجوية سنة 70».
وقال: «كنا في أعقاب حرب 67 وكانت الخسائر بتاعتنا في مصر في القوات الجوية كبيرة حتى البشرية، وأنا كنت مخلص الإعدادية ساعتها، والبلد كانت محتاجة وقتها كتير، لأنها كانت فترة قاسية جدا من أقسى الفترات اللي مرت على مصر».
واكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن شعبية الشخص هي حب الذات، وذلك الشخص يريد أن يرى بريق المحبة في عيون الناس، موضحا أن شعبيته لم تأت لأنه يتحرك من أجل الشعبية، لكن من أجل الحفاظ على المواطنين وحمايتهم.
وأضاف أن المواطنين لم يتجمعوا في 30 يونيو إلا لأن هناك أمرا كبيرا داخلهم قد جمعهم، وكذلك أيام 1 و2 و3 يوليو، ويوم 24/7، موضحا أن طلب النزول يوم التفويض لإعطاء رسالة للعالم كله أن الشعب في مصر له إرادة.
وأوضح أنه في الفترة من 3/7 حتى 24 من نفس الشهر، كانت هناك أحداث كثيرة جدا، لافتا إلى أنه كان هناك من يريد تصوير ذلك بأنها ليست حكاية مصر وأنها «حكاية عبدالفتاح السيسي»، لكنها «حكاية مصر»، مؤكدا أنه لم تكن هناك مؤامرة، وستظل إرادة شعب، وعند الاحتشاد وراء شيء لا بد أن يستجيب الجميع، مردفا في حديثه عن جماعة الإخوان في ذلك الوقت: «وواضح أن فكرهم ماعندهوش استعداد، لأن الفكر ده اصطدم مع نفسه».
وأشار السيسي، إلى أن قضية العقائد في الحكم ستكون حسب درجة فهم كل شخص للدين وحجم الاعتقاد الذي بداخله، مستطردا: «مش هشرب كوباية المية دي عشان خايف، لكن ممكن حد تاني يشربها، أو مش هشربها عشان حرام أو حلال، قضية خطيرة جدا، وعندما تكون هذه الكتلة تحكم.. لا بد أن تصطدم». وتابع الرئيس:«في حي الأزهر، نجد المسجد والحسين، وشارع المعز والسيدة زينب، ووسط الكتلة يعيش المواطنون ولا توجد فيهم ممارسة مبنية على أساس ديني»، مردفا:«عشت وشوفت الكلام ده، والجيران اللي هنا مسيحيون، وبكن كل الاحترام لهم، وبنقول: عم محرز، عم زكي، عم فؤاد.. عم حلمي».
إلى ذلك، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه امس مع رئيس مجلس الوزراء م.شريف إسماعيل، ووزير الطيران المدني شريف فتحي. أهمية مواصلة العمل على تطوير قطاع الطيران المدني وتعزيز قدراته، مشيرا إلى أهمية هذا القطاع ودوره المباشر في زيادة حركة السفر والسياحة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني،