نجحت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في فتح أسواق جديدة لتصدير أسماك اللوت والدنيس المصري إلى 3 دول أوروبية جديدة هي ألمانيا وهولندا وبلجيكا، ليصل عدد الدول المستوردة لأسماك الدنيس من الدول الأوروبية إلى 6 دول ضمن دول الاتحاد الأوروبي.
وقالت د.منى محرز نائبة وزير الزراعة واستصلاح الاراضي - في تصريحات صحافية امس - إنه تم تصدير 4 آلاف و508 كيلوغرامات من أسماك اللوت والدنيس عالي الجودة لـ 6 دول أوروبية، ضمن خطة مصر لفتح أسواق خارجية جديدة للصادرات المصرية من الأسماك تأكيدا لتطبيق مصر منظومة إنتاج وتداول الاسماك لأغراض التصدير والاستهلاك المحلي، مشددة على أنه يجري حاليا استمرار برامج تكويد مزارع إنتاج الأسماك لزيادة الصادرات المصرية من مختلف أنواع الأسماك ذات القيمة العالية لزيادة دخل البلاد من العملات الأجنبية.
ولفتت محرز إلى أنه رغم أن مصر تستورد كميات من الأسماك تصل إلى 250 ألف طن سنويا، تشكل 18% من الاحتياجات الاستهلاكية، ستنخفض إلى 13% من الاحتياجات بعد استكمال مخطط الإنتاج السمكي لمشروع بركة غليون، إلا أننا نصدر 30 ألف طن من الأسماك عالية القيمة من الدنيس والقاروص، ولا نستورد أسماك البلطي لأن مصر تعد ثاني أكبر دولة منتجة للبلطي والأولى أفريقيا، وأسماك البلطي التي تستوردها السعودية من الأردن هي أسماك مصرية، وتخضع لمعايير جودة موحدة سواء للتصدير أو للاستهلاك المحلي، اعتمادا على المعامل المصرية المعتمدة لفحص المياه والعلف والأسماك.
وأوضحت أن الإنتاج الكلي لمصر من الأسماك يبلغ مليونا و800 ألف طن، منها مليون و200 ألف طن من إنتاج الاستزراع السمكي، وأن إجمالي إنتاج نهر النيل والترع من الأسماك يصل إلى 400 ألف طن، مشيرة إلى أن خطة الدولة تستهدف إنتاج مليونين، و200 ألف طن أسماك ضمن خطة التوسع في الإنتاج السمكي لمواجهة زيادة الطلب على الأسماك بسبب الزيادة السكانية وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.
وشددت محرز على أن احتياجات الاستهلاك المحلي من الأسماك تصل إلى مليون و940 ألف طن، مشيرة إلى أن إجمالي إنتاج البحيرات المصرية من الأسماك يصل إلى 166 ألفا و334 طنا.
وقالت إن إجمالي إنتاج بحيرة البردويل 4 آلاف و500 طن، وإجمالي إنتاج بحيرة إدكو 6 آلاف و700 طن، في حين يبلغ إنتاج بحيرة مريوط 16 ألف طن، وإجمالي إنتاج بحيرة قارون 1100 طن.