«المصري اليوم»
تقدم رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، النائب علاء عابد بمذكرة لرئيس المجلس د. علي عبدالعال، مطالبا بتوجيه بلاغ للنائب العام ضد صحيفة «المصري اليوم» لاتهامها بما قال إنها إساءة لبعض نواب المجلس. وقال «عابد»، في مذكرته: «إن جريدة المصري اليوم ارتكبت في عددها الصادر يوم 29 مارس الماضي، ما وصفها بـ «جريمة» تمس بعض نواب المجلس، باتهامهم بتوزيع هدايا وأموال على الناخبين أمام لجان التصويت.
لن أرتاح قبل دفنها
فيما تعقد لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب برئاسة طارق رضوان اجتماعا اليوم لمتابعة قضية الطالبة المصرية مريم عبدالسلام التي تم الاعتداء عليها من قبل عشر فتيات في بريطانيا مما تسبب في وفاتها، نقلت صحيفة «ديلي ميل»، عن والدها قوله إنه لن يرتاح إلا بعد دفن ابنته، التي لايزال جسدها قابعا داخل «ثلاجة» بعد موتها.
«فيس بوك + 18»
ما بين منع من هم دون الـ 18 عاما من إنشاء صفحات على «فيس بوك».. ومراقبة وسائل التواصل بشكل عام لأنها تشكل خطرا على الأمن القومي، طالب نواب بالتصدي للصفحات الوهمية التي أصبحت تسيء لمؤسسات الدولة وبعض الرموز السياسية، ولكن على النقيض يرى البعض أن هذا يمثل حجرا على حرية التعبير ويطالب الاكتفاء بوضع رقابة صارمة لمنع أصحاب الأفكار المتطرفة من الوصول للشباب وتغليظ العقوبة لمروجي الشائعات عبر هذه الوسائل.
وفي هذا الإطار تقدم النائب بسام فليفل، بطلب مناقشة عامة حول سياسة الحكومة بشأن تحديد سن وهوية أصحاب الصفحات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إنه تقدم بهذا الطلب بعد زيادة عدد الصفحات الوهمية بشكل كبير جدا وبعضها يسيء لمؤسسات الدولة وبعض الشخصيات السياسية والبارزة في الدولة وفي الأغلب الكثير من أصحاب هذه الصفحات يكونون تحت السن القانوني فبعضهم لم يتجاوز 14 عاما وهذا الأمر يشوه الصورة العامة لهذه المؤسسات.
وطالب عضو مجلس النواب، وزارة الاتصالات ومباحث الإنترنت، بوضع إجراءات حاسمة وصارمة لإنشاء الصفحات على الإنترنت على إلا تقل السن عن 18 عاما، وهذا حتى يتسنى محاسبة هذا الشخص حال ارتكابه مخالفات تتطلب ذلك، كما يجب القضاء على ظاهرة الصفحات الوهمية التي أصبحت منتشرة بشكل كبير جدا.