- شيخ الأزهر في بيروت غداً بدعوة من الحريري
- لجنة استرداد أراضي الدولة: 14 يونيو آخر مهلة
- 17 أبريل موعد لتقديم تقارير الإنفاق الانتخابي بـ«الرئاسية»
القاهرة - مجدي عبدالرحمن
وسط تشديد أمني مصحوب بإجراءات تأمين كبيرة في محيط الكنائس تحسبا لوقوع أعمال إرهابية، يحتفل مسيحيو مصر اليوم (الأحد) بعيد القيامة، حيث سيقام القداس الرئيسي بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية، بحضور رموز الدولة والمجتمع.
ويعرف عيد القيامة بعدة أسماء منها عيد الفصح وعيد البصخة وهو أكبر الأعياد في الديانة المسيحية، حيث يعتبر هذا اليوم عند المسيحيين يوم التحرر من الصيام الذي حرمهم من أكل اللحوم وكل مشتقات البروتين الحيواني، بعد 55 يوما من الصوم.
ومساء أول من أمس، ودّع ملايين الأقباط «الجمعة الحزينة» بالتزامن مع اختتام المسيحيين «أسبوع الآلام» حيث اتشحت أعمدة الكنائس والجدران بستائر سوداء، وفق التقليد المسيحي المتبع في هذا التوقيت.
الدعاية الانتخابية
وعودة إلى الانتخابات الرئاسية، فقد طلبت اللجنة العليا للانتخابات من الرئيس عبدالفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى تقديم كشف حساب تفصيلي عبر حملتهما الانتخابية إلى الهيئة الوطنية للانتخابات في موعد أقصاة 17 أبريل طبقا للقانون، يتضمن مجموع المبالغ التي حصلا عليهما ومصدرهما وطبيعتهما في الدعاية الانتخابية وما تم إنفاقه على الحملة الانتخابية وأوجه هذا الإنفاق. وطبقا لقانون الانتخابات الرئاسية، سيتولى الجهاز المركزي للمحاسبات مراجعة حسابات الحملة الانتخابية للمرشحين على أن يقدم تقريرا بنتيجة مراجعته إلى الهيئة الوطنية للانتخابات خلال 15 يوما من تاريخ إحالة هذه الحسابات إليه من قبل الهيئة.
في غضون ذلك، وفي رسالتين عاجلتين لوزيري التموين د.علي مصيلحي والكهرباء احمد شاكر إلى مجلس النواب ردا على أسئلة كبيرة من النواب، نفى الوزيران ما تردد من شائعات عن حرمان المتخلفين عن التصويت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة من بطاقات التموين في إطار التنقية التي تقوم بها الوزارة لبطاقات التموين أو تحصيل غرامات تضاف إلى فاتورة الكهرباء المنزلية، مؤكدين أن ما تردد لا أساس له من الصحة وان الوزارتين ليس من اختصاصهما القيام بهذا العمل.
من جهة اخرى، حددت اللجنة العليا لاسترداد أراضي الدولة وتقنين أوضاع واضعي اليد عليها، تاريخ 14 يونيو المقبل كآخر موعد لقبول طلبات تقنين الأراضي وفقا للقانون، حيث تعتبر آخر فرصة لواضعي اليد على الأراضي المطلوبة للحصول على العقد والتصالح مع الدولة، كما أكدت المصادر المسؤولة من داخل اللجنة انه لا نية لمد الأجل لقبول الطلبات مرة أخرى.
الطيب في لبنان
إلى ذلك، يصل غدا الاثنين الى بيروت شيخ الأزهر الإمام الأكبر د.أحمد الطيب قادما من القاهرة بدعوة من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي سيكون في استقباله في مطار رفيق الحريري الدولي بحضور مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان، وكبار العلماء في لبنان والسفير المصري في لبنان نزيه النجاري وأركان السفارة.
وعلمت «الأنباء» أن شيخ الأزهر سيستهل نشاطه الثلاثاء بلقاء رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري ثم ينتقل الى عين التينة ويلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يقيم على شرفه حفل غداء بحضور العديد من الشخصيات، ومساء سيزور السراي الحكومي ويجتمع مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ثم يولم على شرفه حفل عشاء.
وسيكون لشيخ الأزهر يوم الأربعاء صباحا العديد من اللقاءات في مكان إقامته في فندق فينيسيا مع رؤساء الحكومات السابقين وبعض الشخصيات وظهرا سينتقل الى دار الفتوى وستكون له خلوة مع المفتي دريان ثم يعقد اجتماعا موسعا مع المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ومفتي المحافظات في لبنان وبعدها يقيم المفتي دريان في بهو دار الفتوى حفلا تكريميا وغداء لشيخ الأزهر بحضور رؤساء الحكومة السابقين والعديد من الشخصيات.
وسيختتم شيخ الأزهر زيارته الى لبنان بلقاء مع رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان في مقر المجلس في الحازمية، ثم ينتقل بعدها الى بكركي للقاء الكردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي.