- شيخ الأزهر يؤكد ضرورة وحدة الأمة لإزاحة كل العوائق والأشواك التي تعترضها
القاهرة ـ خديجة حمودة ـ ناهد إمام ـ هناء السيد
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي امس أن التوصل الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية «سيوفر واقعا جديدا بالمنطقة وسيساهم بقوة في استدامة تحقيق الاستقرار والأمن للمنطقة بأسرها».
وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في بيان أن ذلك جاء خلال لقاء عقده السيسي مع وفد من المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي لبحث آخر المستجدات الاقليمية والدولية لاسيما ما يتعلق بسبل تسوية الأزمات في المنطقة.
وأوضح البيان أن الرئيس المصري أكد دعم بلاده للجهود والمبادرات الدولية الرامية للتوصل الى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأساسية للعالم العربي وذلك وفقا للمرجعيات الدولية المتفق عليها وعلى أساس حل الدولتين.
وأكد السيسي خلال اللقاء حرص مصر على استمرار التواصل مع كل أطياف المجتمع الأميركي بهدف تعزيز الفهم المشترك وتكثيف التشاور حول أفضل السبل للتصدي للتحديات التي تواجه المنطقة وفي مقدمتها الارهاب والفكر المتطرف.
ولفت الى أهمية العلاقات الاستراتيجية «الممتدة لعقود» بين مصر والولايات المتحدة، معربا عن حرص بلاده على تعزيز وتنمية هذه العلاقات دعما لمصالحهما المشتركة.
إلى ذلك، وعلى هامش فاعليات أسبوع «إحياء الجذور» بالإسكندرية، رافقت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج السفيرة نبيلة مكرم كل من الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولس والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس في زيارتهم إلى الكنيسة اليونانية بحي المنشية وسط الإسكندرية.
وكان في استقبالهم البابا ثيودوروس الثاني، بطريرك الكنيسة الأرثوذوكسية اليونانية لمصر وسائر أفريقيا الذي وجه شكره إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لرعايته وكرم استضافته لاحتفالية أسبوع الجاليات «نوستوس»، مشيرا إلى أن مشاركة الرؤساء الثلاثة يعد احتفالا شعبيا بالمواطنين ويؤكد مرة أخرى التعايش الاجتماعي والديني الذي تتميز به مصر.
وقدم البابا ثيودوروس الثاني للرئيسين القبرصي واليوناني، أرفع وسام بالكنيسة «اللواء الأعظم» من طبقة القديس مرقس، كما قام بتقديمه لكل من وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم والمفوض الرئاسي القبرصي فوتيو فوتيس ونائب وزير الخارجية اليوناني تيرينس كويك وسام اللواء الأعظم من طبقة القديس سابا.
في سياق متصل، أكد د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين ضرورة وحدة الأمة، لإزاحة كل العوائق والأشواك التي تبذر على طريقها من شرق ومن غرب، كي تبقى هذه الأمة في حالة مرض دائم، لا هي ميتة فتريح وتستريح ولا هي صحيحة معافاة من علل الفقر والمرض والجهل والتخلف.