القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
أكد وكيل مجلس النواب ونائب بورسعيد سليمان وهدان أن الموقع النيابي يفرض نفسه على أولويات العمل على الأرض، موضحا أن من يقبل العمل العام عليه التكيف مع ظروف وطبيعة هذا العمل الذي يتطلب خدمة مئات الآلاف ان لم يكن أكثر من مليون من أبناء دائرته الانتخابية وأن يتخلى الى حد كبير عن متطلباته الشخصية ويكرس وقته لاستقبال المواطنين وتلبية مطالبهم.
واضاف وهدان انه نائب عن محافظة لها وضعية تتطلب عملا دؤوبا من نوع خاص لملاحقة آفة البطالة وإزالة المناطق العشوائية التي ضربت المحافظة في بعض الفترات خاصة عقب ثورة 25 يناير.
واشار إلى ان الغاء المدينة الحرة في بورسعيد والتي كانت تشهد رواجا تجاريا رائعا احدثت تغيرات هائلة وأوجدت تبعات لابد من معالجتها، وهي تحتاج الى سنوات طويلة.
ولفت إلى ان ما تم من انجازات في عهد القيادة السياسية الحالية شيء كنا نحلم به ويكفينا ان بورسعيد ستعود إلى عصرها الذهبي بفضل الأنفاق التي يتم بناؤها على قناة السويس لتنهي العزلة بين سيناء والدلتا، بالإضافة إلى الطرق التي أنشئت بسرعة مذهلة وكانت السبب الأول في نهضة البلاد وأتوقع أن يزيد الاستثمار العربي والأجنبي والوطني في مدينة بورسعيد الباسلة.
من جهة أخرى، بين وكيل مجلس النواب أنه يوزع أوقاته حسب الأولويات لكن خلال هذا الشهر الكريم يسعى إلى التواجد في السهرات الرمضانية مع ابناء دائرته حتى صلاة الفجر، مؤكدا أنه يتابع بنفسه توافر السلع الغذائية في المجمعات الاستهلاكية ومنافذ التوزيع، إضافة إلى تفقد موائد الرحمن المنتشرة في أرجاء المدينة والتي تمثل قمة التكافل المجتمعي.