القاهرة - ناهد إمام
كشف نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للإنتاج الحربي، د.م.حسن أحمد عبد المجيد، النقاب عن أن إنتاج الهيئة من المشروعات والأجهزة المدنية وخاصة الكهربائية ملبي حجم الطلب الداخلي ولكن ليس بنسبة كبيرة، موضحا أن الهيئة تولي اهتماما كبيرا بالمشاركة في تنمية المجتمع المصري، من خلال المشاركة في مشروعات الإنتاج المدنية.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للإنتاج الحربي إنه في إطار العمل على زيادة تلك النسبة تسعى الهيئة إلى إقامة مصنع جديد للأدوات الكهربائية المنزلية على إحدى قطع الأراضي المملوكة للإنتاج الحربي على طريق القاهرة بلبيس.
وأضاف عبد المجيد، في لقاء خاص مع «الأنباء»: ان الهيئة تركز على التعاون مع الدول العربية والأجنبية والشركات العالمية للعمل على تعظيم الإمكانيات المحلية والاستفادة منها لإقامة صناعة حقيقية في مصر. وحول اهم المشروعات الحديثة التي ستقوم الهيئة بتنفيذها خلال عام 2018 أوضح د.عبد المجيد، انه تم الاشتراك في إنتاج أول «تابلت» محلي تعليمي بمواصفات خاصة.
وتبدأ المرحلة الأولى من الإنتاج في شهر سبتمبر العام الحالي، مشيرا إلى أن تلك المرحلة سيكون فيها نسبة التصنيع المحلى قليلة ثم تستهدف استخدام نسبة عالية خلال فترة 4 سنوات، حيث يجرى التعاقد مع شركات عالمية وترتفع النسبة في مراحل مختلفة من التعليم، حيث إن البداية تشمل احتياجات تعليم سنة أولى ثانوي وفى السنة التالية سنة تانية ثانوي ثم ثالثة ثانوي ومعها سنة من المرحلة الابتدائية وفي كل مرحلة ترتفع نسبة المكون المحلي.
وأضاف العضو المنتدب، ان الهيئة تدرس إقامة إنتاج أول مصنع للسيارات والاتوبيسات الكهربائية لأنها المستقبل ورغم أنه في المرحلة الأولى لكنها صناعة هامة لأننا نتجه للمستقبل وتعد من الصناعات ذات البيئة النظيفة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط فلابد مواجهة ذلك الارتفاع.
وردا على تسويق منتجات الهيئة المدنية اكد عبد المجيد، أن المنتجات تطلبها الناس مضيفا: يكفي انهم يقولون عاوزين بوتاجاز المصانع وثلاجة وذلك خير مثال أن إنتاجنا معروف لدى الجميع ويسوق نفسه تلقائيا بسبب الجودة العالية والسعر المنافس.
وقال د. عبد المجيد، أن الهيئة القومية للإنتاج الحربي تخطط بصورة أساسية إلى إقامة صناعة حقيقية داخل البلاد وتوفير منتج محلي بمواصفات عالية وبالتالي توفير فرص عمل إضافة إلى مواجهة العجز في الميزان التجاري والتكافؤ ما بين الاستيراد والتصدير، من خلال تلك الصناعة الحقيقية وليس صناعة التجميع.
وأشار إلى أن الهيئة لديها مركز للأبحاث وقطاع لتدريب الكوادر الشبابية مفتوح للجميع وهو أقوى مركز موجود في مصر، ويكفي الإشارة إلى وجود ماكينات مميزة وخاصة ويقف عليها كل متدرب وهذا ليس موجودة في أي مركز.
وحول تعاون الهيئة مع الجهات الأخرى أشار د.عبد المجيد، إلى توقيع وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العديد من البروتوكولات للتعاون على المستوى الحكومي أو منظمات المجتمع المدني منها مع وزارتي النقل والري وشركة اتصالات مصر وبنك ناصر الاجتماعي ومحافظة جنوب سيناء واتحاد المستثمرات العرب.
وأكد أن الهيئة تستغل الطاقة الفائضة عن المنتجات الحربية لصالح الدولة ولصالح مشروعات تعود بالنفع على المجتمع المصري.