القاهرة - خديجة حمودة
افتتـــح الرئيـــــس عبدالفتاح السيسي، امس 8 مشروعات قومية كبرى بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة على مستوى الجمهورية عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، إيذانا لتدشين مرحلة ونقلة جديدة في مجال الطاقة بمصر.
وشملت هذه المشروعات: محطة توليد كهرباء بني سويف المركبة، ومحطة توليد الكهرباء البرلس، ورفع كفاءة محطة توليد كهرباء الشباب الغازية، ومحطة توليد الكهرباء بالرياح بمنطقة جبل الزيت، ومحطة محولات غرب مغاغة، ومحطة محولات بنبان باسوان، ومحطة محولات وادي النطرون، وأخيرا محطة محولات بدر.
وكرم الرئيس السيسي، خلال الافتتاح الرئيس التنفيذي لشركة (سيمنز) الألمانية جو كيزر لمساهمته في إنجاز هذه المشروعات العملاقة، حيث قدم له شهادة تقدير بهذه المناسبة.
وقال الرئيس السيسي في كلمة له بهذه المناسبة: «إن هناك موضوعات موجودة في مصر لم تكن منضبطة منذ فترة لظروفها، وليس عيب حكام.
الكهرباء والبترول كانا يتم ضخهما بثمن أقل من تكلفتهما وبالتالي وزارة البترول تقوم بالاستدانة لكي توفر البترول من أجل عدم انقطاع الكهرباء. متسائلا: «هل توجد أشياء يتم تنفيذها بدون مقابل؟».
وقال الرئيس السيسي: «أنتهز الفرصة كي نتذكر عام 2014 وكيف كان رد فعلنا على موقف الكهرباء في مصر، وقتها كان أمامنا خياران أن نقوم بعمل إجراء نرمم به الحالة لدينا عن طريق إدخال الخطة العاجلة وتصبح شبكة الكهرباء بنفس مستوى الشبكة التي كانت من الممكن أن تكون جيدة منذ 40 أو 50 سنة مضت».
وأضاف: «سننفذ مشروعاتنا بنسبة 100% وعلى أعلى مستوى وليس أقل من ذلك، كي تقوم مصر ولا يستطيع أحد أن يوقعها».
وتابع: «نحن لا نصنع أنصاف حلول وإنما نصنع حلا حاسما، وما نتحدث فيه يكفي مصر على الأقل 15 عاما قادما ولن نكون بحاجة للضغط مرة أخرى، والخطة موجودة لمواكبة كل تطور قادم».