- قرار جمهوري بالموافقة على اتفاقية تعاون اقتصادي مع بكين
القاهرة - ناهد إمام ووكالات
قررت الولايات المتحدة الأميركية رفع القيود عن معونات عسكرية إلى مصر بقيمة 195 مليون دولار كانت قد تم تعليقها العام الماضي.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن القرار جاء في ضوء تعزيز الشراكة بين واشنطن والقاهرة.
وأوضح المسؤول الأميركي في تصريحات لرويترز أن الحفاظ على التعاون الأمني الأميركي مع مصر، الذي يشمل مواجهة الجماعات الإرهابية، جزء من أسباب الإفراج عن الأموال. وأضاف «تعزيز التعاون الأمني مهم للأمن القومي الأميركي. وزير الخارجية مايك بومبيو قرر أن الإفراج عن هذه الأموال مهم لدعم هذه الاحتياجات ومواصلة تعزيز الشراكة مع مصر». من جهتها، رحبت القاهرة بهذا القرار، الذي اعتبرته وزارة الخارجية المصرية «يعكس أهمية وخصوصية العلاقات المصرية - الأميركية»، مشيرة إلى أن «برنامج المساعدات جزءا مهما من هذه العلاقة».
يشار الى أن وفدا مصريا رفيع المستوى زار واشنطن مؤخرا، وأجرى لقاءات ومباحثات مع مسؤولين أميركيين في وزارتي الدفاع والخارجية، بالإضافة إلى لقاءات مع أعضاء في مجلس الكونغرس، حيث نجحت الديبلوماسية المصرية في اقناع واشنطن بالعدول عن تعليق هذه المساعدات.
وأوضح أعضاء الوفد المصري، بحسب ما أوردت صحيفة «إيلاف» الإلكترونية، أن القرار الأميركي بتجميد المساعدات لم يكن صائبا، وأثر بالسلب على الجهود المصرية في مكافحة الإرهاب، كما أنه أساء لصورة الولايات المتحدة لدى الشعب المصري.
من جهة أخرى، أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي قرار رقم ٤٠ لسنة ٢٠١٨ بشأن الموافقة على اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني بين حكومتي مصر وجمهورية الصين الشعبية والموقعة في بكين بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠١٧، وقد نشر القرار في الجريدة الرسمية. ويتضمن الاتفاق موافقة الصين على تقديم منحة لا ترد قيمتها 300 مليون يوان صيني تستخدم في تنفيذ مشروع القمر الصناعي «مصر سات - ٢»، وأي مشروعات أخرى يتفق عليها الجانبان لاحقا. الى ذلك، استقبل الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسيادس بمقر القصر الرئاسي، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، السفيرة نبيلة مكرم.
واستعرضت نبيلة مكرم خلال اللقاء نتائج مبادرة العودة للجذور «نوستوس»، والتنسيق للإعداد لنوستوس 2 و3. وأشارت وزيرة الهجرة إلى أن الوزير الأرميني مخيتار هيرابتيان أبدى إعجابه بفكرة مبادرة إحياء الجذور، وأعرب عن ترحيبه ورغبة بلاده بالمشاركة في فاعلياتها، مشيدا بدور مصر في استضافة الجاليات الأرمينية التي كانت تعيش بها في الماضي.