القاهرة - خديجة حمودة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أمن مصر من أمن الخليج والمنطقة، مثمنا الدعم الكبير الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر بعد ثورة 30 يونيو في مجال الطاقة والبترول.
وقال الرئيس السيسي خلال جلسة «اسأل الرئيس» على هامش المؤتمر السادس للشباب بجامعة القاهرة أمس إن «وقفة الأشقاء في الخليج بجانب مصر يشهد لها التاريخ ولولا دعمهم لسقطت الدولة المصرية»، مضيفا: «أشقاؤنا في الخليج يعلمون أهمية مصر في الشرق الأوسط وأن سقوطها يعني سقوط المنطقة».
وتابع: «800 مليون دولار شهريا وقود ومواد بترولية لمدة 20 شهرا دفعها الأشقاء في الخليج للشعب المصري».
وفيما يخص القضية الفلسطينية، قال السيسي: «ندعم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف على حدود 4 يونيو 1967» مشيرا الى ان القاهرة تعمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتقود جهود للمصالحة بين حركتي فتح وحماس لخدمة القضية الفلسطينية، مشددا على أن مصر لن تقبل ما لا يقبله الفلسطينيون، وفي الشأن الداخلي، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن القوات المسلحة تدخلت لحماية الدولة المصرية في 30 يونيو.
وتساءل قائلا «قبل 30 يونيو.. من استدعى الجيش للتدخل وإنقاذ الدولة، الجيش أم أنتم؟.. وفي نوفمبر 2012، من استدعى الجيش لإعلان مبادرته عن لقاء القوى السياسية مع الرئيس السابق محمد مرسي في هذه المرحلة.. أنتم أم الجيش؟ وأجاب: «الجيش».
وتساءل الرئيس السيسي «هل كان هناك شكل تآمري للجيش على النظام السابق حتى يسقطه؟ وأقسم أنه لم يكن هناك أي شكل من أشكال التآمر لإسقاط الدولة في هذا الوقت».
وعن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، اكد الرئيس السيسي انه تعامل بشفافية ومصداقية معها منذ البداية، وتساءل: «هل أخفيت عليكم شيئا قبل الترشح؟.. قلت لكم التحديات كبيرة وأنا لا أستطيع حلها بمفردي وإنما ستشاركوني فيها وأنتم وافقتم على ذلك، وقلت لكم ستعانون معي، وقلتم لا تخاف يا ريس، إحنا ما خدعناش بعض».
وكان الرئيس السيسي قد اكد ان أي نظام في مصر سواء في الصحة أو التعليم أو التنمية لن ينجح إلا بالاستقرار والأمن، مؤكدا أن الدول التي شهدت تقدما في مختلف المجالات هي تلك التي كان لديها استقرار عميق.
وأضاف السيسي في مداخلة له خلال جلسة «تطوير منظومة التأمين الصحي» بمؤتمر الشباب، ان ما تحقق خلال السنوات الأربع الماضية كان محاولة لتثبيت الدولة المصرية، مشددا على أهمية تكاتف المجتمع لتحمل أعباء الإصلاح الاقتصادي.
واستطرد قائلا: «إن تحقيق الاستقرار والأمن سيؤديان إلى نجاح الدولة في قطاع الصحة وغيره من القطاعات الأخرى»، مضيفا: «بدأنا نظام التأمين الصحي الشامل منذ عام 1964، ولو استمر استقرار الدولة منذ ذلك العام وحتى الآن لأصبح العلاج متقدما في مصر».