- إستراتيجية لتحقيق التوازن في العمالة بين جميع الجهات على مستوى الجمهورية
القاهرة - مجدي عبدالرحمن
زفّ مجلس النواب «بشرى خير» لنحو ستة ملايين موظف بالجهاز الاداري للدولة بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك.
وأكدت لجنة الخطة والموازنة في البرلمان انعدام وجود أي اتجاه لدى حكومة د.مصطفى مدبولي لتسريح جزء من العمالة بالجهاز الاداري للدولة او اجبار أي موظف على الاستقالة او على الخروج الى المعاش المبكر. وأوضح النائب ياسر عمر وكيل لجنة الخطة والموازنة البرلمانية أن الاستراتيجية التي وضعتها الدولة بالتعاون مع وزارة التخطيط لإعادة تأهيل العاملين بالدولة ستعمل على إحداث توازن بين جميع الجهات بحيث يتم تحويل العاملين غير المنتجين إلى موظفين منتجين.
وأضاف عمر أن ذلك سيتم من خلال آلية التدريب التحويلي الذي تتبعه وزارة التخطيط والذي يستهدف حل مشاكل العمالة الفائضة في اجهزة الدولة، مشيرا الى انه سيتم تدريب هؤلاء الموظفين على العمل في المجال الذي ينتجون فيه.
وشدد على أنه لن يتم تسريح أي موظف في الدولة، ولكن سيتم وضع شروط ومواصفات لكل جهة ويتقدم للتدريب التحويلى لمن تنطبق عليه الشروط.
وأشار الى أن الحكومة ستستفيد من العاملين لديها وسيكونون قيمة مضافة للناتج القومي للدولة وسيتم وضع استراتيجية يتم من خلالها تحويل مسار الموظف من مكان عمله لمكان آخر يستطيع أن يكون فيه أكثر إنتاجا وقد بدأت بالفعل بعض الجهات في تدريب الموظفين الراغبين في العمل لديها مثل مصلحة الجمارك.
وطالب وكيل لجنة الخطة والموازنة في البرلمان بضرورة ضخ دماء جديدة لمحاربة الفساد بالوحدات المحلية على مستوى الجمهورية.
وقد طرح أعضاء البرلمان العديد من المقترحات خارج الصندوق على الحكومة لتنفيذها في إطار تعظيم الاستفادة من العاملين بالجهاز الاداري، ومنها: إعادة فتح باب الانتدابات بين الوزارات خاصة أن هناك موظفين يمثلون زيادة عن طاقة العمل في بعض المناطق، ويوجد عجز في جهات أخرى، ومنها على سبيل المثال، مكاتب التموين ومكاتب الشهر العقاري.
كما طالبت المقترحات باستمرار غلق باب التعيينات بالمؤسسات الحكومية والعمل على استغلال العاملين بباقي المؤسسات في سد الفراغات.
جاء ذلك بالتزامن مع اعلان وزارة التخطيط عن الانتهاء من تصميم الاستراتيجية الوطنية لبناء وتنمية القدرات 2018-2022، والتي تشمل خمس حزم من البرامج التدريبية هي برامج الموظفين الجدد في الجهاز الإداري لحوالي 300.000 موظف، وهو عبارة عن المعارف والمهارات الأساسية الواجب توافرها في الموظف الجديد، وبرامج على حسب المسار الوظيفي، بحيث يتم تدريب الموظف على عدد ساعات تدريبية معينة كل سنة حتى يمكن ترقيته، وبرامج بناء قدرات الصف الثاني وهي الإدارة الإشرافية الوسطى، وبرامج بداية جديدة وهو مخصص للخارجين على المعاش يقدم رسائل تشجيعية وسيكولوجية بقدرتهم على العطاء، بالإضافة إلى رسائل تغطي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.