القاهرة - خديجة حمودة وهالة عمران
عقد د.مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعا موسعا، امس بحث خلاله وضع حوافز للإسراع بتنمية سيناء، وذلك بحضور وزراء: الكهرباء والطاقة، التضامن الاجتماعي، الخارجية، الاستثمار والتعاون الدولي، التخطيط والمتابعة والاصلاح الاداري، المالية، الصحة والسكان، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومحافظ شمال سيناء، ورئيس جهاز تنمية سيناء، ومسؤولي عدد من الجهات المعنية.
وكلف د.مدبولي بالانتهاء من تجميع وعرض نتائج مجموعات العمل الخاصة بتنمية سيناء، وإعداد خريطة تفصيلية وبرامج تنفيذية للمشروعات التنموية التي من المقترح البدء فيها هناك.
وأكد رئيس مجلس الوزراء خلال الاجتماع أن الحكومة تهدف إلى إعطاء ميزات تفضيلية حقيقية لشمال سيناء على وجه الخصوص وسيناء بوجه عام للإسراع بتنميتها، حيث سيتم الاتفاق مع الوزارات المعنية على حزم تفضيلية وتشجيعية للمواطنين على السكن والإقامة، وكذا للمستثمرين للإسراع في ضخ استثماراتهم، وتنفيذ مشروعاتهم هناك.
وأوضح أن هناك مقترحات بإعطاء إعفاءات جمركية وضريبية وحوافز للمستثمرين لفترات محدودة، وكذا إتاحة الأراضي في شمال سيناء بحق الانتفاع.
وأشار د.مدبولي الى انه من المطروح أيضا توفير وحدات الإسكان الاجتماعي في شمال سيناء بأسعار أقل من مثيلاتها في باقي المحافظات وكذا تخفيض المصروفات بنسب كبيرة في المدارس المتميزة التي تنفذها الدولة، مثل: مدارس النيل، أو المدارس اليابانية، وغيرها.
وفي سياق متصل، أوضح المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع شهد استعراض الخدمات المختلفة المقدمة لأهالي سيناء، والمشروعات التنموية التي يتم تنفيذها حاليا.
وأشار الى ان هناك أيضا 11 تجمعا تنمويا زراعيا، على مساحة نحو 5200 فدان، أعلن عنها محافظ شمال سيناء خلال الاجتماع، سيتم طرحها قريبا للمستفيدين، ستسهم في تحقيق معدلات عالية للتنمية، بخلاف مدينة رفح الجديدة التي يتم إنشاؤها، والتي ستسهم في توفير سكن لائق للمواطنين، في مجتمعات مخططة حضاريا، تتوافر بها كل الخدمات، وهناك فرص كبرى للاستثمارات الصناعية في وسط سيناء، خاصة في مجال صناعة الرخام والجرانيت.
على صعيد آخر، تمكن قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية من القضاء على بؤرة إرهابية كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية ضد المنشآت الهامة والحيوية ورجال القوات المسلحة والشرطة بإحدى المناطق النائية بمدينة العريش.
ونجح قطاع الأمن الوطني في مداهمة تلك البؤرة، حيث حدث اشتباك بإطلاق النيران مع العناصر الإرهابية لبضع ساعات، مما أسفر عن مقتل 8 من العناصر الإرهابية.
وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية امس انه: «لدى محاولة مجموعة أخرى الفرار من مكان المواجهة، طاردتهم القوات وتمكنت من قطع طريق الهروب عليهم، مما أسفر عن مقتل 6 عناصر إرهابية في تبادل لإطلاق النيران، وعثر بحوزتهم على العديد من الأسلحة النارية والذخائر والعبوات الناسفة».
في غضون ذلك، شهدت كل مديريات الأمن انتشارا أمنيا مكثفا بالمحاور والشوارع والميادين والمناطق والمنشآت المهمة ودور العبادة، للحفاظ على الأمن، والتعامل الفوري والتصدي الحاسم لكل ما من شأنه تعكير صفو تلك الأجواء، وذلك تنفيذا لإستراتيجية وزارة الداخلية باتخاذ الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة استعدادا لاستقبال احتفالات عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية.
وشملت الخطط الأمنية تكثيف التواجد الأمني وتعيين الارتكازات الأمنية ونقاط ملاحظة الحالة، وتسيير الأطواف الأمنية والدفع بقوات التدخل والانتشار السريع بكل المحاور والطرق والشوارع والميادين والنطاقات الحيوية.