كتب مجدى عبد الرحمن
وقع اكثر من 70 عضوا فى مجلس النواب على طلبا بتشكيل لجنة لتقصى الحقائق مشتركة مابين لجان الثقافة والاعلام والاسكان والادارة المحلية لتحديد المسئوليه الكامله عن الاعتداء على الحرم الاثرى فى منطقة اهرامات الجيزة احد عجائب الدنيا السبع بالنباء للمساكن والكافتيريات وعدم الاكتفاء بازالتها باعتباره جريمة جنائية متكاملة الاركان ولفت النواب النظر الى ضرورة خضوع وزراء اثار سابقين للتحقيق النيابى فى اللجنه المقترحه اضافة الى الزام محافظة الجيزة ومدير اثار المنطقة بتقديم كافة التقارير المتعلقه بتحديد الحرم الاثرى فى هذه المنطقة الاثرية الاولى فى العالم وتقديم كل من يقبت ادانته فى التحقيق البرلمانى الى النيابة العامه للمساءلة الجنائية
واكد النواب ومن بينهم عبد الحميد كمال وهيثم الحريرى محمد عبد العزيز شعبان ان التحرك الفورى من جانب السلطات المحلية لازالة التعديات وهدم المبانى المخالف يؤكد الاعتراف بمخالفتها لكافة القوانين مطالبين هيئة الرقابة الادارية بالتحرك الفورى لضبط جميع من شاركوا فى هذه الجريمة.
من جانبه وصف الدكتور زاهى حواس وزير الآثار الأسبق وسفير التراث العالمى بالأمم المتحدة، التعدى على الأراضى الأثرية بحرم الأهرامات بالبناء بـ " المصيبة ونه أمر كارثي.
وقال فى تصريحات خاصه إن حد الأمان المسموح للبناء فى محيط المنطقة الأثرية لابد وأن لا تتجاوز مساحة كيلو إلى 2 كيلو متر، لافتًا إلى أن هناك حالة من التعدى على الأهرامات لابد من التصدى لها على الفور.
وشدد على حتمية إزالة هذه المبانى فورًا ، مشيرًا إلى أن الأهرامات وأبو الهول من عجائب الدنيا السبع فلا يليق هذا التصرف، مشيرًا إلى أنه تصدى لعدد كبير من الحالات التى كانت تتجاوز حد البناء المسموح لها سواء من حيث المساحة أو الإرتفاع بمنعها فورا وإزالتها وفق القانون واكد أن القوانين الموجودة حاليا والتى تجرم هذا التعدى قوية ولكن المهم من تنفيذها.
وقال أشرف محيي مدير منطقة الأهرامات الأثرية، إن المرحلة الأولى لإزالة التعديات على منطقة نزلة السمان المتاخمة لمنطقة الأهرامات الأثرية قد بدأت بالفعل ولازالت متواصلة حتى الانتهاء من إزالة كافة التعديات.
وأشار إلى أن المنطقة كان يتواجد بها بيوت أهالي موجودة قبل صدور القرار، وقام المواطنون بالبناء والتعلية، وذلك بالمخالفة للقانون، فتم عمل محضر بالحالة، وقد صدرت موافقة الوزارة بالإزالة طبقًا لمواد القانون، وبعد الدراسة الأمنية المستوفية.