القاهرة - خديجة حمودة
أشاد الرئيس عبدالفتاح السيسي بالمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات بين مصر وألمانيا في مختلف المجالات، بما يتيح مزيدا من فرص تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في الملف الاقتصادي، معربا عن ترحيبه بزيارة وزير الاقتصاد والطاقة الألماني لمصر - الذي يرافقه وفد كبير من أعضاء البرلمان الألماني «البوندستاج» ومسؤولي كبرى الشركات الألمانية.
وصرح السفير بسام راضي - المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية - بأن الرئيس السيسي أبدى - خلال اللقاء - ترحيبه بعقد الدورة الخامسة للجنة الاقتصادية المشتركة اليوم، والتي تمثل منصة مهمة لدفع التعاون بين الجانبين في مختلف القطاعات، ومنها الصناعة والتجارة والاستثمار، والطاقة والنقل والبنية التحتية، والسياحة والتعليم العالي، مبديا تطلع مصر لجذب مزيد من الاستثمارات الألمانية، خاصة في ضوء ما تتمتع به مصر من مزايا عديدة، مثل: الاستقرار، والبنية التحتية المتطورة، والأيدي العاملة الماهرة، مؤكدا في هذا الإطار أن إرادة الشعب المصري في الحفاظ على بلاده وتنميتها هي خير ضمانة لاستدامة الاستثمار.
وأضاف المتحدث، ان وزير الاقتصاد والطاقة الألماني أعرب عن تقدير بلاده للعلاقات التعاون المتميزة مع مصر، مشيدا بالتطورات الإيجابية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية على مختلف المستويات، فضلا عما تتمتع به من مكانة متميزة، وثقل إقليمي كبير يسهم في استقرار المنطقة وتنميتها، مؤكدا التزام بلاده بتطوير «الشراكة» مع مصر، وسعادته بالمشاركة غدا مع 10 من رؤساء الجامعات الألمانية في وضع حجر الأساس للجامعة الألمانية الدولية للعلوم التطبيقية في العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تمثل تحالفا يضم أكبر وأعرق عشر جامعات ألمانية للعلوم التطبيقية، وتمثل الركائز الأساسية للتعليم العالي الألماني الذي يستند إلى الجانب العملي والعلمي التطبيقي، بالإضافة إلى الجانب البحثي، كما نقل تحيات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للرئيس السيسي.
وأشار المتحدث إلى أنه جرى خلال اللقاء، استعراض أوجه التعاون المشترك بين البلدين، في ضوء التنامي المطرد للعلاقات التجارية والاقتصادية المصرية - الألمانية، خاصة ان مصر تعد ثالث أكبر شريك تجاري لألمانيا في الشرق الأوسط.
كما تناول اللقاء التطورات الإيجابية التي يشهدها قطاع الطاقة المصري مؤخرا، وجهود تحويل مصر لمركز إقليمي لتداول ونقل الطاقة، وما تتيحه تلك التطورات من آفاق كبيرة للتعاون بين الجانبين، بما في ذلك الطاقة الجديدة والمتجددة.
وفي هذا السياق، أكد الوزير الألماني حرص بلاده على تعزيز التعاون والتوسع في المشروعات المشتركة بين البلدين، وزيادة حجم الاستثمارات الألمانية، مشيرا إلى عدد من النماذج الناجحة للشركات الألمانية العاملة في مصر، مشيرا في هذا الإطار إلى عودة شركة «مرسيدس» لتصنيع سياراتها في مصر، الأمر الذي يعكس «تنافسية» السوق المصري وجاذبيته.
حضر اللقاء د.سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، والسفير الألماني بالقاهرة، يوليوس جيورج لوي.