- صاحب السمو :علينا العمل معاً لمواجهة تحديات وأخطار المنطقة
- ننظر بإعجاب إلى الدور المتميز للمجموعة الأوروبية في التصدي للعديد من الملفات على الساحة الدولية
- حجم التبادل التجاري بين دولنا جاوز 326.5 مليار دولار ونشهد تطوراً وارتقاء بمستوى التعاون إلى مستويات أعلى
- نتطلع إلى أن نرى تفاعلاً ومبادرات أكبر وأكثر مع القضية الفلسطينية وجعلها في صدارة اهتمامات المجتمع الدولي
- تأثيرات المنطقة العربية واضحة على هياكل الحضارة الأوروبية وبالمثل نرى تأثيرات النهضة الأوروبية جلياً على مؤسسات المنطقة العربية
- عطاء الدول الأوروبية تميز بالسخاء دائماً في تلبية الاحتياجات الإنسانية للمجتمعات البشرية
قال صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد: اننا نثق بأن مستقبل التعاون العربي ـ الأوروبي واعد، كما أننا على ثقة أيضا بأننا قادرون على اللحاق بما فاتنا خلال السنوات الماضية من إنجازات على صعيد التعاون المشترك وفي جميع المجالات.
واضاف سموه في كلمته أمام القمة العربية - الأوروبية الأولى التي انعقدت في شرم الشيخ أمس تحت شعار «في استقرارنا نستثمر»: كلنا يدرك حجم الأخطار والتحديات التي نواجهها جميعا ولعل من أبرزها قضايا الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط ومواجهة الإرهاب.
وتابع سموه: في سياق الحديث عن الدور الأوروبي: لابد لنا من الإشارة إلى أنه وبرغم الدور المتميز والمتقدم للمجموعة الأوروبية حيال القضية الفلسطينية إلا أننا نتطلع إلى أن نرى تفاعلا ومبادرات أكبر وأكثر مع هذه القضية المركزية وسعيا إلى جعلها في صدارة اهتمامات المجتمع الدولي.
نص الكلمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة
السيد دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
أصحاب المعالي والسعادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني في البداية أن أعرب عن بالغ سعادتي لهذا اللقاء التاريخي الأول الذي ينعقد بين الدول العربية والدول الأوروبية في هذه المدينة الجميلة، كما أود أن أتقدم بالشكر والتقدير للأشقاء والأصدقاء قادة الدول العربية والأوروبية على تلبيتهم للدعوة لهذا الاجتماع واستجابتهم بالمشاركة فيه والتي تعبر عن حرصهم على تحقيق الاهتمام والتطوير للعلاقات العربية ـ الأوروبية، كما لا يفوتني أن أتقدم لأخي الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة على دعوته لنا وعلى الحفاوة وكرم الضيافة التي حظينا بها.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
لقد مرت منطقتنا بمراحل تاريخية مختلفة كان التفاعل الحضاري وغيرها فيها واضحا وجليا حيث تأثيرات المنطقة العربية واضحة وظاهرة على هياكل الحضارة الأوروبية وبالمثل نرى بوضوح تأثيرات النهضة الأوروبية والحضارة الأوروبية جليا وواسعا على مؤسسات المنطقة العربية الفكرية والتعليمية والسياسية كما أن لدينا فضاء مشتركا وبحارا مشتركة وتواصلا جغرافيا على الأرض وكلها عوامل تعزز من تفاعلنا وتوطد من تعاوننا وتمكننا من خلق آليات التنسيق والسعي لشراكة نستطيع من خلالها دعم وتطوير علاقاتنا وتوسيع آفاقها لتحقيق المصالح المشتركة لدولنا على كافة المستويات الاقتصادية والتعليمية والطاقة والاستثمار.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
إننا نثق بأن مستقبل تعاوننا واعد فحجم التبادل التجاري بين دولنا جاوز الثلاثمائة وستة وعشرين ونصف المليار دولار واليوم نشهد تطورا وارتقاء بمستوى تعاوننا إلى مستويات أعلى كما أننا على ثقة أيضا بأننا قادرون على اللحاق بما فاتنا خلال السنوات الماضية من إنجازات على صعيد التعاون المشترك وفي جميع المجالات.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
كلنا يدرك حجم الأخطار والتحديات التي نواجهها لما نمر به من ظروف أمنية وسياسية واقتصادية صعبة وهي ظروف تحتم علينا دعوتكم للعمل معنا لمواجهتها إيمانا منا بالدور البارز والحيوي الذي تلعبه المجموعة الأوروبية على المستوى الدولي في تعاملها مع العديد من القضايا والمسائل التي تمثل تحديات مشتركة لنا جميعا ولعل من أبرزها قضايا الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ننظر بإعجاب إلى الدور المتميز الذي تقوم به المجموعة الأوروبية في التصدي للعديد من الملفات الساخنة على الساحة الدولية حيث إن الدور الأوروبي في مواجهة ظاهرة الإرهاب يعد دورا مميزا وكان لنا شرف التعاون والتفاعل معه لما يمثله ذلك من تحد مشترك وتهديد مباشر لأمننا واستقرارانا جميعا.
كما أن الدور الذي تقوم به المجموعة الأوروبية على الصعيد الإنساني يعد دورا متقدما ورائدا، حيث إن عطاء الدول الأوروبية تميز بالسخاء دائما في تلبية الاحتياجات الإنسانية للمجتمعات البشرية وقد لمسنا ذلك في المسارعة في تلبية العديد من النداءات التي أطلقتها الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة في العمل الإنساني ولقد كان لنا أيضا شرف التعاون والمشاركة مع المجموعة الأوروبية في تقديم الدعم للعديد من الأوضاع الإنسانية للكوارث والأزمات التي تمر بها دول منطقتنا والمناطق الأخرى في العالم وفي سياق الحديث عن الدور الأوروبي لابد لنا من الإشارة إلى أنه وبرغم الدور المتميز والمتقدم للمجموعة الأوروبية حيال القضية الفلسطينية إلا أننا نتطلع إلى أن نرى تفاعلا ومبادرات أكبر وأكثر مع هذه القضية المركزية وسعيا إلى جعلها في صدارة اهتمامات المجتمع الدولي لأننا ندرك أن ما نراه اليوم من بؤر توتر واحتقان في منطقتنا إنما هو بسبب تجاهل هذه القضية وعدم الوصول إلى الحل العادل والشامل الذي يتطلع إليه أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق بل وأبناء الأمة العربية بأسرها.
وفي الختام لا يفوتني أن أتقدم إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية د.أحمد أبوالغيط وإلى الممثل الأعلى للشؤون السياسية والأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية فدريكا موغريني وإلى جهازيهما على ما بذلوه من جهود مقدرة في الإعداد لهذا اللقاء المهم.
أكرر الشكر لكم جميعا متمنيا لأعمال لقائنا الأول كل التوفيق والسداد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه وصل عصر امس إلى مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية الشقيقة وذلك لترؤس وفد الكويت في القمة العربية الأوروبية الأولى.
هذا وقد كان في استقبال سموه على أرض المطار وزير التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية مصر العربية الشقيقة د.خالد عبدالغفار وسفيرنا لدى جمهورية مصر العربية الشقيقة محمد الذويخ ومندوبنا الدائم لدى جامعة الدول العربية احمد عبدالرحمن البكر وأعضاء السفارة والمندوبية.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه غادر أرض الوطن متوجها إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة وذلك لترؤس وفد الكويت في القمة العربية الأوروبية الأولى التي ستعقد في مدينة شرم الشيخ.
هذا ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير المالية د. نايف الحجرف ووكيل الديوان الأميري ومدير مكتب صاحب السمو الأمير أحمد فهد الفهد والمستشار بالديوان الأميري محمد أبوالحسن ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله ورئيس الشؤون الإعلامية والثقافية بالديوان الأميري يوسف الرومي ورئيس الشؤون السياسية والاقتصادية بالديوان الأميري الشيخ فواز سعود الناصر وكبار المسؤولين بالديوان الأميري ووزارة الخارجية.
افتتاح أعمال القمة العربية - الأوروبية الأولى في شرم الشيخ تحت شعار «في استقرارنا نستثمر»
السيسي: علينا الوقوف صفاً واحداً أمام وباء الإرهاب اللعين خادم الحرمين: حلّ القضية الفلسطينية مهم لاستقرار العالم وأوروبا


شرم الشيخ - وكالات: انطلقت مساء امس بمدينة شرم الشيخ أعمال القمة العربية - الأوروبية الأولى تحت شعار «في استقرارنا نستثمر» برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، ومن المقرر ان تستمر أعمال القمة لمدة يومين بمشاركة عربية وأوروبية عالية المستوى.
وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مفتتحا أعمال القمة «من دواعي سروري أن تستضيف مصر أول قمة عربية أوروبية».
وأضاف «هذا ليس بغريب على مصر التي شهد تاريخها على مدار آلاف السنين امتزاجا فريدا بين الحضارات».
وتابع الرئيس المصري: إن انعقاد القمة العربية ـ الأوروبية الأولى، والحضور الرفيع خير دليل على أن ما يجمع المنطقتين العربية والأوروبية يفوق بما لا يقاس ما يفرقهما، كما يعكس الاهتمام والحرص المتبادل بين الطرفين على تعزيز الحوار والتنسيق فيما بينهما، تدعيما لقنوات التواصل القائمة على المستوى الثنائي، وأمل في الوصول لرؤية وتصور مشترك لكيفية التعامل مع الأخطار والتحديات المتصاعدة التي باتت تهدد دولنا ومنطقتنا على اتساعها.
وأضاف الرئيس خلال كلمته أن التغلب على تلك التحديات بجهود فردية أصبح أمر يصعب تحقيقه، فلقد ارتبطت الدول العربية والاتحاد الأوروبية بأواصر من العلاقات التاريخية من التعاون، استند على اعتبارات القرب الجغرافي والامتداد الثقافي والمصالح المتبادلة، والقيم المشتركة والرغبة الصادقة التي ستظل تجمعنا معا من اجل إحلال السلام والاستقرار.
وشدد السيسي، على ضرورة مواجهة ما يفرضه الواقع من تحديات وعلى رأسها تفاقم ظاهرة الهجرة وتنامي خطر الإرهاب الذي بات من الأسف أداة تستخدمها بعض الدول لإثارة الفوضى بين جيرانها سعيا منها لتبوؤ مكانة ليس لها على حساب امن وسلامة المنطقة.
واردف الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن خطر الإرهاب بات مستشريا في العالم كالوباء اللعين سواء عبر انتقال العناصر المتطرفة عبر الحدود من دولة إلى دولة من خلال اتخاذهم بعض الدول ملاذا آمنا لحين عودتهم لممارسة إرهابهم المقيت أو من خلال حصولهم على الدعم والتمويل مختبئين وراء ستار الجمعيات المشبوهة. أو عبر توظيفهم لوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لتجنيد عناصر جديدة والتحريض على العنف والكراهية».
وأضاف «إننا اليوم في أمس الحاجة لتأكيد تعاوننا أمام هذا الخطر والوقوف صف واحد ضد هذا الوباء الذي لا يمكن تبريرية تحت أي مسمى».
وتابع: «الإرهاب مختلف كل الاختلاف عن المعارضة السياسية السلمية التي نقبلها جميعا كظاهرة صحية ومقوم اساسى لأي حياة سياسية سليمة، ولقد طرحت مصر رؤية شاملة للقضاء على خطر الإرهاب وآثاره السلبية على التمتع بحقوق الإنسان خاصة الحق في الحياة وغيرها من الحقوق الراسخة واستطاعت بالتعاون أن تربط بين هذه الرؤية والموقف الأوروبى القائم على اهمية احترام حقوق الإنسان خلال الحرب ضد الإرهاب وهو ما نختلف عليه بل نمارسه على أرض الواقع». وقال السيسي «لقد تجسدت التحديات المشتركة في بؤر الصراعات في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتي تمثل قضية العرب المركزية الأولى، وإحدى الجذور الرئيسية لتلك الصراعات، بما تمثله من استمرار حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، بل واستمرار إهدار حقوق الإنسان الفلسطيني والتي يغفلها المجتمع الدولي».
وأضاف: «كما يؤجج هذا الوضع غياب الرغبة السياسية الحقيقية نحو التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة على الرغم من أن مرجعيات هذه التسوية باتت معروفة وموثقة في قرارات للشرعية الدولية، عمرها من عمر الأمم المتحدة ويتم تأكيدها وتعزيزها سنويا وان طال انتظارنا لتنفيذها».
وشدد السيسي على ان ترك النزاعات في ليبيا وسورية واليمن وسائر المناطق التي تشهد تناحرا مسلحا بدون تسوية سياسية، لا يمكن إلا أن يمثل تقصيرا ستسألنا عنه الأجيال الحالية والقادمة، والتي بات ينتقل إليها عبر وسائل الإعلام الحديث التفاصيل الدقيقة لهذه الكوارث الإنسانية لحظة بلحظة.
من جانبه، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن ما يقوم به النظام الإيراني من دعم لميليشيات الحوثي وغيرها في المنطقة، وممارساته العدوانية وتدخلاته السافرة في شؤون الدول الأخرى، يتطلب موقفا دوليا موحدا لحمله على الالتزام بقواعد حسن الجوار والقانون الدولي ووضع حد لبرنامجه النووي والباليستي.
وأضاف في كلمته في القمة العربية الأوروبية أمس أن المملكة تؤكد على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية، ونتائج الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن 2216، كما تؤكد على أهمية تكاتف الجهود الدولية من أجل دعم الشرعية اليمنية وحمل الميليشيات الحوثية الإرهابية الانقلابية المدعومة من إيران على الانصياع لإرادة المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن المملكة بذلت في سبيل إنجاح مشاورات السويد جهودا كبيرة، وتدعو إلى متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في تلك المشاورات بكل دقة وتحميل الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران المسؤولية عن الوضع القائم في اليمن.
وجدد العاهل السعودي الدعوة للحل السياسي للأزمات التي تمر بها بعض دولنا العربية وفقا للمرجعيات الدولية في هذا الشأن، ومثمنا الجهود الأوروبية الداعمة لذلك. وأضاف خادم الحرمين: ان حل القضية الفلسطينية مهم ليس فقط لاستقرار منطقة الشرق الأوسط وإنما للاستقرار العالمي وأوروبا على وجه الخصوص، مثمنا الجهود الأوروبية لإيجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن القمة العربية الأخيرة أطلق عليها «قمة القدس» للتأكيد على مواقفنا الثابتة تجاه استعادة كل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعلى حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لمبادرة السلام العربية والاتفاقيات الدولية في هذا الشأن. وأشاد بالعلاقات التاريخية بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي بأبعادها المختلفة السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية، متمنيا أن تسهم هذه القمة في تعزيز جميع المجالات لتحقيق المصالح المشتركة.ولفت خادم الحرمين إلى أن المملكة عانت شأنها شأن الكثير من الدول الأخرى من الإرهاب، وقادت العديد من الجهود الدولية الرائدة لمحاربته على كل الأصعدة بما في ذلك تجفيف منابعه الفكرية والتمويلية، مؤكدا على أهمية مواصلة العمل المشترك في محاربة الإرهاب وغسل الأموال بلا هوادة ولا تساهل. وأضاف: إننا نؤمن بأن قضايا اللاجئين والمهاجرين والنازحين من بلدانهم بسبب مآسي الحروب والنزاعات هي على رأس القضايا الإنسانية الملحة ونأمل أن تنجح هذه القمة في المساعدة على إيجاد حلول لها، مؤكدا أنه من منطلق المبادئ والثوابت الإسلامية والعربية فإننا لا نتهاون ولا نتأخر في تأدية واجباتنا الإنسانية تجاه الأزمات التي يعاني منها العديد من دول وشعوب المنطقة والعالم دون تمييز ديني أو عرقي.
وقال العاهل السعودي: لقد قدمت المملكة مساعدات تتجاوز 35 مليار دولار لأكثر من 80 دولة في المجالات الإنسانية والخيرية والتنموية.
هذا وقد أقام الرئيس عبدالفتاح السيسي، مأدبة عشاء في المركز الدولي للمؤتمرات بمدينة شرم الشيخ، تكريما للوفود المشاركة في أعمال القمة.
موغريني: نتشارك مع العرب نفس المخاوف المتعلقة بالإرهاب
رئيس الاتحاد الأوروبي: نؤكد على التعاون مع «جيراننا العرب»

شرم الشيخ ـ وكالات: أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، في افتتاح أول قمة بين الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية في شرم الشيخ المصرية امس، على التعاون مع «جيراننا العرب».
وقال توسك في كلمته خلال القمة التي تعقد تحت شعار «الاستثمار في الاستقرار»، «قربنا الجغرافي من الدول العربية يحتم علينا التعاون لمواجهة التحديات المشتركة».
وأضاف «نكافح رسائل التطرف والأفكار القومية التي يمكن أن تهز مجتمعاتنا، ونحيي الدول العربية التي تتقاسم عبء النازحين واللاجئين».
من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، امس، أن الموقف العربي- الأوروبي موحد بشأن رفض التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية، قائلا: «إن التباين في المواقف بين العرب وأوروبا يتمحور حول الموقف من الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى».
وأعرب أبوالغيط في تصريحات خاصة لقناة «سكاي نيوز عربية» على هامش القمة العربية- الأوروبية المنعقدة في شرم الشيخ عن أمله في أن يكون الجانب الأوروبي قد أدرك الآن أهمية استقرار العالم العربي وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وحول الملف اليمني، شدد الأمين العام على خطورة التدخل الإيراني في اليمن ودعم ميليشيات الحوثي وعرقلة أي جهد لحل الأزمة، مطالبا بموقف حاسم لمواجهة هذا التدخل.
إلى ذلك، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني إن الاتحاد الأوروبي يتشارك مع الدول العربية نفس المخاوف حول محاربة الإرهاب.
وأضافت عقب وصولها إلى مقر القمة العربية الأوروبية الأولى بمدينة شرم الشيخ ـ إن الدول العربية وأوروبا لديهم العديد من أوجه التشابه المتعلقة بالتاريخ والثقافة والسلام وإحلال الأمن والذي يجب أن يكون مرتبطاً بقانون حقوق الإنسان أيضا.
وتابعت أنه خلال القمة العربية الأوروبية سيحاول الجميع الوصول لحلول وتقريب وجهات النظر حول عدد من القضايا ومنها الأزمة اليمنية والليبية والأزمة السورية، بالإضافة إلى آلية دفع مفاوضات السلام بالقضية الفلسطينية.
وأشارت إلى أنها تأمل أن تركز تلك القمة على القضايا الهامة التي تشغل المنطقة، بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي مع الدول العربية.
ولفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي والدول العربية يمكنهم العمل معا لإيجاد فرص العمل للشباب العربي سواء في بلادهم أو في قارة أوروبا، مشيرة إلى أن أغلب هذا الشباب تحت سن الـ 25 عاما، وإذا لم يتم توفير فرص عمل لهم ستحدث مشكلة كبيرة.
ورفضــت موغريني الحديث عن مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قائلة: إن هذه القضية ليست معركتها اليوم ولن تتحدث عنها.
رئيس وزراء هولندا: القمة تعزز التعاون في قضايا الهجرة والأمن وتغير المناخ
شرم الشيخ ـ أ.ش.أ: أكد مارك روتي رئيس وزراء هولندا على أهمية انعقاد القمة العربية الأوروبية الأولى بشرم الشيخ.
وقال روتي الذي يشارك في أعمال القمة التي تستمر لمدة يومين إن القمة تمثل فرصة كبيرة للتحدث مع قادة الدول العربية حول موضوعات تتطلب المزيد من التعاون مثل الهجرة والأمن وتغير المناخ.
رئيس المفوضية الأوروبية: نسعى لشراكة أوروبية ـ عربيةرغم خلاف وجهات النظر
عواصم - وكالات: قال جان كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية، امس، إن هناك سعيا لشراكة مع العالم العربي، لإعطاء أمل للشباب، رغم خلافات وجهات النظر.
جاء ذلك في كلمته بالجلسة الافتتاحية لأول قمة عربية ـ أوروبية امس، وأكد يونكر سعي المفوضية الأوربية إلى «شراكة مع العالم العربي لإعطاء أمل للشباب، رغم وجود خلافات في وجهات النظر»، وشدد على إمكانية «بناء علاقات عربية ـ أوربية قوية»، وأشار إلى أن «الاتحاد الأوروبي خصص مبلغا كبيرا لدولة فلسطين و17 مليار دولار للسوريين».
قالوا من شرم الشيخ..
٭ رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك: قربنا الجغرافي من الدول العربية يحتم علينا التعاون لمواجهة التحديات المشتركة.
٭ رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر: نسعى لشراكة مع العرب لإعطاء أمل للشباب رغم خلافات وجهات النظر.
٭ وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني: أوروبا تتشارك مع العرب نفس المخاوف حول محاربة الإرهاب.
٭ أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط: الموقف العربي - الأوروبي موحد ورافض للتدخل الإيراني في شؤون الدول العربية.
٭ رئيس وزراء هولندا مارك روتي: القمة تعزز التعاون في قضايا الهجرة والأمن وتغير المناخ.