القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
وجّه رئيس لجنة النقل في مجلس النواب هشام عبد الواحد رسالة طمأنة عاجلة الى المصريين في الداخل والذين يعملون خارج البلاد بأن حادث محطة مصر لن يوقف مشروع انشاء القطار السريع والكهربائي او باقي مراحل خطوط مترو الانفاق، مشددا على الالتزام بالتوقيتات التي قطعتها الحكومة على نفسها.
وقال عبد الواحد في لقاء مع «الأنباء» انه لا صحة على الاطلاق لما يردده اعداء الوطن من انخفاض اعداد المستخدمين للقطارات على مستوى الجمهورية وان معدل استخدام هذه الوسيلة الى تعد الاكثر امانا في التنقل كما يراها المصريون لم تنخفض سواء للمصريين او زوار مصر من العرب والاجانب في رحلاتهم الى المناطق والمدن الاثرية على حد سواء.
ولكن.. ماذا عن تطوير مرفق السكك الحديد؟
هناك خطط للتطوير تنفذ حاليا وقد وعد وزير النقل السابق د.هشام عرفات بأن بداية التحسن ستكون من العام القادم، ولا شك ان خلفه سيقوم باستكمال ما بدأه عرفات، واعلن ان البرلمان سوف يوافق على جميع الاعتمادات التي تطلبها الوزارة في الموازنة الجديدة خاصة ان التطوير يحتاج الى 160 مليار جنيه.
هل تشير اصابع الاتهام في حادث محطة مصر لخلايا اخوانية نائمة؟
بعيدا عن الخوض او التدخل في التحقيقات الجارية فإن وزارة النقل تحتاج الى «تفوير»، حيث يوجد بها عدد كبير من الطابور الخامس وأعضاء الجماعة الإرهابية ويجب أن تنقي الوزارة منهم.
ومن هنا اطالب بتنفيذ خطة شاملة حقيقية لتطوير هيئة السكة الحديد واشير هنا الى اللائحة الخاصة بالسكك الحديدية، وانها هي التي أعادت السائق المتسبب في حادث محطة مصر رغم أنه متعاطي مخدرات، اضافة الى أن 90% من عربات الهيئة أصابها التقادم واستهلكت.
ولكن ما تصورك للحادث بعد زيارتك واعضاء اللجنة الى موقع الحادث؟
اقول ان إجابات المسؤولين بالهيئة تؤكد ان الحادث قضاء وقدر، وما حدث لم يكن مقصودا والهيئة تحتاج الى تطوير.
ولكن ألم تتكشف خلال زيارتكم الميدانية ولقائكم المطول مع جميع المسؤولين مفاجآت لم يتم كشف النقاب عنها بعد؟
نعم، واقول لك لقد اخبرنا المسؤولين خلال الزيارة بأن القدر انقذ مصر من كارثة اكبر.