القاهرة - ناهد إمام
أكد القائم بأعمال وزارة النقل ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة د. محمد شاكر، أن ملف النقل كبير، ويحتاج إلى متابعة بحرص دقيق، خاصة ما يتعلق بحالة القطارات والسكك الحديدية، للحد من حوادث الطرق لحين اختيار وزير جديد، مشيرا إلى أنه يتابع كل ما يتعلق بحادث محطة مصر، مشددا على أن المخطئ سيعاقب فيما تسبب فيه من إزهاق أرواح بشر.
ونفى وزير الكهرباء، وجود زيادة في شرائح الكهرباء على كل المستويات «المنازل والتجاري» حتى 1 يوليو 2019 موضحا أنه سيقوم قبل ذلك التاريخ بشهر بالإعلان عن نسب الشرائح والزيادة المحتملة قبل التطبيق.
وأكد شاكر في لقاء خاص مع «الأنباء» عدم وجود طلبات جديدة على العدادات الكودية، حيث ان الموافقة على تركيب العدادات الكودية انتهت في 30 يونيو الماضي.
وقال الوزير ان قطاع الكهرباء في مصر يستحوذ على اكبر استثمار في البلاد بقيمة 2 مليار دولار جميعها من تمويل خاص ومن الدول الخارجية.
واشار شاكر إلى أن «اورنج» الفرنسية تقدمت بعرض لإقامة محطة 50 ميغاواط في مكان مركزي باستثمارات تقدر بـ 50 مليون دولار، موضحا وجود حوالي 40 شركة توزيع خاصة على مستوى مصر، مضيفا ان التعاون مع فرنسا يتضمن كل المجالات الفنية والهندسية وليس التمويلية فقط.
وأعلن استعداد وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، لإطلاق برنامج موحد جديد لتسجيل قراءة عداد الكهرباء لضمان إصدار فاتورة سليمة تعبر عن الاستهلاك الفعلي للمواطن، وأن هذا البرنامج يقضي تماما على اعتماد شركات توزيع الكهرباء على تسجيل قراءات غير صحيحة اعتمادا على مبدأ متوسط الاستهلاك.
وأضاف محمد شاكر: خطة الوزارة خلال الفترة المقبلة العمل على أن تكون لدينا طاقة متجددة بنسبة 20%من الاستهلاك عام 2022، مشيرا الى تشجيع مشروعات القطاع الخاص في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة الى جانب تشجيع المنازل لوضع مصادر للطاقة شمسية فوق الأسطح.
وأشار إلى أن أحدث مشروعات الوزارة هي إقامة المحطة الأولى من نوعها في مصر والشرق الأوسط التي يتم إنشاؤها بالعاصمة الإدارية الجديدة على مساحة 175 فدانا، بمنطقة جبلية بعيدا عن المياه، كما هو معتاد في محطات الكهرباء، وتعد الأكبر في العالم من نوعها في التبريد بالهواء باستخدام 12 مروحة عملاقة وتستخدم لأول مرة.
وتبلغ طاقتها الإجمالية 4800 ميغاواط، وتوفر نحو 400 مليون دولار سنويا قيمة الوقود الذي سيتم توفيره.
وأشار وزير الكهرباء إلى أن المحطة تضم 8 وحدات غازية تعمل بطراز «إتش كلاس» كأحدث تكنولوجيا في الوحدات الغازية على مستوى العالم، وهو النظام الذي يتميز بكفاءة إنتاجية تتخطى ٦١% وهو المعدل الأعلى كفاءة على مستوى العالم، ويوجد بالمحطة ٤ موديولات يضم كل منها 2 وحدة غازية تعمل بالغاز الطبيعي، ووحدة بخارية تعمل بالعادم الناتج من الوحدتين الغازيتين لتوفير الوقود، بالإضافة إلى 2 غلاية لاستعادة الطاقة المفقودة.
وأضاف محمد شاكر، أن المحطة سيتم ربطها بالشبكة القومية على جهد 500 كيلوفولت، ويوجد بها مبنى تحكم بأحدث التقنيات العالمية على يمين وحدات التوليد بالمحطة.
وحول خطط التكامل الكهربائي مع الدول الخارجية، أشار محمد شاكر إلى التوجه لتنفيذ مشروع خط ربط مع المملكة العربية السعودية بطاقة 3000 ميغاواط وخط ربط آخر مع الأردن بطاقة 400 ميغاواط وخط ربط مع الجماهيرية العربية الليبية بطاقة 200 ميغاواط ومع السودان سيتم التشغيل قريبا.
وأشار الوزير إلى حضوره منتدى الطاقة النووية الدولي الحادي عشر «أتوم إكسبو» الذي سيعقد في مدينة سوتشي بروسيا يومي 15 و16 أبريل المقبل وتنظم الشركة الروسية المسؤولة عن إنشاء المحطة النووية المصرية بالضبعة حيث سيناقش المنتدى مساهمة التكنولوجيا النووية المتقدمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.