أكد اللواء دكتور علي حسني، وكيل الإدارة العامة للإعلام والعلاقات أن هناك تنسيقا كبيرا بين المركز الإعلامي لوزارة الداخلية وبين مختلف جهات الدولة، لتتبع الشائعات ونفيها.
وأشار اللواء إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في مصر وصل إلى ٤٤ مليون شخص، وأن هناك انتشارا متزايدا لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فيما بلغت أعداد المتابعين على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على شبكة «فيسبوك» ١٤ مليون متابع، وتم نفي عدد كبير من الشائعات، وكان آخرها شائعة فرض رسوم على أصحاب الرخص «المنتهية».
وحذر من أن هناك كماً كبيرا من الحسابات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي تجاوزت الأربعة ملايين حساب. فيما أوضح العميد شريف أبو الخير من قطاع الأمن الوطني أن هدف مروج الشائعة هو إحداث حالة من البلبلة في المجتمع حتى يحقق غايته، لافتا إلى أنه لمواجهة الرد على الشائعات، لا بد من الاستناد على ثلاثة شروط، وهي: أن تكون سريعة وفورية، وحاسمة ولا تقبل تفسيرات مضادة، وتامة، لضمان عدم تواترها مرة أخرى. وأثنى على دور وسائل الإعلام حيث تضطلع بجهود كبيرة للرد على الشائعات.