القاهرة ـ خديجة حمودة ووكالات
أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى، خلال افتتاحه القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي في نيامي عاصمة النيجر، بدء سريان اتفاقية التجارة الحرة بين الدول الأفريقية، موضحا ان التكامل الاقتصادي بين دول القارة يستلزم مزيدا من التعاون في جميع الأصعدة.
وتهدف الاتفاقية إلى تشجيع التجارة بين دول القارة وجذب المستثمرين والسماح للدول الأفريقية بالخروج من ارتهانها لاستخراج المواد الأولية.
ويتوقع الاتحاد الأفريقي أن يؤدي ذلك إلى زيادة مركز التجارة بين دول القارة بنسبة تقدر بـ 60% بحلول 2022.
وأكد الرئيس الأهمية الكبيرة التي تكتسبها اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية بعد دخولها حيز التنفيذ، واصفا ذلك بأنه يعد إنجازا كبيرا نهنئ أنفسنا عليه، داعيا جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لاستكمال التوقيع والتصديق على الاتفاقية.
واضاف الرئيس «علينا أن ندرك أن الطريق لا زال طويلا لتنفيذ أجندة 2063 التي تحمل معها مستقبلا مشرقا لقارتنا»، مشددا على ضرورة تعزيز التواصل مع القطاع الخاص لتفعيل هذه الاتفاقية المهمة.
وتابع الرئيس السيسي أن تحقيق الاستفادة الفعلية من هذه الاتفاقية يتطلب ضرورة الاهتمام بتعزيز فرص الاستثمار لتحقيق آمال شعوبنا في التنمية والازدهار، مشيرا الى ضرورة تطوير البنية التحتية باعتبارها أمرا لا مفر منه.
وانطلقت امس في النيجر أعمال الدورة الـ 12 للقمة الأفريقية الاستثنائية، التي يترأسها الرئيس السيسي رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، بمشاركة قادة ورؤساء حكومات 55 من دول الاتحاد الأفريقي، وتنتهي اعمال القمة اليوم.
ويتضمن جدول الأعمال عددا من الموضوعات المتعلقة بالاقتصاد والتنمية والسلم والأمن، إضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الأفريقي.
من جانبه، قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقيه ان توقيع الدول الأفريقية على اتفاقية التجارة الحارة حلم قديم تحقق، لافتا إلى أن الآباء المؤسسين للاتحاد الأفريقي ومنهم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فخورون الآن بما حققناه.