القاهرة - خديجة حمودة
شهد الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، إجراءات التفتيش ورفع الكفاءة القتالية والفنية لأحد تشكيلات المشاة الميكانيكي بالمنطقة المركزية العسكرية بعد تطويرها وفقا لأحدث النظم القتالية.
بدأت الإجراءات بعرض تقرير الكفاءة القتالية للتشكيل وما شهده من تطوير في الأسلحة والمعدات لدعم قدراته على تنفيذ المهام القتالية كافة تحت مختلف الظروف.
كما ناقش القائد العام، عددا من الضباط وضباط الصف والجنود في أسلوب تنفيذهم لمهامهم وكيفية مواجهة المواقف الطارئة التي يمكن حدوثها، مشيدا بما لمسه من الاستعداد الجاد والروح المعنوية العالية لرجال المنطقة المركزية والاحتياطي المستدعى، معربا عن اعتزازه بعطائهم وجهودهم المخلصة للدفاع عن أمن الوطن واستقراره.
وأكد الفريق أول محمد زكي أن القوات المسلحة شهدت خلال الفترة الماضية الماضية قفزات غير مسبوقة نحو تطوير نظم التدريب والتسليح بكل التشكيلات والأفرع الرئيسية لدعم قدرتها القتالية وفقا لخطط علمية دقيقة لمجابهة كل التحديات والتهديدات التي قد تواجه أمن مصر القومي.
وطالب القائد العام رجال القوات المسلحة بأن يكونوا قدوة في الانضباط والتفاني في أداء مهامهم، وما يتطلبه من يقظة كاملة واستعداد تام، كما طالبهم بالحفاظ على روحهم المعنوية العالية وضرورة الاهتمام بالتدريب المستمر والمحافظة على الأسلحة والمعدات لتكون القوات المسلحة في أعلى درجات الاستعداد القتالي من أجل حماية حدود مصر على كل الاتجاهات الاستراتيجية.
إلى ذلك، نفذت القوات البحرية المصرية والفرنسية المشتركة امس تدريبا بحريا عابرا بنطاق الأسطول الجنوبي بمسرح العمليات في البحر الأحمر بمشاركة وحدة الدعم والمساندة الخارجية الفرنسية «لوار» مع سفينة الإمداد المصرية «حلايب».
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد تامر الرفاعي في بيان، إن التدريب تضمن تنفيذ العديد من الأنشطة ومنها التدريب على تشكيلات الإبحار المختلفة والتي «أظهرت مدى قدرة الوحدات البحرية المشاركة على اتخاذ أوضاعها بدقة وسرعة عالية».
وأضاف المتحدث ان التدريب اشتمل كذلك على تنفيذ حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه بها والتدريب على تقديم المعاونة بالقطر إضافة الى تدريب الاقتراب للتموين بالبحر وتدريب تداول الإشارات.
وأشار إلى ان التدريبات المصرية ـ الفرنسية البحرية المشتركة تأتي في إطار دعم ركائز التعاون بين القوات المسلحة في كلا البلدين «بما يسهم في صقل المهارات وتبادل الخبرات والتعرف على أحدث النظم وأساليب القتال ودعم جهود الأمن والاستقرار البحري».