الجيزة ـ خديجة حمودة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن القوات المسلحة تشارك القطاعين الخاص والمدني في إنجاز الأعمال والمشروعات، موجها الشكر للقائمين على إخراج المصنعين التابعين لشركة النصر للكيماويات في «أبو رواش».
وقال الرئيس السيسي ـ في مداخلة، خلال افتتاح المصنعين بـ «أبو رواش» ـ «أنا بشكر الناس على المصنعين وعلى الجهد المبذول وأقول لكل من شارك في إنجاح وإخراج المصنعين في أقصر وقت كل الشكر والتقدير لكم».
وأضاف «مهم أوي كمصريين إننا نعرف ان القوات المسلحة تقوم بهذا الدور ليس على حساب القطاع الخاص أو المدني، بالعكس بالمشاركة معهم، ولو تكلمنا هنا بنتكلم على مصانع خاصة بالشركة دي، لكن كل القطاع المدني اللي شغال في مصانع القوات المسلحة، اللي هي زي ما شفتم أن في بعض منها منتجات استراتيجية غير مسموح لنا في مصر إنها تتأثر في أي وقت من الأوقات مش موجودة أو تتوقف لأي مبرر.. لأنها حساسة جدا وضرورية جدا، ونقول عليها منتجات أو مواد استراتيجية مهمة، زي موضوع مياه الشرب والغازات الطبية والحاجات الأخرى».
وقال الرئيس «والمهم إني أقولكم إنه بيعمل في القطاع أو في شركات اللي احنا بنتكلم عليها عشرات الآلاف.. وأنا كنت اتكلمت قبل كده في النقطة دي، وقلت ان يا ترى الصوب الزراعية اللي بتكلم عليها (الزراعات المحمية) تفتكروا لما يكون في 10 آلاف فدان صوب زراعية.. وأنا بقول 10 بس مش 40 ألف أو 50 ألف أو 100 ألف.. كم شاب وشابة بيشتغلوا فيهم؟ ويهمني برضه إني أقول ان القطاع الخاص مرحب به للشراكة في كل اللي احنا بنقدمه وبنقولكم عليه ده».
واستطرد الرئيس قائلا «وانا قلت الكلام ده واحنا بنفتتح المشروع بتاع الصوب الزراعية في محمد نجيب، وقلنا يلا اتفضلوا معانا خشوا وشاركوا معانا في هذه الصوب، وأيضا في هذه المصانع.. ويمكن يكون السبيل اللي أنا بأكد عليه هنا ان الطروحات اللي الدولة المصرية بتجهز لطرحها في البورصة لابد أنه يكون في فرصة منها لشركات القوات المسلحة.. يعني لازم الشركات دي تدخل البورصة ويبقى في فرصة للمصريين إنهم يكون لهم أسهم فيها في هذه الشركات.. وبهذه الطريقة نكون فتحنا باب المشاركة للشعب المصري والمجتمع في هذه الشركات اللي أنا بقول ان فرص نجاحها كويسة».
وأردف «إذن أنا بقول القطاع الخاص مرحب به لو عايز يشارك وده كلام مش بنقوله سياسة.. لا ده كلام حقيقي.. كل اللي احنا بنتكلم فيه ده اللي عايز يتفضل يخش يتفضل يدخل معنا.. وأنت ستدخل في مشروع زي ما انتم شايفين في أي مشروع من اللي بيتعمل مشروع انتهى يعني افتتح.. فانت لا هتخش في دراسات جدوى ولا في تراخيص..».
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي «النقطة الثانية ان احنا زي ما قولنا كدا إن احنا ننزل، سواء كانت لشركات قطاع الأعمال أو للشركات اللي بتنزل البورصة عشان نعطي فرصة لمساهمة أكبر للمصريين.. واحنا شغالين في الموضوع دا بقالنا 3 سنوات ولكن موضوع الطرح في البورصة له إجراءات كثيرة مش عايز اتكلم فيها.. عشان كدا لسة منزلش الحجم المناسب».
وفيما يتعلق بالصندوق السيادي لمصر، قال السيسي «لما كنا بنتكلم خلال الأشهر اللي فاتت على صندوق مصر هيبقى حجمه أد ايه.. لا دا حجم الصندوق السيادي المصري أرقامه هتشوفوها وتسمعوها.. ودي أرقام مش جاية من فراغ ولكنها جاية من قدرات حقيقية للدولة المصرية واقتصادها وكمان أصولها».
واضاف الرئيس قائلا «أنا بشكر كل القائمين على المشروع واريد أن أقول سنعمل.. وكان هناك افتتاحات كثيرة خلال الفترة الماضية.. نحن سنفتتح كل مشروعاتنا على طول، واللي يزعل يتفلق».
وحمل الرئيس السيسي نواب الشعب مسؤولية المواجهة والتصدي لأي أمر محل تشكيك حتى لو يخص الأمر بأي تقصير من مؤسسات الدولة، مؤكدا أن النائب العام يعد حارسا وحاميا للشعب المصري، كما حمل كافة المؤسسات المصرية مسؤولية حماية الدولة لصالح الدولة وليس لصالح النظام، مشددا على ضرورة تحقق لجان البرلمان المختلفة من أي اتهام حتى لو كان موجها إلى الدولة أو الحكومة.
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي «عندما يتم عمل استجواب لمسؤول لا يؤخذ ذلك بحساسية.. نحن نتعامل في إطار الدولة ونخطئ ونصيب وبالتالي لم يكن هناك مانع من توضيح ذلك ونتحدث بموضوعية وحقائق وبيانات مهما كانت هذه البيانات صعبة».
وأضاف «أنا بقول إن كل مؤسسات الدولة معنية بالدفاع عن الدولة المصرية وإلا سيصبح هناك خطر».