القاهرة - ناهد إمام
صرحت هاجر مجدي رئيس المفوضية التجارية بسفارة بلجيكا في القاهرة لـ«الأنباء» أن العلاقات المصرية- البلجيكية تتطور في ضوء مشاركة كبرى الشركات البلجيكية في المشروعات القومية الكبرى وعلى رأسها مشروع المتحف المصري الجديد، وغيرها من المشروعات التنموية المهمة، خاصة في ظل مناخ الاستثمار الحالي وجهود الحكومة المصرية لتهيئة البيئة الاقتصادية لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية في جميع المجالات.
وأكدت رئيس المفوضية التجارية بسفارة بلجيكا أن هناك اهتماما باتفاقية التجارة الحرة الأفريقية والتوجه لزيادة التبادل التجاري بين بلجيكا ودول الاتحاد الأوروبي مع دول القارة الإفريقية من خلال السوق المصري.
وعلقت خلال اجتماع عقدته مع وفد اتحاد المستثمرات العرب برئاسة د.هدى يسى ورجال الأعمال بالاتحاد برئاسة المهندس مجدي فانوس، على زيارة ترويجية سيقوم بها الوفد إلى بلجيكا، قائلة إن الزيارة ستساهم في العمل على جذب الاستثمارات البلجيكية للسوق المصري والتي تبلغ حاليا حوالي 900 مليون يورو وتم خلال العامين الأخيرين تأسيس 10 شركات منها 8 شركات في ظل قانون 159 والباقي بنظام الاستثمار الداخلي.
وأضافت أنه سيتم أيضا بحث سبل دعم علاقات التعاون التجاري بين مصر وبلجيكا والتي سجلت حوالي 850 مليون يورو خلال الشهور الثلاثة الأخيرة.
وأعلنت أن بعثة من كبرى الشركات البلجيكية ستزور مصر شهر أكتوبر المقبل لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين ويعقدون عددا من اللقاءات مع مختلف الشركات والهيئات الحكومية المصرية.
من جانبها، صرحت د.هدى يسى رئيس اتحاد المستثمرات العرب، أن زيارة وفد الاتحاد ولجنة رجال الأعمال إلى بلجيكا، لبحث سبل تأسيس شركات استثمارية جديدة مصرية وعربية في مصر وجذب الاستثمارات الأوروبية للسوق المصري.
وفيما أكد م.مجدي فانوس رئيس لجنة رجال الأعمال باتحاد المستثمرات العرب، أن الزيارة الترويجية إلى بلجيكا تحتل أهميتها حيث يوجد بها ميناء أنتويرب، الذي يعد أحد أهم موانئ العالم والتي ستتم زيارته خلال هذه الزيارة، الى جانب زيارة مدينتي أنتويرب وجنت وهي مدن بلجيكية مهمة على الصعيد الاقتصادي، وذلك لدعم الحركة التجارية بين مصر وبلجيكا.