يبدو أن شهر فبراير سيبقي الشهر الأبقى في ذاكرة المصريين وعلاقتهم بالرئيس الأسبق حسني مبارك. فمع إعلان وفاته، امس في 25 فبراير 2020، عقب تعرضه لأزمة صحية، ألزمته المستشفى، يبقى الشهر شاهدا على تحولات عديدة في حياة الرئيس الأسبق.
ففي فبراير 1974، تمت ترقية مبارك إلى رتبة فريق طيار.
وفي 11 فبراير 2011، عندما أعلن عمر سليمان تنحي الرئيس حسني مبارك بعد حكم دام 30 عاما لمصر وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد وضج ميدان التحرير وسط القاهرة بمظاهر فرح المحتجين الذين اعتصموا فيه لنحو أسبوعين، وخرج مئات الألوف في مسيرات احتفالية.
وجاء قرار مبارك بالتنحي عن السلطة بعد 18 يوما من الاحتجاجات المليونية شهدتها القاهرة وعدد من المدن، تطالبه بالرحيل والتنحي عن الحكم، وكان مبارك قام بتفويض سلطاته إلى نائبه عمر سليمان.
وكان خطاب سليمان هو اللحظة الختامية في مغادرة مبارك وعائلته قصر العروبة، وفي فبراير 2014 شهد مبارك ونجلاه محاكمة في قضية جديدة بتهمة الاستيلاء على أموال عامة.