علاقة خاصة ربطت الرئيس الأسبق الراحل حسني مبارك بالطائرة، حيث كانت شاهدة على مختلف مراحل حياته المهنية من الدراسة حتى رحيله، «صعودا وهبوطا.. لعبت الطائرة دورا في كل محطات الرجل من المهد إلى اللحد»، هكذا وصف الإعلامي شريف عامر عبر موقع تويتر، كيف كان دور الطائرة في حياة الرئيس الأسبق مبارك الذي وافته المنية اول من امس عن عمر يناهز الـ 91 بعد أزمة صحية تعرض لها.
كانت الطائرة متواجدة في حياته حين كان طالبا، حيث تخرج في الكلية الجوية، حيث حصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950.
وعقب ذلك ومع بدء عمله العسكري، عين بالقوات الجوية في العريش في 13 مارس 1950، ثم نقل إلى مطار حلوان عام 1951 للتدريب على المقاتلات. ومع تعيينه مديرا للكلية الجوية في نوفمبر 1967، شهدت تلك الفترة حرب الاستنزاف التي كان له دور بها فكانت مصاحبة له كرجل عسكري في صفوف الجيش.
في حرب 1973، كان قائد القوات الجوية المصرية أثناء الحرب حيث كان صاحب أول ضربة جوية.
ومع توليه منصب نائب رئيس الجمهورية عام 1975، كانت الطائرة حاضرة في تنقلاته الداخلية والخارجية، وبعد وصوله إلى رئاسة الجمهورية في أكتوبر 1981، كانت الطائرة مصاحبة له رئيسا في تنقلاته الداخلية والخارجية حول العالم.
ومع اندلاع ثورة يناير 2011 وتنحي مبارك عن الحكم، عادت الطائرة إلى المشهد بشكل آخر لتنقل الرئيس الراحل إلى شرم الشيخ، وخلال فترة محاكمته كمتهم في قضايا قتل المتظاهرين من مقر إقامته في المستشفى العسكري إلى جلسات محاكمته بأكاديمية الشرطة كانت الطائرة حاضرة لنقله للمحاكمات التي برأه القضاء منها.
ومع إعلان وفاته وتشييع جنازته، تم الإعلان عن طائرة لنقل جثمانه إلى مسجد المشير ومن ثم إلى مقابر الأسرة ولمثواه الأخير.