أرسلت إثيوبيا وفودا رفيعة المستوى إلى دول مختلفة لتبرير موقفها من مفاوضات سد النهضة، وذلك وسط حالة ارتباك سياسي أصابت أديس أبابا بعد الجولات الديبلوماسية المكوكية التي أطلقتها القاهرة مؤخرا بين عواصم العالم لإطلاعهم على مستجدات ملف السد على ضوء الموقف الإثيوبي الأخير بالانسحاب من مفاوضات واشنطن بما يحمله من خطورة على الاستقرار الإقليمي.
وتوجه وفد إثيوبي برئاسة الرئيس السابق مولاتو تيشومي، إلى أوروبا للقاء كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، بحسب وكالة الأنباء الإثيوبية. وأوضحت الوكالة أن مولاتو التقى رئيس الاتحاد الأوروبي وقادة فرنسا والدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي لإطلاعهم على آخر التطورات وموقف إثيوبيا بشأن مشروع سد النهضة.
وكشفت الوكالة عن عزم إثيوبيا إرسال وفد رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى للقيام بمهمة مماثلة.
وجاء ذلك فيما سافرت رئيسة إثيوبيا ساهلورق زودي، امس الاول على رأس وفد رفيع إلى أوغندا حيث التقت الرئيس يورى موسيفيني وتشاورت معه بشأن سد النهضة، وأطلعته على سير المفاوضات الثلاثية مع مصر والسودان. وكانت رئيسة إثيوبيا قد سافرت إلى أوغندا قادمة من كينيا، التي زارتها، الجمعة الماضي حيث أجرت مناقشات مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا حول نفس الملف.