القاهرة - خديجة حمودة وناهد إمام
تفقد الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، اصطفاف عناصر ومعدات أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة في إطار اتخاذ الإجراءات الوقائية لمجابهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).
جاء ذلك ضمن خطة القوات المسلحة للاستعداد وتقديم الدعم لأجهزة الدولة المختلفة في مجابهة الفيروس، وفرض سيناريوهات محتملة للتعامل مع المواقف الطارئة.
واستمع الفريق محمد فريد إلى عرض تفصيلي للإجراءات الوقائية المتخذة من جانب هيئة إمداد وتموين القوات المسلحة لمجابهة فيروس (كوفيد 19)، حيث قامت إدارة التعيينات بالاحتفاظ باحتياطيات عاجلة من المواد الغذائية الاحتياطي الواحد يكفي لقوة (20 ألف فرد) جاهزة للدفع في أي من الاتجاهات الاستراتيجية حال تكليف القوات المسلحة بأي مهام، كما اتخذت هيئة الإمداد والتموين من خلال إداراتي الخدمات الطبية والبيطرية العديد من الإجراءات منها التثقيف الصحي والتدريب على إجراءات الشؤون الصحية والوقائية على المستويات كافة.
كما استمع رئيس أركان حرب القوات المسلحة إلى شرح توضيحي للإجراءات المتخذة من جانب إدارة الحرب الكيميائية للقوات المسلحة التي قامت بدراسة إجراءات منظمة الصحة العالمية لمكافحة آثار فيروس «كورونا» على الإنسان والبيئة المحيطة به لتحديد الإجراءات التي يتم اتخاذها للحد من انتشار الفيروس، وإجراء التعقيم والتطهير للأفراد والأسطح والأماكن المفتوحة والمغلقة، كما تمت دراسة المواد والمحاليل المستخدمة التي نصت عليها منظمة الصحة العالمية.
وتضمن العرض امتلاك إدارة الحرب الكيميائية إمكانية التحليل الفيزولوجي للأفراد من خلال قسم الوقاية البيولوجية بالمعامل الرئيسية للحرب الكيميائية باستخدام أجهزة (PCR)، كما تم تدبير أجهزة التعقيم ومهمات الوقاية البيولوجية التي تتناسب مع التعامل والوقاية من فيروس «كورونا». وفي سياق متصل، أكدت وزارة الصحة والسكان أن جميع مستشفيات الصدر والحميات مفتوحة أمام المواطنين لاستقبال أي حالات مشتبه في إصابتها بالانفلونزا وفيروس كورونا، على أن تقدم لهم جميع الخدمات الطبية بالمجان.
وقالت الوزارة انه تم تخصيص خطين ساخنين هما: 105 و15335 لتقديم الاستفسارات والتوعية للمواطنين على مدار الساعة وبالمجان، وذلك في إطار خطط الوزارة للحد من من أي تفشيات وبائية بين المواطنين، داعية المواطنين للتوجه إلى مستشفيات الحميات عند الشعور بأي أعراض تشير للإصابة بـ«كورونا»، كارتفاع في درجات الحرارة لعمل التحاليل اللازمة والاطمئنان على صحتهم.