أكد د.محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، أن إثيوبيا هدفها ألا توصل لاتفاق دون أن يكون عليها أي قيود، موضحا أن السد يتم بناؤه الآن، قائلا: «قولنا لا تملأ السد وقت الجفاف أو يكون الملأ بنسبة بسيطة، حتى لا تتأثر مصر، ولكنهم لا يريدون الالتزام، وأعطينا مرونة متناهية، ولكنهم لا يريدون الاتفاق».
وأضاف وزير الموارد المائية والري، في برنامج تلفزيوني امس الاول أن مشروع مثل سد النهضة دائما به مشاكل، وكان المقرر أن يتم الانتهاء منه عام 2014، ولكن لم يتم الانتهاء منه حتى الآن.
وتابع الوزير قائلا: لدينا مخزون في السد العالي معقول.. ده نهر دولي مش نهر إثيوبيا، ودول متشاركة فيه، ونحن متمركزون حول النيل وباقي البلد صحراء، وكل المسارات للوصول لاتفاق موجودة.
وأكد د.محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، أن إثيوبيا تعرقل الوصول لاتفاق حول سد النهضة على مدار سنين منذ عام 2011، مؤكدا أنها تقول «أنا ليه أعمل اتفاق يقيدني وممكن أعمل اللي في مزاجي، وهي مش أول مرة، قبل ذلك عملت 3 سدود مع كينيا وضرتها دون أن يتم الاتفاق بينهما بشكل مسبق».
وقال وزير الري: إن ملء سد النهضة يمثل جفافا صناعيا لمصر، حيث إن المياه التي سيتم حجزها في السد ستقل من نسبة المياه التي ستأتي إلى مصر، موضحا أنه لو حدث جفاف طبيعي مع الجفاف الصناعي نتيجة بناء السد فسيكون التأثير على مصر مضاعفا.
وأضاف وزير الموارد المائية والري، أن هناك نوعا من الخوف من جانب إثيوبيا أن يتم الوصول لاتفاق، وكانوا يلجأون إلى الكلام اللطيف دون التوقيع عليه، والالتزام به، متابعا: «وهما أخدوا ببعض النصائح في تعديل السد والتي أخرتهم بعض الوقت في البناء، ولكنهم لم يعطونا الصورة النهائية لما تم».
وتابع وزير الري: «إثيوبيا لديها مشاكل داخلية وتحاول أن تداري عليها، والبنك الدولي والولايات المتحدة كانا شاهدين على ذلك»، مضيفا: «هما بيقولوا للناس أنهم هينقذوهم من الفقر، وهما كل الكهرباء بيبعوها، وإزاي هيفيدوا المواطن الإثيوبي، والبعض قال إن إثيوبيا تنفق أموالا ضخمة على السد في حين أنها ممكن تحقق المطلوب بتكلفة أقل ولكنها لم تفعل ذلك».
وأشار إلى أن هناك مشاكل داخلية في إثيوبيا، وتحاول أن تجعل مصر المسؤولة عن تلك المشاكل أمام الشعب الإثيوبي، مصدرة بذلك أزمة أمام الشعب الإثيوبي وهذا غير صحيح.