القاهرة ـ ناهد إمام
حالة من الاستقرار يشهدها سعر صرف العملة الاجنبية الدولارية داخل السوق النقدي الأجنبي في مصر بعد الزيادة المتوالية التي حققتها أمام الجنيه وتراجع الجنيه بحوالي 50 قرشا خلال أسبوع واحد، حيث سجل سعر صرف الشراء الدولار من العملاء 16.10 جنيها و16.24 جنيها للبيع داخل البنك المركزي.
وقال عماد جمال الدين، مدير أحد شركات الصرافة، إن هناك هدوءا كبيرا من جانب العملاء على تداول العملة الأجنبية الأميركية سواء بالشراء أو البيع ما أدى إلى حدوث استقرار في الأسعار. وارجع جمال الدين، الانخفاض في سعر الجنيه إلى مضاربة المودعين بالعملة الأجنبية، عن طريق زيادة السحب من البنوك، خوفا من الأزمة الاقتصادية العالمية، واستمرار أزمة فيروس كورونا، إضافة إلى تراجع تحويلات المصريين المقيمين بالخارج، ووقف حركة الطيران ما أثر بالسلب على قطاع السياحة وعلى العائد الدولاري للبلاد.
من جانبه، توقع رئيس المركز المصري للدراسات الاقتصادية د.رشاد عبده أن يسهم قرض صندوق النقد الدولي المقدم لمصر، والبالغ قيمته 5.2 مليارات دولار في سد العجز من الموارد الدولارية، وبالتالي ارتفاع قيمة الجنيه مرة أخرى.
وأشار إلى أن التفاؤل بعودة قوة العملة المحلية أيضا تعود إلى بدء زيادة الصادرات المصرية للأسواق الخارجية خاصة في جانب المحاصيل الزراعية الخضراوات والفاكهة.