أطلقت مصر، أول مركز مسح لتحاليل «كوفيدـ19» عن طريق السيارة في مصر وافريقيا، وذلك داخل مستشفى عين شمس الجامعي، بالتعاون بين شركة برايم سبيد ميديكال والمعامل المرجعية.
وتهدف التجربة لتجنب تكدس المرضى بالمعامل وتفشي العدوى، بحيث يقوم طالب التحليل بحجز الخدمة عن طريق تطبيق المحمول ويدخل مباشرة لتلقي الخدمة ثم يحصل على نتيجته في خلال ساعات عن طريق تطبيق المحمول مما يسمح بتقديم الخدمة لعدد كبير دون تكدس، وذلك تماشيا مع التجربة الناجحة المعمول بها بالدول الكبرى، علما أن ذلك يتم طبقا لمعايير الأمن والسلامة ومكافحة العدوى المنصوص عليها في تعليمات منظمة الصحة العالمية.
أحدهم يدعى أحمد فاروق جعفر جاء بسيارته ليقوم بعمل تحليل فيروس كورونا ليتأكد من تعافيه تماما حتى يعود إلى عمله الذي يشترط عليه إجراء مسحة تؤكد شفاءه تماما.
الحال ذاته تكرر مع أحمد إبراهيم الذي أكد بحسب «العربية.نت» أنه سعيد بهذه التجربة، خاصة أنه يقوم بإجراء المسحة في أقل من 10 دقائق، كما أنه يبقى مطمئنا على نفسه كونه لا يخالط أحدا ويبقى في سيارته، حيث تؤخذ منه العينة متمنيا تعميمها، خاصة أنها تساعد في تخفيف العبء على الدولة ومستشفياتها التي تعج بالحالات المصابة بفيروس كورونا.
فيما يقول آخر عرفت المركز بعد قيام رئيس الوزراء بافتتاحه، مبديا إعجابه بالفكرة خاصة مع إحساسه بأنه يشعر بالأمان خلافا للمستشفيات التي قد يدخلها الشخص للاطمئنان على نفسه ويخرج منها مصابا على حد قوله، إلا أنه يتمنى أن يتم تخفيض قيمة إجراء المسحة إلى ألف جنيه فقط بدلا من ألفين حتى تكون أكثر مناسبة للكثير من المصريين.
من جهته، أكد د.أحمد الجعيدي، المشرف على إجراء المسحات أن الشركة بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي تنوي تعميم هذه الفكرة على نطاق واسع على مستوى الجمهورية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك بعد أن ثبت نجاحها وجدواها ورضا الجميع عن الخدمة المقدمة.
الى ذلك، فجرت نائبة رئيس لجنة مكافحة كورونا بوزارة الصحة، جيهان العسال، مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة رصد سلالتين من الفيروس المستجد «كوفيدـ19» في مصر.
وقالت نائبة رئيس لجنة مكافحة كورونا إنه تم فصلهما وجار إجراء أبحاث عليهما لمعرفة مدى تأثيرهما وشدتهما.
وأوضحت أن «مصابي السلالة الأولى يختلفون عن مصابي السلالة الثانية في طريقة ظهور الأعراض والمضاعفات وشدة الفيروس ومدى تأثيره على الإنسان».
ونقلت وسائل إعلام مصرية، عن العسال قولها إنه من المتوقع زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا، مشيرة إلى أن إنشاء المستشفيات الميدانية خطوة لمواجهة ذلك.
وتابعت «لا يستطيع أحد تحديد الإصابة بأي من السلالتين سوى بأخذ العينة من المريض وتحليلها ومعرفة مصدرها وكل تفاصيلها، ومشاهدة النتائج على المريض، وهناك حالات بين خفيفة إلى شديدة حسب نوع الفيروس».
وأشارت إلى أنه تم الربط بين بيانات مستشفيات وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي للتنسيق بينها ومعرفة الأسرة الفارغة وأسرة العناية المركزة المتاحة، مشددة على أن هناك تنسيقا كبيرا بين الصحة والتعليم العالي في وضع بروتوكولات العلاج ومتابعة المرضى.