- أهالي «كوم الرمل» عن عودة أبنائهم الـ 23 المختطفين من ليبيا: انتصار للكرامة المصرية والرئيس أثبت أن دماءنا ليست رخيصة ولا تضيع
القاهرة - خديجة حمودة
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماع مع رئيس المخابرات العامة عباس كامل باستمرار الأجهزة المعنية في بذل أقصى الجهد للحفاظ على الأمن وتوفير الأمان للمواطنين، وترسيخ الاستقرار المجتمعي في جميع أنحاء الجمهورية، وتوفير المناخ الملائم للتنمية والتقدم الاقتصادي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن الاجتماع تناول استعراض التطورات الحالية للأزمة الليبية، خاصة في أعقاب صدور مبادرة (إعلان القاهرة)، والسعي نحو تحقيق بنودها، لاسيما وقف إطلاق النار.
كما جرى استعراض جهود أجهزة الدولة بناء على تكليفات الرئيس، والتي تكللت بإنهاء أزمة المواطنين المصريين المحتجزين في ليبيا وتأمين وصولهم إلى البلاد، حيث وجه الرئيس بمواصلة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة وأرواح المصريين بالخارج.
وشهد الاجتماع - أيضا - استعراض آخر المستجدات على صعيد الأوضاع الأمنية بوجه عام، خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.
في سياق متصل، بعث أهالي قرية (كوم الرمل) القبلية بمركز سمسطا في محافظة بني سويف رسالة شكر وتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي، أعربوا فيها عن بالغ تقديرهم لرئيس الجمهورية لجهوده الدؤوبة في إعادة أبنائهم المختطفين من ليبيا، وأكدوا أن مصر كبيرة برئيسها الذي انتصر لكرامة المصريين.
وسادت أجواء من البهجة والفرحة القرية عقب عودة أبنائها المختطفين الذين يبلغ عددهم 23 كانوا يعملون في ليبيا واختطفوا على يد إحدى الميليشيات المرتزقة، ونجحت الأجهزة الأمنية والديبلوماسية المصرية في إعادتهم إلى أرض الوطن.
وتقول حميدة جميل علواني شقيقة محمد جميل أحد العائدين من ليبيا، إن الرئيس السيسي أثبت أن دماء المصريين ليست رخيصة ولا تضيع.
وأضافت أن سعادتها لا توصف بعودة أشقائها وابن عمها، مشيرة إلى أنها كانت تثق في تدخل الرئيس لعودة أبناء القرية لسابق عهدنا بالرئيس السيسي.
وتابعت أن الرئيس السيسي كبير المصريين، وهذا هو دور الكبير مساعدة الجميع، مشيرة إلى أن مصر أثبتت أنها كبيرة أمام العالم كله، وأن إجراء عودة المصريين بمنزلة انتصار لعظمة مصر وديبلوماسيتها الناجحة.
بدوره، قال محمود جمال نجل أحد العائدين من ليبيا، إنه سعيد بعودة والده إلى أرض الوطن بعد الخطف على يد ميلشيات مسلحة، وأشار إلى أن والده عبر عن ذلك بقوله «طلعنا من وسط الموت».
وأضاف: «ما حدث مع والدي والـ 22 الآخرين هو انتصار للكرامة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي أثلج صدورنا بتوجيهات للأجهزة وإعادة المصريين، ولم تمر ساعات قليلة حتى عادوا لأحضان الوطن».
وتابع أن أغلب الـ 23 العائدين كانوا يعملون في المعمار ووالدي كان يعمل بالخرسانة منذ أكثر من 3 سنوات، من أجل لقمة العيش وتوفير نفقات الأسرة.
كانت أجهزة الدولة قد نجحت في إعادة 23 مصريا تم احتجازهم في ليبيا، بعدما كلف الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بإنهاء أزمة اختطاف المصريين في ليبيا، وأسفرت الاتصالات المصرية - الليبية عن إعادتهم وتأمين وصولهم إلى البلاد.
ووصل المصريون العائدون من ليبيا فجر أمس إلى منفذ السلوم ومنها إلى قريتهم بسمسطا.