القاهرة - خديجة حمودة
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، امس «لقد برهنت الأيام على نبل الأهداف التي قامت ثورة يوليو من أجلها، والتي استلهمتها من نبض جماهير الشعب المصري، فخالص التحية إلى رمز هذه الثورة الرئيس الراحل محمد نجيب، وتحية إلى قائدها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر».
وأضاف خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لثورة 23 يوليو «استكمالا لروح ثورة يوليو وأهدافها السامية فإن الدولة ماضية في تنفيذ رؤية استراتيجية شاملة وملحمة تنموية فريدة لبناء وطن قوي متقدم في جميع المجالات من خلال إقامة المشروعات القومية الكبرى في جميع أرجاء الوطن وتعزيز قيم العمل والعلم الحديث ومناهجه في جميع أوجه حياتنا لبناء الإنسان المصري على نحو يستطيع معه مواجهة تحديات هذا العصر وما يليه وليتخذ من موروثه القديم نقطة انطلاق نحو تحقيق كل ما يتطلع إليه في أقل وقت ممكن».
وتابع الرئيس في كلمته قائلا «شعب مصر العظيم مثلما كان جيل ثورة يوليو على موعد مع القدر فإن الله قد قدر لهذا الجيل أن يواجه تحديات لم تمر بها مصر عبر تاريخها الحديث».
وأكد «أن التهديدات التي تواجه أمننا القومي تجعلنا أكثر حرصا على امتلاك القدرة الشاملة والمؤثرة للحفاظ على حقوق ومكتسبات الشعب وتجعل من اصطفافنا الوطني أمرا حتميا ولعلكم تدركون ما يدور حولنا من أمور بالغة الخطورة وشديدة الحساسية تتطلب أن يكون المصريون جميعا على قلب رجل واحد واثقين في قدراتهم على عبور الأزمات على النحو الذي يحفظ لمصر أمنها».
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي: ولعلكم تدركون ما يدور حولنا من أمور بالغة الخطورة وشديدة الحساسية تتطلب أن يكون المصريون جميعا على قلب رجل واحد واثقين في قدرتهم على عبور الأزمات على النحو الذي يحفظ لمصر أمنها ويضمن للمصريين حقهم في الحياة في وطن مستقر وطن يسعى أن تكون قيم التعاون والبناء والسلام أساسا للعلاقات الإنسانية بين كل الشعوب، تلك هي عقيدة مصر الراسخة المبنية على احترام الآخر والساعية لبذل جميع الجهود الممكنة لمنع نشوب الصراعات، ولكنها في الوقت ذاته.. قادرة وقت الحاجة على اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية حقوقها ومكتسباتها التاريخية.
وأضاف «شعب مصر العظيم، في نهاية كلمتي أقول لكم بكل الصدق: إنه من خلال وعي هذا الشعب العظيم ومخزونه الحضاري العميق والفهم الدقيق لظروف مصر فإنني على ثقة كاملة من قدرتنا على تحقيق الأهداف المنشودة والوصول إلى المكانة المأمولة لتأمين حاضر مصر ومستقبلها ليكونا بعظمة ومجد ماضيها».