القاهرة ـ خديجة حمودة و«بنا»
استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في قصر الاتحادية وزير الخارجية البحريني د.عبداللطيف بن راشد الزياني، مشيدا بمتانة العلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص الجانبين على تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.
من جانبه، ثمن وزير الخارجية البحريني الدور الاستراتيجي لجمهورية مصر العربية في ترسيخ الأمن والسلم الإقليمي، ومواقفها المشرفة في حفظ الأمن القومي العربي والدفاع عن القضايا العربية، مؤكدا تضامن مملكة البحرين مع مصر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي والدفاع عن سيادتها ومصالحها.
في سياق متصل، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري والبحريني د.عبداللطيف بن راشد الزياني في بيان مشترك في ختام مباحثاتهما امس بقصر التحرير دعمهما للحل السياسي التوافقي الذي يحافظ على سيادة ليبيا ووحدتها ويحقق تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية الهدامة، ومساندة البلدين للمبادرات الحالية للتهدئة وما تضمنته من دعوة لوقف إطلاق النار وتشكيل مجلس رئاسي جديد وتوزيع عادل للثروة في البلاد.
واتفق الوزيران على اتخاذ مزيد من التدابير لتعزيز أوجه التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين خلال الفترة المقبلة، بما يتناسب مع الإمكانات والفرص الكبيرة المتاحة بالبلدين، ويعكس توجيهات قيادة البلدين في هذا الصدد.
كما تناول الوزيران سبل تكثيف العمل المشترك الهادف إلى تعزيز الاستقرار بالبلدين لما فيه مصلحة الجانبين، مع التأكيد على تضامن البلدين في مواجهة التدخلات الخارجية التي تستهدف تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، كما اتفقا على ضرورة تنسيق المواقف إزاء الاجتماع المقبل لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بما يحقق مصالح البلدين ويدعم العمل العربي المشترك.
من جهته، أعرب شكري عن تقدير مصر لما تقدمه مملكة البحرين من رعاية للجالية المصرية المقيمة بها، لاسيما خلال الأشهر الماضية التي شهدت تحديات وظروفا استثنائية اتصالا بتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، فيما أعرب الزياني عن تقدير بلاده للجالية المصرية ودورها في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.