Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
20 مارس 2010
المصدر : الأنباء
جلسات عمل: بعد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق نهاية العام الماضي، تردد ان نظيره السوري محمد ناجي العطري سيزور بيروت على رأس وفد حكومي لعقد أول جلسة للجنة الحكومية المشتركة بين البلدين. ولكن زيارة العطري لم تحصل واستعيض عنها بزيارة ثانية للحريري الى دمشق، رسمية وحكومية هذه المرة.
وتؤكد مصادر وزارية أن موعد زيارة الحريري الى دمشق قد تقرر في الأسبوع الأول من شهر ابريل المقبل (4 و5 ابريل)، على أن يرافقه وفد وزاري كبير، في زيارة سيتخللها، اضافة الى استقبال الرئيس بشار الأسد للحريري، أول جلسة عمل حكومية لبنانية - سورية موسعة منذ 6 سنوات، برئاسة رئيسي البلدين، يتمحور جدول أعمالها حول مراجعة الاتفاقيات المعقودة بين البلدين، في ضوء الملاحظات التي طلب من وزارات البلدين وضعها.
مجلس الوزراء: لدى اقتراح بعض الوزراء صدور موقف عن مجلس الوزراء أمس الأول في شأن الحملة على رئيس الجمهورية، أكد الرئيس سليمان انه لم يشأ الدخول في حملات كهذه، وانه لا يتوقف عندها، كما رفض صدور أي موقف عن مجلس الوزراء في هذا المجال.
جعجع يدافع: في تعليق مسهب على الدعوة التي صدرت عن الوزير السابق وئام وهاب الى استقالة الرئيس ميشال سليمان، اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع (في مقابلة خاصة مع قناة «العربية») أن الدعوات المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية هي «أبعد من الذين يطلقونها، ومع احترامي لهم كأشخاص، لكنهم لا يتمتعون بالثقل الشعبي والسياسي اللازم لإطلاق مثل هذه المواقف، وما هو أخطر من هذه الدعوات هو الأسباب التي استندوا اليها معللين ذلك بأن الرئيس سليمان هو رئيس توافقي، في وقت أن لبنان هو أحوج ما يكون فيه الى رئيس توافقي». وقال: «نحن من جهتنا كانت لدينا بعض التباينات مع مواقف الرئيس سليمان لكننا منطقيون في مقاربتنا للأمور ونسير بالوضع كما هو لأن هذا ما تمليه علينا المصلحة الوطنية العليا». وأشار الى أن «البديل المنطقي لمطالبة البعض باستقالة الرئيس التوافقي هو مجيء رئيس من الأكثرية».
الحنين إلى الحركة الوطنية: أكثر ما يرتاح إليه النائب وليد جنبلاط هذه الأيام لقاءاته ورفاق والده كمال جنبلاط وقيادات في الحركة الوطنية السابقة. وعلم من مقربين ان جنبلاط ركز في مشاوراته على الوقوف على آراء هؤلاء ومنهم محسن إبراهيم وعباس خلف وغيرهما.
مشيخة العقل: توقفت الاتصالات بين مراجع روحية درزية وحتى المواقف السياسية المطالبة بإعادة النظر بشيخي العقل، وعلم ان الاتصالات السياسية والروحية في الأيام الماضية أفضت الى التروي، في حين يقول نائب درزي سابق ان هذه الأمور سيعاد تحريكها ضمن سلة شاملة بعد زيارة النائب جنبلاط الى سورية.
العمالة اللبنانية في ليبيا: خلال زيارة أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى الى لبنان، في محاولة لتذليل عقبة مشاركة لبنان في القمة العربية في طرابلس الغرب، تم طرح موضوع ضمانات عربية بعدم إقدام ليبيا على الانتقام من العمالة اللبنانية فيها، في حال رفضت بيروت المشاركة في القمة، ولكن هذا الأمر ظل من دون رد حاسم من موسى.
ورجحت مصادر مواكبة ان تلجأ ليبيا الى اجراءات تؤدي الى محاسبة بعض اللبنانيين المقيمين فيها، إلا ان الاتصالات التي أجرتها بعض السفارات العربية المؤثرة دفعت الى تأجيل هذه الاجراءات بشكل يقال انه مؤقت. وألمحت الى تصنيف تجريه السلطات الليبية للمواطنين اللبنانيين هناك بحيث لا يدفع الجميع ثمنا للتوتر القائم بين ليبيا وفريق من اللبنانيين.
احتمال الحرب: الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارك أوتي أبلغ مرجعا لبنانيا ان معلومات الاتحاد تؤكد ان هناك خلافا عميقا داخل اسرائيل حول الحرب واللاحرب، ليضيف ان الدول الغربية متفقة فيما بينها على عدم الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو كي لا تدفع بها الى الخيار (أو الهروب) العسكري.
ردة فعل: وزير مقرب من القصر الجمهوري ويواكب بدقة اداء رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لم يتمالك اعصابه عندما نقلت اليه احدى الشخصيات السياسية ملاحظات بعض الجهات في المعارضة (السابقة) حول ذلك الاداء، فعلق قائلا «الناقص حتى الآن ان يطلبوا من فخامة الرئيس الانضمام الى 8 آذار وإلا..».