Note: English translation is not 100% accurate
بقرادوني: سورية حمت المسيحيين وأميركا وإسرائيل هجّرتهم
21 مارس 2010
المصدر : بيروت
اعتبر المحامي كريم بقرادوني انه لو لم يكن هناك اهتزاز بالعلاقة بين الرئيس ميشال سليمان والآخرين لما قال وئام وهاب ما قاله من مطالبة الرئيس بالاستقالة.
ولاحظ بقرادوني ان رد فعل الرئيس سليمان كان جيدا عندما رفض طرح الموضوع حتى في مجلس الوزراء، واعتبر المسألة محدودة في الزمان والمكان والشخص، وتعاطى مع الموقف على اساس ان العلاقات اللبنانية ـ السورية لا يهزها تصريح، لكن في الوقت ذاته ان هذه العلاقة تحتاج الى متابعة، واذا بقيت الامور على مستوى الاتصال انها تفي فاعتقادي انها لن تدار هكذا.
وامل بقرادوني ان يأخذ رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق في زيارته القريبة ملفات للقضايا، على طريقة ما حصل اقله مع الاردن، باعتبار ان هناك اتفاقات مع سورية تحتاج الى اعادة نظر، ساخرا من تعابير الند للند ومن دولة لدولة والتي اعتبرها للاستهلاك الشعبي. وقال بقرادوني: من غير المعقول او الطبيعي ان يكون بين لبنان ومصر اتفاقات اكثر مما بينه وبين سورية، علما ان بيننا وبين سورية معاهدة قد تكون بحاجة الى تصحيح او تعديل، فلنصححها ونعدلها، ولنأخذ المبادرة بالطلب من سورية بدل ان ننتظر الطلب من سورية. وردا على سؤال، قال: قبل اتفاق الطائف، كان لدى رئيس الجمهورية صلاحيات اكثر مما يحتاجه، وبعد الطائف اصبح لدى الرئيس من الصلاحيات اقل مما يجب، ولام بقرادوني الشخصيات المسيحية التي هاجمت الرئيس السابق اميل لحود وتسببت في فتح ثغرة واسعة سمحت اليوم لوئام وهاب بمهاجمة الرئيس ميشال سليمان، داعيا الى اعادة تحصين موقع الرئاسة، اما صلاحيات الرئيس فتحتاج الى توافق اسلامي ـ مسيحي، لتعديل صلاحيات الرئيس، اي تعديل اتفاق الطائف.
وقال، ردا على سؤال آخر، ان الرئيس حافظ الاسد عندما تدخل عسكريا في لبنان كان هدفه حماية المسيحيين عندما طلبوا منه ذلك ولو لم يرسل جيشه لكان الفلسطينيون سيطروا على لبنان وحولوه الى وطن بديل، وان طلب التدخل السوري جاء من الجبهة اللبنانية والشرعية اللبنانية ممثلة في الرئيس الراحل سليمان فرنجية.
واضاف: المنطق العروبي في سورية هو الذي يحافظ على المسيحيين في لبنان.
واستطرد: ان الوجود الاميركي ـ الاسرائيلي في لبنان عام 1982 هو الذي ادى الى تهجير المسيحيين من الجبل وقبل الوصول الى بيروت، وقال ان اميركا متفاهمة مع سورية عدا الالتزام بالعلاقة السورية مع ايران.