Note: English translation is not 100% accurate
المحكمة الاتحادية العليا تفتي بإمكانية عدم تكليفه لتشكيل الحكومة
علاوي يخوض معركة التفاوضات والتنازلات لترؤس ائتلاف حاكم
28 مارس 2010
المصدر : بغداد ـ وكالات

يواجه رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي بعد ان فاز بمعركة الانتخابات التشريعية معركة تشكيل ائتلاف حاكم خاصة بعد ان أفتى رئيس المحكمة الاتحادية العليا بإمكانية ان يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة الأكبر عددا في البرلمان والتي قد تتألف اما من قبل الائتلاف الفائز وإما من قبل اندماج اكثر من ائتلاف.
وعبر علاوي عن أمله في تشكيل الحكومة بأسرع وقت وقال خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر القائمة العراقية في بغداد: «سنبدأ بالتفاوض مع الكتل السياسية التي فازت او تلك التي لم تفز، فالعراق ليس ملكا لأحد او لجهة، وكلفنا رافع العيساوي مع لجنة البدء بالمفاوضات».
واضاف ان «المباحثات تبدأ الآن حول الحكومة وتشكيلها، فالبرنامج هو المهم. يكفي شعبنا مآس وفقر وترويع. نؤمن بضرورة ان تكون هناك حكومة قوية قادرة على تنفيذ قراراتها».
وتؤكد أوساط قائمة علاوي وجود محادثات مع المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والتحالف الكردستاني. ومن المتوقع ان تزداد المحادثات تعقيدا في ظل المطالب الصعبة للكتل الأخرى وخصوصا التحالف الكردستاني الذي يريد إرجاع الأراضي «المستقطعة» من إقليم كردستان عبر تطبيق استفتاء مثير للجدل في المناطق المتنازع عليها مع العرب والتركمان.
ويقول محللون ان الصعوبات ستفتح باب المساومات والتنازلات المحرجة والصعبة.
المحكمة العليا
وردا على سؤال حول رأي للمحكمة الدستورية يجيز تشكيل الكتلة الاكبر عددا بعد الانتخابات لكي توكل إليها مهمة تأليف الحكومة، أجاب علاوي ان «الكتلة الفائزة تكلف بتشكيل الوزارة حتى لو فازت بشخصين فهي تكلف رسميا بتشكيل الحكومة بحسب الدستور».
واضاف «اما اذا كان هناك دستور آخر فهذا ما لا علم لي به».
وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد أكدت بناء على طلب من رئيس الوزراء نوري المالكي ان تفسير عبارة «الكتلة النيابية الأكثر عددا» يعني أيضا الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من قائمة او أكثر تكتلت في كيان واحد في مجلس النواب وحازت على العدد الاكبر من المقاعد.
وقال رئيس المحكمة مدحت المحمود ان رئيس الجمهورية المنتخب سيتولى تكليف مرشح الكتلة الأكبر عددا في البرلمان الجديد بتشكيل الحكومة المقبلة. وأوضح في بيان «ان تعبير الكتلة النيابية الأكثر عددا يعني إما الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من خلال قائمة انتخابية واحدة وحازت العدد الأكثر من المقاعد أو الكتلة التي تجمعت من قائمتين أو أكثر من القوائم الانتخابية».
القوات الاميركية
إلى ذلك، قال علاوي ان ما «حصل بعد الحرب تفكيك للدولة، ووضع العراق في نطاق المحاصصة الطائفية وأدى الفراغ الكبير الى تدخلات من الأطراف الإقليمية وغير الإقليمية، اما الآن فنحن بصدد بناء مشروع الدولة القادرة».
وأضاف «علينا أن نبدأ صفحة جديدة نودع بها كل آلام الماضي ومعاناته» مؤكدا ان بلاده ستعمل على غلق كل الملفات والمشاكل العالقة مع دول الجوار.
وقال انه سيعمل على انتهاج «سياسة انفتاح جديدة مع دول الجوار العربية والإسلامية وفتح صفحة جديدة من العلاقات وتطويرها» مشددا بالقول «لن نسمح بتدخل الغير في شؤوننا وفي ذات الوقت لن نسمح لأنفسنا بالتدخل في شؤون الآخرين».
واضاف «ان العراق سيعمل على بناء قدراته الذاتية لحماية سيادته ولن يستمر في الاعتماد على القوات الأميركية في هذا الميدان» موضحا «انه من غير المعقول ان يبقى العراق في ظل حماية اجنبية».
المالكي
وفي هذا السياق، أكد مصدر مقرب من المالكي ان المحادثات جارية مع الائتلاف الشيعي للاندماج بكتلة واحدة بزعامة المالكي.
وقال المصدر ذاته «قد مهدنا لذلك بشكل جيد وقمنا بدراسة الأمر بشكل مستفيض لتلبية مطالب كل طرف» في الائتلاف الذي يضم المجلس الأعلى والتيار الصدري أساسا.
واضاف المصدر رافضا ذكر اسمه ان «التيار الصدري يطالب بإطلاق المعتقلين وهذه ليست مشكلة».
وفي هذا السياق أكد علاوي «ضرورة إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين من أصحاب الرأي ولا يمكن السماح باستمرار بقاء الأبرياء في المعتقلات بل ينبغي ان تبقى المعتقلات والسجون لمن ارتكب جرما يحدده القانون والقضاء العراقي».
وخلص الى القول «ان يوم 26 مارس سيبقى يوما خالدا في ذاكرة العراقيين وعطاءاتهم إذ أعلنت نتائج الاقتراع الذي صوت له العراقيون لاختيار من يمثلهم في قيادة السفينة نحو بر الأمان» على حد تعبيره. في غضون ذلك، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن العراق ينتظره مستقبل مشرق.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عن الرئيس الإيراني قوله للرئيس العراقي جلال طالباني الذي يقوم بزيارة لطهران: «سيحظى العراق بمستقبل مشرق..وإيران ستدعم وحدة وأمن العراق دائما».
تركيبة البرلمان العراقي بعد اعلان نتائج الانتخابات
القائمة
عدد المقاعد
«العراقية» بزعامة اياد علاوي
91
«دولة القانون» بزعامة نوري المالكي
89
الائتلاف الوطني العراقي
70
التحالف الكردستاني
43
التغيير (كردية)
8
جبهة التوافق
6
الاتحاد الاسلامي لكردستان
4
الجماعة الاسلامية (كردية)
2
الاقليات
الرافدين
3
المجلس الشعبي الكلداني
2
الحركة الايزيدية للاصلاح
1
خالد امين (الصابئة)
1
محمد عبدالله (الشبك)
1
واقرأ ايضاً:
مبارك وصل إلى شرم الشيخ لاستكمال نقاهته
سرت 2010.. قمة دعم صمود القدس والمفاجآت «القذافية» والأسد إلى شرم الشيخ للاطمئنان على صحة مبارك
العراق رئيساً للقمة المقبلة ومكانها مجهول
«الأنباء» تنشر مشروع قرار القمة العربية المعدل الخاص بالقدس
عباس: إنقاذ القدس فرض عين علينا جميعاً والقذافي يرد: الشباب الفلسطيني يقاتل والقول بيده
صالح يدعو لاستبدال الجامعة باتحاد عربي والقذافي يؤيد