Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
تبريد إعلامي بين التيار والمستقبل: علم ان اللقاء الذي عقد بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر ميشال عون اخيرا لم يتوصل الى اي نتيجة في شأن الانتخابات البلدية في ظل تمسك الحريري وعون بمواقفهما من الاستحقاق الانتخابي في العاصمة، حيث تمسك الحريري برفضه لتقسيم بيروت فيما العماد عون اصر على موقفه، لكنه تم الاتفاق على تبريد الاجواء الاعلامية بين الطرفين بعد التشنجات الاخيرة. وعلم ان الحريري طرح على عون ان يطرح مشروعا للتأجيل الانتخابي سواء من خلال مجلس الوزراء أو مجلس النواب وفوجئ بعون يرد عليه «ومن قال لك دولة الرئيس أنني أريد تأجيل الانتخابات».
وذكرت معلومات أخرى ان البحث تطرق الى مسألة التعيينات الادارية، وان بداية تفاهم حصل حول هذا الموضوع. وتم الاتفاق على فصل الملفات عن بعضها البعض بعيدا من منطق السلة المتكاملة، الأمر الذي يسهل عملية حسم أي من الملفات بغض النظر عن اعتبارات البعض من ملف آخر منفصل عنه.
سليمان إلى دمشق قبل الحريري: توقعت مراجع سياسية ان يزور رئيس الجمهورية ميشال سليمان دمشق قريبا جدا، وقبل الزيارة المتوقعة لسعد الحريري، وقد أرسل سليمان اشارات ايجابية للغاية في مقابلته الصحافية الأخيرة الى القيادة السورية.
جعجع يتحفظ على تصريحات الرئيس: علق رئيس الهيئة التنفيذية لـ «القوات اللبنانية» سمير جعجع، أمام وفد من مسؤولي الطلاب في «القوات اللبنانية» ووفد فرنسي ضم 12 صحافيا، على مواقف إعلامية لرئيس الجمهورية ميشال سليمان تبنى خلالها مواقف أطلقها الرئيس السوري بشار الأسد في شأن المقاومة ولبنان، وقال جعجع «الكل يعرف مدى تمسكنا بموقع رئاسة الجمهورية والرئيس ومدى دفاعنا عن الموقع والشخص، إلا أن كلام الرئيس ليس موضع إجماع كل اللبنانيين».
3 عقد بوجه تشكيل «الجبهة الوطنية»: ثلاث «مسائل ـ عقد» تواجه مشروع الجبهة الوطنية السياسية التي يعمل لها الرئيس عمر كرامي:
ـ مسألة مشاركة الرئيس اميل لحود في الجبهة، وفي هذه الحالة لا يمكن ان تكون الجبهة برئاسة كرامي «بروتوكوليا»، علما ان ثمة من يطرح فكرة مشاركة فيصل نجل الرئيس كرامي في هذه الجبهة على ان تكون رئاستها للرئيس لحود.
ـ رغبة النائب سليمان فرنجية في الابتعاد عن المحاور الداخلية والبقاء على مسافة واحدة مع سائر القوى. وهذا قد يعكس ضعف الحضور الماروني في الجبهة، اضافة الى مكانة فرنجية العربية والاقليمية والتي قد تجعل من غيابه أحد عناوين ضعفها أيضا.
ـ مشاركة النائب طلال ارسلان الذي يصر على اعتباره الممثل الوحيد للدروز في الجبهة، وهذه العقدة تحول دون مشاركة الوزير السابق وئام وهاب، الذي يصر ارسلان بأسلوب غير مباشر على استبعاده.