Note: English translation is not 100% accurate
بارود لم يفقد الأمل ويطرح اقتراحاً ثالثاً حول التمديد التقني «الضروري»
لبنان: «البلدية» في موعدها إلا إذا.. والماكينات الانتخابية على الضوء الأصفر
4 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الانتخابات البلدية على الضوء الأصفر، لا أحمر بمعنى التوقف والجمود، ولا أخضر بمعنى الانطلاق، بل هي تمر في مرحلة تحفز استعدادا للوثوب الى مرحلة تحضير الماكينات الانتخابية، التي كانت حركة امل، وحزب الله سباقين الى ترتيبها، حيث انتدب كل من الرئيس نبيه بري معاونه السياسي علي حسن خليل، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، معاونه السياسي الحاج حسين خليل لإدارة العملية الانتخابية المشتركة وتوزيع المقاعد البلدية، عبر غرفة عمليات مشتركة.
بدوره رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، أكد ضرورة إجراء الانتخابات البلدية في موعدها، بحسب أي قانون، وهو ينسجم بهذا مع معظم الكتل النيابية، خصوصا كتل 14 آذار، رافضا الجنوح نحو التأجيل.
بارود يطرح خياراً ثالثاً
أما وزير الداخلية زياد بارود الذي لم يفقد الأمل في مشروعه البلدي رغم محاولات تيئيسه، فقد أضاف الى احتمال تأجيل الانتخابات البلدية، أو إجرائها وفق القانون القديم، احتمالا ثالثا وفيه ان الإصلاحات البلدية في حال إقرارها قبل موعد الجولة الأولى من الانتخابات في الثاني من مايو قد تسفر عن أحكام انتقالية يكون مجلس النواب قد تبناها، وفي هذه الحال يمكن اعتماد التمديد التقني الضروري لسلامة العملية الانتخابية ولإرشاد الناخبين الى النظام الجديد.
من جهته، النائب عمار حوري (المستقبل) قال انه لا توجد أسباب قاهرة لتأجيل الانتخابات البلدية، وانه لايزال أمامنا الوقت لإنجاز الإصلاحات، وإذا ما تمكن المجلس النيابي من الاتفاق عليها فيمكن إسقاطها على القانون الحالي واعتمادها في الانتخابات المقبلة، محذرا من تأجيل الانتخابات مذكرا بالطعن الذي أبطل التمديد سنتين للمجالس البلدية في العام 1997.
بدوره يقول النائب إبراهيم كنعان (كتلة التيار الوطني الحر) ان الكتلة لا تمانع في تأجيل تقني لمدة شهر او أكثر.
ويذكر ان اللجان النيابية المشتركة ستباشر دراسة مشروع قانون الانتخابات البلدية يوم الخميس المقبل في رحلة تبدو طويلة.
التأجيل الطويل معرض للطعن
وحول إمكانية الطعن بقرار التأجيل، اذا حصل قال وزير العدل د.إبراهيم النجار: هناك اجتهاد في المجلس الدستوري يبطل القانون الذي بموجبه تؤجل الانتخابات البلدية، لكن التأجيل التقني لأشهر شيء والتأجيل لسنة او سنتين شيء آخر، معتبرا ان «التأجيل التقني، يحصل لأسباب عملية، لأن الانتخابات البلدية لا يمكن ان تتم في يوم واحد، نظرا لعدد المراكز وإعداد المراقين من قوى امن ولجان فرز وقيد، وبالتالي من الصعب وحتى من المستحيل إجراؤها في يوم واحد، لذلك كان الكلام عن التمديد لشهر واحد.
وعن حالة الإرباك التي ولدها السجال حول التأجيل او عدم التأجيل، قال: الإرباك حاصل دون شك بسبب الحديث عن الإصلاحات المطلوب إدخالها على قانون الانتخابات البلدية، علما ان مثل هذه الإصلاحات يجب ان تدخل على قانون الانتخابات النيابية، وهذا ما جعل مجلس الوزراء يمضي 7 جلسات في تفاصيل هذه الإصلاحات، لكن انا شخصيا أرى صعوبة مرور هذه الإصلاحات في البرلمان لأن النواب يعرفون كيف يتعاملون مع الناخبين في المدن والقرى، وبالتالي أرى إجراء الانتخابات في موعدها، حتى لا نعطل موسم الصيف.
صدقية النظام
النائب محمد الحجار عضو اللقاء النيابي الديموقراطي عن دائرة الشوف أكد مرة اخرى إجراء الانتخابات في مواعيدها، لأن صدقية النظام الديموقراطي وصدقية المؤسسات الدستورية وضرورة تجديد الوكالة المعطاة من الناس الى البلديات أمر ضروري جدا.
واضاف: هناك تعديلات مطروح إدخالها على القانون النافذ، هذه التعديلات يتعين إدخالها على قانون الانتخابات لكن لا يجب ان تكون ذريعة لتأجيل الانتخابات، وبالتالي العمل باتجاه إدخالنا بما يتيسر إدخاله من تعديلات.
اما في موضوع مشروع القانون المطروح على اللجان المشتركة الخميس المقبل، فستتم مناقشة الأمر كما هو معلن، وفي حال تم ادخال تعديلات على مشروع القانون عند ذلك يمكن ان يصار الى اجراء تأجيل تقني لإدخال التعديل، والا وجب اجراء الانتخابات وفق القانون النافذ.
المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل نفى اجراء اتصالات لتأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية. وقال لقناة «المنار» نحن نتعاطى مع الانتخابات وكأنها حاصلة في المواعيد التي حددها وزير الداخلية، مستبعدا اجراءها وفق القانون الجديد.
وكشف خليل عن ابلاغ وزيرة المالية ريا الحسن موقف كتلة التنمية والتحرير الرافض لأي ضريبة تطال المواطن في الموازنة الجديدة.
النائب علاء الدين ترو، قال ان الحزب التقدمي الاشتراكي الذي ينتمي اليه يفضل اجراء الانتخابات في موعدها ووفق أي قانون، بإصلاحات أو بلا اصلاحات، لكن اذا ارادت قوى اكبر منا ان تطرح التأجيل فلا حول ولا...
بدوره، عضو كتلة الحزب السوري القومي، رئيس الحزب النائب اسعد حردان اكد ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها لمصلحة تنمية القرى والبلدات والمناطق.
ورحب حردان بزيارة وليد جنبلاط الى سورية وقال انها جاءت في السياق الطبيعي.
في غضون ذلك، قال الوزير السابق وئام وهاب ان سورية مصرة على علاقة جيدة مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، وقد أعطته الفرصة الذهبية، وهو لديه النية، الا ان ذلك لا يكفي بل عليه ان يدفع الى العلاقة الجيدة لأن هذه العلاقة تخدم لبنان، كما تخدم سورية وأكثر.
وأضاف وهاب في لقاء مع قناة «المنار» التابعة لحزب الله، ان على الحريري ان يعرف ان الفرصة مثلما تأتي تذهب، وان يضبط بعض التفلت الاعلامي لدى فريقه السياسي والاعلامي.
محاولات تفشيل الحكومة
في هذا الوقت، اتهم الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون، «المعارضة» الحكومية بالسعي لإفشال سعد الحريري من خلال عرقلة مشاريعه.
ولاحظ ان مجلس الوزراء أقر مشروع الاصلاح البلدي الى مجلس النواب معجلا مكررا، بعد سبع جلسات متواصلة، فاستقبله رئيس المجلس نبيه بري وأحاله على اللجان النيابية بدل تسريع اقراره.
وفي رأي بيضون، المنشق سياسيا عن الرئيس بري ان هذا الاخير يريد تفشيل الحكومة، وقد فشل الاصلاحات، وها هو يعرقل الموازنة. وبعيدا عن السجالات الداخلية أبدى الرئيس ميشال سليمان ارتياحه للقرار الأميركي بالعودة عن اجراءات التفتيش للمسافرين اللبنانيين الى الولايات المتحدة، مشيرا الى ان تجاوب المسؤولين الأميركيين مع المطلب اللبناني يؤكد صوابية الإجراءات اللبنانية المتخذة في المرافق اللبنانية لضبط الأمن ومكافحة الإرهاب. يشار هنا الى ان واشنطن تخلت عن إجراءاتها بحق رعايا الـ 14 دولة وليس على اللبنانيين وحدهم.
واقرأ ايضاً:
60 بلدة تعاني غياب السلطة المحلية و150 تفتقد ربع أعضائها
مصدر لـ «الأنباء»: تداعيات إبعاد المقدح مستمرة والأحمد يقترح قيادة فتحاوية جديدة بلبنان
حوري: التحضيرات مستمرة لزيارة الحريري إلى دمشق وموعدها النهائي رهن بتفاصيلها
صفير يأمل «قيامة» لبنان من مشاكله
فرنجية غير متحمس والحص يعتذرعن دخول جبهة كرامي الوطنية
أخبار وأسرار لبنانية
القبض على مصرفي متعامل مع الموساد الإسرائيلي!
المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى: الاستقرار لا يتحقق بإخفاء حقيقة اغتيال الحريري