Note: English translation is not 100% accurate
أبرز المطلوبين على قائمة الـ 85 السعودية
قيادي في القاعدة يتوعد لبنان بالمزيد من الهجمات ويتبنى إطلاق الصواريخ من الجنوب على إسرائيل
5 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ سي.ان.ان
شن صالح القرعاوي، أحد أخطر المطلوبين على قائمة الـ 85 السعودية لعناصر القاعدة، هجوما عنيفا على الجيش اللبناني وحزب الله والقيادات السنية اللبنانية، متهما إياهم بالدفاع عن أمن إسرائيل وتشكيل عقبة أمام وصول عناصر تنظيم القاعدة إلى شمالي إسرائيل.
ونشرت مواقع متخصصة في بث المواد المرتبطة بالتنظيمات المتشددة مقابلة مع القرعاوي أمس، قدمته فيها على أنه «قائد ميداني في كتائب عبدالله عزام» التي تبنت قصف صواريخ على إسرائيل من لبنان في 27 أكتوبر الماضي، أكد فيها سعي القاعدة في الجزيرة العربية إلى خطف أجانب واستهداف المصالح الأميركية.
ووصفت المقابلة القرعاوي بأنه «أخطر المطلوبين على قائمة الـ 85 وقائد ميداني في كتائب عبدالله عزام، واعتبر أنه قادر على توفير معلومات حول الأوضاع الخاصة بـ «الجهاديين» في الجزيرة العربية ودول المشرق العلمي.
وتحدث القرعاوي عن بداياته، فقال إنه خرج للعراق وشارك في معارف الفلوجة، وتعرف على القائد السابق للقاعدة بالعراق، أبي مصعب الزرقاوي، وقام بـ «تكليفه بعمل خارج العراق»، ولكن السلطات السورية أوقفته وسلمته للرياض، فأمضى فترة قصيرة في سجونها.
وبالنسبة للجزيرة العربية، أقر القرعاوي بأن التنظيم مهتم باختطاف سياح أميركيين وبريطانيين وغيرهم من المشركين، «واعتبر أن ضرب المصالح الأميركية «من أهم الأهداف، وهي منتشرة في بقاع الأرض، ويسهل ضربها».
ووضع القرعاوي تأسيس «كتائب عبدالله عزام» في إطار «فتح جبهة خارجية لضرب المفاصل الاقتصادية وخرق صفوف العدو من الداخل، وإدخال الرعب في قلوبهم»، وقال إن تنظيمه مقسم إلى سرايا، منها سرية «زياد الجراح» التي قامت بقصف شمال إسرائيل انطلاقا من جنوبي لبنان قبل سنة ونصف تقريبا.
واعتبر القرعاوي أن تنظميه كان عليه مواجهة «الخونة في لبنان وحزب الله وقوات اليونفيل وكل هؤلاء يحمون جنوب لبنان لأجل أمن اليهود»، واعدا بتنفيذ المزيد من الهجمات.
ولدى سؤاله عن الأوضاع في لبنان قال القرعاوي: بعد مقتل رئيس الحكومة الأسبق الحريري وانسحاب الجيش السوري من لبنان انقسمت الساحة اللبنانية إلى قسمين رئيسين، هما ما يسمى بالموالاة والمعارضة.. وحصل بين الطرفين صراع مرير ظاهره لبناني، وحقيقته أنه دولي». وتابع: «أهل السنة للأسف في أسوأ حال وضعف وبؤس وظلم، وهم الضحية الأبرز».
وتشير المعلومات إلى أن القرعاوي في نهاية العقد الثاني من عمره، وهو من مدينة بريدة في منطقة القصيم، وقد وضعته الداخلية السعودية على قائمة الـ 85 التي تضم أخطر المطلوبين للقاعدة.