Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن إيجاد الحل الشامل بإدراج سلاح حزب الله ضمن المنظومة الدفاعية
سلهب لـ «الأنباء»: «الحوار» يصل إلى نتائجه عندما يستكمل التوافق الإقليمي
18 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب د.سليم سلهب ان طاولة الحوار الوطني قد تصل الى نتائج إيجابية عندما تؤول الأوضاع الإقليمية الى توافق عام بين الدول المعنية بها، بمعنى آخر يعتبر سلهب انه عندما يُستكمل التوافق الإقليمي الذي بدأ بين المملكة السعودية وسورية من خلال انسحابه على باقي الدول المعنية بالساحة الاقليمية، تستكمل معها عملية التوافق اللبناني – اللبناني التي بدأت في حكومة الوحدة الوطنية، ما سينعكس حكما بشكل إيجابي على طاولة الحوار ويساهم في حلحلة كل التعقيدات المحيطة بها، معتبرا ان على اللبنانيين في الوقت الراهن عدم وقف اللقاءات الحوارية فيما بينهم، وضرورة متابعتهم البحث في الملفات المطروحة لكي يكونوا جاهزين لحظة إنجاز التوافق الخارجي على المستوى الإقليمي.
من جهة أخرى وردا على سؤال حول رأيه في الخلاف بين المتحاورين حيال البحث بسلاح حزب الله على طاولة الحوار، لفت النائب سلهب في تصريح لـ «الأنباء» الى ان أي حل فعلي للسلاح المذكور يستدعي وضعه ضمن منظومة دفاعية معينة سواء سُمّيت بالاستراتيجية الدفاعية أم بغيرها من التسميات، معبرا عن رأيه الخاص بأن الواقعية في تناول هذا الموضوع من باب إيجاد حل شامل للبلاد، تتطلب دون شك البحث على طاولة الحوار في سلاح حزب الله لإدراجه ضمن أطر المنظومة الدفاعية المذكورة.
وأشار النائب سلهب الى ان الحل الشامل يستوجب اتخاذ قرار سياسي لبناني بالإجماع، يقضي بتقوية الجيش والعمل على تسليحه بالأسلحة المتطورة وبالمعدات والأجهزة الدفاعية اللازمة، بحيث يصبح للدولة اللبنانية جيش قوي قادر على مواجهة العدو الإسرائيلي والتصدي له دون ان يكون بحاجة لمساعدة أو لمكمّل له، معتبرا ان الدعم الفعلي للجيش لا يكون من خلال الإعلام والتصاريح والخطابات انما بخطوات حسيّة ملموسة تمكّنه من النهوض وبالتالي القيام بواجباته الدفاعية، معتبرا ردا على سؤال ان تسليح الجيش هو نقطة الانطلاق في بناء البلاد ونهضتها، بحيث يكون من غير المسموح لأي كان لبنانيا أم غير لبناني ومن ضمنهم حزب الله امتلاك السلاح بعد تسليح الجيش، معتبرا انه يجب ايجاد منظومة دفاعية كي يستطيع الجيش القول لحزب الله ان دوره قد انتهى.
على صعيد آخر وعلى خط الانتخابات البلدية في المتن، لفت النائب سلهب الى ان الاتصالات جارية على قدم وساق بين جميع القيادات السياسية المتنية، مشيرا الى امكانية كبيرة في التوصل الى تحالفات فيما بينهم حول العديد من البلدات والقرى المتنية، وذلك بناء على ما تفرضه مصلحة تلك البلدات قبل مصلحة السياسيين، معتبرا انه لا توجد محرمات في الانتخابات البلدية وذلك لارتباطها مباشرة بالعائلية وخاصة صلة القربى بين المرشحين والأصول والفروع من عائلاتهم، بحيث تتقدم فيها العاطفة على الانتماءات السياسية، الأمر الذي يفرض على القيادات المتنية التوصل الى توافق فيما بينها.
وأكد النائب سلهب ان الأولوية في المتن ستكون للتوافق خاصة ان القيادات المتنية كافة تدرك تماما أنه ليس هناك أي امكانية لأي منهم لاحتكار مقعد رئاسة البلدية في المناطق والبلدات المتنية، بل ستتوزع على الجميع كل بحسب نفوذه الشعبي في المناطق، معتبرا والحالة تلك ان التوافق أفضل من خوض المعارك الانتخابية وهو ما يسعى الجميع الى تحقيقه.
وردا على سؤال ختم النائب سلهب نافيا أن يكون العماد عون يسعى الى التوافق في المتن هربا من خسارة قد يُمنى بها جراء انحصار الصوت الأرمني بلديا في منطقتي «الدورة» و«برج حمود».