Note: English translation is not 100% accurate
توافق في عمشيت و«معركة عائلات» في جبيل
سليمان ينأى بنفسه عن « البلدية»
18 ابريل 2010
المصدر : بيروت
تكتسب الانتخابات البلدية في مدينة جبيل نكهة خاصة كونها عاصمة قضاء مسقط رئيس الجمهورية الذي يؤكد المطلعون على أجوائه انه ليس في صدد التدخل في الانتخابات. وكان الرئيس ميشال سليمان سئل عمن سيدعم في جبيل فقال انه غير داعم لأحد تاركا حرية الخيار لمؤيديه. وفي اشارة تظهر رغبة الرئيس في النأي بنفسه عن هذا الاستحقاق علم بأن رئيس رابطة المخاتير في جبيل ومختار عمشيت غطاس سليمان (شقيق رئيس الجمهورية) لن يترشح في هذه الدورة.
في جبيل تشير التقديرات الى معركة قوية ستحصل في المدينة تتقدم فيها الاعتبارات العائلية مع نكهة حزبية، وحيث تلقى اللوائح العائلية دعما خلفيا من الأحزاب الأساسية (لاسيما التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية).
وتشير المعلومات الى ان أبرز المرشحين حاليا هما رجل الأعمال زياد الحواط (شقيق صهر الرئيس سليمان) والوزير السابق جان لوي قرداحي. الأول يتمتع بدعم تاريخي يستمده من حضور العائلة السياسي في المدينة منذ خمسينيات القرن الماضي (عمه المحامي جان حواط ترشح للانتخابات النيابية لدورتين متتاليتين، كما ترأس والده حليم الحواط لائحة بلدية في العام 1998). أما قرداحي فينطلق من الوجود العائلي الواسع في المدينة، وكان سابقا رئيسا لبلدية جبيل ورئيسا لاتحاد البلديات في القضاء ووزير الاتصالات في عهد الرئيس اميل لحود، مما سمح له بتشكيل حالة سياسية مستقلة.
وفي الانتخابات الأخيرة أيد لوائح التيار الوطني الحر، وحاليا أعلن تحالفه مع التيار على قاعدة تحالف مع رئيس البلدية الحالي جوزف الشامي برعاية النائبين عباس هاشم وسيمون أبي رميا. ولاحقا انسحب الشامي من التحالف بعدما تمنى عليه عدد من أبرز العائلات الجبيلية عدم الانخراط فيه بعيدا عن العلاقة التاريخية التي تجمعه بالعائلات الجبيلية من جهة والوقوف في وجه أخواله آل الحواط من جهة ثانية، اضافة الى ان الشامي غير راض عن كيفية توزيع الحصص في هذا التحالف.
وقرر الشامي المضي (مبدئيا) في خوض المعركة عبر لائحة ثالثة «بناء على طلب عدد من أبناء المدينة الذين يريدون لها خيارا انمائيا بعيدا عن تناحرات التيارات السياسية» كما يقول. ويذكر انه اذا مضى الشامي في قراره تأليف لائحة ثالثة، فإن ذلك سينعكس شرخا في القاعدة الشعبية للتيار الوطني الحر التي ستوزع أصواتها بينه وبين قرداحي. أما في عمشيت فإن الرئيس سليمان دعا الى «التوافق العمشيتي» بحسب ما نقل عنه عضو تكتل الاصلاح والتغيير النائب وليد خوري. ولايزال الرئيس الحالي للبلدية د.أنطوان عيسى المرشح الأبرز للرئاسة.