Note: English translation is not 100% accurate
بعد الانتخابات البلدية والتصريحات «السكودية» العابرة للقارات.. الهموم اللبنانية تتشتت
أحكام مصرية «قاسية» على «خلية حزب الله»: السجن بين الـ 6 أشهر والمؤبد
29 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


بيروت ـ عمر حبنجر
بين الانتخابات البلدية والاختيارية وبين صواريخ «سكود» المقاومية بحسب البروباغندا الأميركية ـ الاسرائيلية والحكم المصري على خلية حزب الله تشتتت اهتمامات اللبنانيين وتضاعفت هواجسهم.
وقد جاءت تصريحات وزير الدفاع الأميركي روبيرت غيتس الذي قال بحضور نظيره الاسرائيلي ان حزب الله يمتلك صواريخ اكثر من الحكومات في العالم، لتصب الزيت على نار هذا الموضوع الغامض الاهداف ولتدفع مستوى الاستنفار السياسي في لبنان والمنطقة، للحؤول دون اي انزلاقة يدفع لبنان ثمنها.
هذا التبني الأميركي للرواية الاسرائيلية المصحوب باتهام ايران بتزويد حزب الله بالصواريخ رفع من حدة التوتر حيال هذا الموضوع، وأضاف وزير خارجية اسرائيل يهود باراك على ذلك زعمه ان سورية نقلت انظمة تسلح منها صواريخ الى حزب الله، لكنه لم يحدد نوعية هذه الصواريخ، وأضاف قوله ان اسرائيل تراقب الوضع عن كثب ولكن لا تعتزم اثارة صراع في المنطقة.
ومن واشنطن دحض السفير السوري عماد مصطفى الرواية الاسرائيلية والتضامن الاميركي معها حول الصواريخ، وقال ان الجميع بمن فيهم قائد اليونيفيل نفوا هذه الرواية، كذلك الأمر مع قادة لبنان من رئيس الوزراء الى وزير الدفاع.
وفي بيروت أبدى مساعد مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب جون برنن، قلقه ازاء ما وصفه بتهريب الأسلحة عن سورية لحزب الله بما يشكل تهديدا للاستقرار.
المسؤول الأميركي زار الرئيس ميشال سليمان فور وصوله الى العاصمة عائدا من البرازيل.
رئيس مجلس النواب نبيه بري سئل عن رأيه بموقف وزير الدفاع الأميركي حول الصواريخ، فرد معتبرا ذلك للتغطية على التعقيدات التي يشهدها ملف العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية، وأضاف ان الناس منشغلة بالانتخابات البلدية والمهم هو ما بعد هذه الانتخابات من قضايا اقليمية ودولية.
من جهته، عضو كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله، رد على كلام غيتس بالقول ان السلاح الذي تمتلكه كل حكومات العالم لم يبلغ ما بلغه السلاح الأميركي في جرائمه ضد الشعوب من هيروشيما الى العراق مرورا بفلسطين ولبنان وأفغانستان. وقال: شتان ما بين سلاح للغزو وسلاح للتحرير.
قضية مهمة اخرى دخلت على خط الهموم اللبنانية تتمثل بالحكم الذي اصدرته محكمة أمن الدولة في القاهرة على اربعة متهمين من «خلية حزب الله» يحاكمون غيابيا بينهم محمد قبلان.
أما المتهمون الاثنان والعشرون الآخرون فقد تراوحت احكامهم بين 6 أشهر و5 سنوات و25 سنة بينهم اللبناني الموقوف سامي شهاب الذي حكم عليه بالسجن 15 سنة. ويذكر ان حكم محكمة أمن الدولة يُعد مبرما ولا سبيل أمام المحكومين إلا تقديم التماس الى رئيس الجمهورية المصرية لإعادة النظر في الحكم.
حزب الله حكم قاس
إذاعة «النور» الناطقة بلسان حزب الله وصفت الحكم بأنه قاس، وقالت ان المحكوم عليهم متهمون بدعم المقاومين في غزة.
وقالت الإذاعة ان بين المحكومين الـ 26 مواطنين لبنانيين ممن أطلقت عليهم السلطات المصرية اسم خلية حزب الله. وأضافت: لقد وصلت بعض الأحكام الى السجن المؤبد للبناني محمد قبلان (غيابي) و15 سنة للبناني محمد يوسف منصور المعروف بسامي شهاب، وان التهمة الموجهة تتصل بدعم المقاومة الفلسطينية في غزة.
لكن يبقى الحدث الانتخابي البلدي الشغل الشاغل للبنانيين، سواء كانوا سياسيين او غير سياسيين، خصوصا مع اقتراب انطلاقة المرحلة الأولى من هذه الانتخابات في محافظة جبل لبنان صباح الأحد المقبل.
في غضون ذلك، انتهت مهلة تقديم الترشيحات البلدية في بيروت والبقاع منتصف الليل الفائت، وتنتهي مهلة التراجع عن الترشيحات منتصف ليل الاثنين المقبل في الثالث من مايو. ولوحظ ان القوى السياسية العاملة على هذه الانتخابات، تتحضر لشتى الاحتمالات، وقد دفعت بعدد من المناصرين الى تقديم طلبات الترشح استعدادا للمعركة في حال فشلت مساعي التوافق.
التوافق في بيروت اقترب من حافة المستحيل، وهو بات أحوج الى معجزة سياسية تقنع العماد ميشال عون، بالقبول بحصة في مجلس بلدية بيروت بحجم قاعدته الشعبية في الشطر الشرقي المسيحي من العاصمة، بعد التوافق على هذا الحجم، بعيدا عن التقليص او المبالغات.
الوزير فرعون ليس متفائلاً
الوزير ميشال فرعون الذي يفاوض التيار الوطني الحر أكد امس ان فرص التوافق مع العماد عون ضئيلة، نتيجة ارتباط الأخير بحلفائه في المعارضة «السنية» التي يدعمها حزب الله، وبالتالي إصراره على ان يكون لهذه المعارضة مقعدها في مجلس بلدية العاصمة، وهو ما يعكس إصرار هؤلاء على إسباغ الطابع السياسي على انتخابات بلدية يفترض ان تبقى ضمن الإطار التنموي الصرف.
وكان الرئيس سعد الدين الحريري التقى وزير الطاقة جبران باسيل، ممثل التيار الوطني الحر في الحكومة، وقال باسيل بعد اللقاء: ان معركة بيروت واقعة وان التيار الوطني يريد خوضها من منطلق تصحيح نتائج الانتخابات النيابية على مستوى التمثيل المسيحي.
واقرأ ايضاً:
صقر لـ «الأنباء»: لبنان والعرب لن يوافقواعلى فرض عقوبات ضد إيران في مجلس الأمن
بلديات 2010
سكاف مُصِر على معركة رد الاعتبار.. منفرداً
أسماء البلديات الفائزة بالتزكية
وعد عراقي بإطلاق سائقين لبنانيين محتجزين في العراق
طيارو «الميدل إيست» في لبنان يضربون 24 ساعة اليوم