Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
تنسيق اشتراكي مع المردة: بعد لقاء خلدة الثلاثي الذي جمع ارسلان وجنبلاط وفرنجية، قرر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط توطيد علاقته مع النائب سليمان فرنجية، فوجه اليه دعوة لمأدبة غداء في المختارة، وأوعز الى حزبه الاشتراكي في منطقة المتن الجنوبي (قضاء بعبدا) التنسيق مع تيار المردة (رئيس المنطقة في المردة هو بيار بعقليني وشغل لفترة سابقا رئاسة اقليم بعبدا الكتائبي).
استراتيجية «القوات» للبلدية: تقول مصادر سياسية قريبة من المعارضة حول استراتيجية القوات اللبنانية في الانتخابات البلدية ان التحالفات التي نفذت، اظهرت وكأن هنالك ميلا للاجهاز على الشخصيات المناطقية المستقلة «بالمفرق» لوراثتها بالجملة، فهذا ما يفسر تحالف القوات مع التيار الوطني الحر في غوسطا بوجه فريد هيكل الخازن، وهذا ما يسري أيضا على منصور غانم البون في بلدية جونيه والتي تمثل معقلا تقليديا له. وهذا ما يفسر البرودة في التعاون مع حزب الكتائب في المتن الشمالي، ومواجهة دوري شمعون في دير القمر. وتقرأ المصادر في هذه الاستراتيجية ان المرحلة قد تسمح بـ «تصفية» سياسية لهذه الشخصيات ولو بالتحالف مع التيار الوطني الحر، على ان تعود المواجهة معه في المرحلة اللاحقة، وحيث سيشكل التنظيم الذي تمتاز به القوات، اضافة الى ازدياد حجمها نتيجة «ابتلاعها» المستقلين، عامل تفوق يسمح لها بتجاوز التيار الوطني الحر في مرحلة لاحقة.
لقاء مرتقب: في زغرتا، أكدت أوساط مشتركة بين فرنجية ومعوض أن «لقاء آخر سيعقد بينهما قبل نهاية الأسبوع الجاري، للتفاهم على بعض النقاط التي تدرسها لجان مشتركة، والوصول إلى قواسم بشأن البلديات الـ 31 في القضاء». وأوضحت مصادر سياسية مطلعة أن فرنجية اتخذ قرارا بالانفتاح على كل الأطراف، بناء على تمنيات عديدة وصلته، ونصحته بالقيام بخطوات تخفف الاحتقان وباستيعاب التناقضات، وأنه أبدى استعداده للذهاب أبعد من ذلك إلى حدود التنازل عن جزء من حصته للتقارب مع معوض، شرط التزام الأخير بخياراته السياسية. وهناك من يقول ان هاجس تمدد القوات اللبنانية في زغرتا كان أحد الدوافع الرئيسية وراء لقاء فرنجية ـ معوض.
خلاف بين «المستقبل» و«الجماعة»: في برجا، انفرط عقد التحالف ما بين «الجماعة الإسلامية» وتيار «المستقبل» و«الحزب التقدمي الاشتراكي»، بعد سقوط طروحات التوافق وعلى وجه الخصوص ما بين «الجماعة» و«المستقبل» بسبب الخلاف على رئاسة المجلس البلدي التي تتمسك بها الجماعة كونها فازت بأغلبية أعضاء المجلس في انتخابات 98 و2004، في وقت يصر «المستقبل» على تداول الرئاسة. لذا، قرر التقدمي عدم خوض المعركة، فقام بعد ظهر امس الأول بسحب مرشحيه الاربعة للمجلس. (لوحظ ان الاجتماعات بين الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل بشأن الانتخابات البلدية في المناطق المشتركة بينهما مقطوعة كليا ولم يسجل أي توافق في أي بلدية).