Note: English translation is not 100% accurate
زحلة: هذه أسباب «الفوز المرجح» للائحة سكاف
8 مايو 2010
المصدر : بيروت
أوساط سياسية متابعة لانتخابات زحلة ترجح فوز اللائحة المدعومة من النائب السابق ايلي سكاف للأسباب التالية:
1 - «معركة تحديد الأحجام» في زحلة لا تدور، كما كان عليه الحال في الانتخابات النيابية العام الماضي، بين فريقي 8 و14 آذار بعدما حصل تداخل في التحالفات وتغيير في المواقع (خروج سكاف من تحالفه مع عون وخروج فتوش من كتلة زحلة و14 آذار).
2 - خلاف العماد ميشال عون مع سكاف
(رفض اعطاء عون الحصة التي يريدها لتياره في اللائحة مع موقع نيابة الرئاسة) كسر الطابع السياسي للمعركة وحرر سكاف من أعباء تصويت سياسي كان سيكون ضد عون بالدرجة الأولى. وتجدر الاشارة هنا الى محاولات جارية لترتيب تفاهم وتعاون غير معلن بين عون وسكاف، بحيث يكون تصويت التيار الوطني الحر للائحة سكاف ولا يقتصر على مرشح التيار أنطوان بو يونس، مقابل اعطاء أصوات لمرشح التيار من أنصار سكاف فلا يكون تصويتهم للائحة مقفلة.
3 - تشكيل لائحة ثانية برئاسة وليد شويري
غير بعيدة في مكوناتها عن 14 آذار وستأخذ
أصواتا من درب لائحة 14 آذار التي يرأسها أسعد زغيب.
4 - النائب نقولا فتوش ليس شريكا في لائحة سكاف التي يرأسها جوزف دياب المعلوف، ولكن أنصاره سيعطون أصواتهم لهذه اللائحة بعدما جرت لقاءات بعيدة عن الأضواء بين سكاف وفتوش الذي يريد الانتقام من حلفائه السابقين في انتخابات العام 2009 وان صب هذا الانتقام في مصلحة خصمه ومنافسه الكاثوليكي.
5 - سكاف باشر منذ أشهر الإعداد لمعركته البلدية التي تشكل بالنسبة له «معركة حياة أو موت» وفرصة أخيرة لتعويم زعامته ومكانته الزحلاوية ورد الاعتبار، وقد أجرى مراجعة شاملة لوقائع ونتائج العام 2009 وحدد الثغرات واستفاد من الأخطاء السابقة.
6 - القوات اللبنانية التي كانت الرابح الأكبر في انتخابات زحلة النيابية بالتحالف مع تيار المستقبل، بحيث باتت كتلتها النيابية تضم ثلاثة نواب من زحلة، وباتت كتلة زحلة (بعد انسحاب فتوش) برئاسة النائب أنطوان أبو خاطر تواجه أوضاعا
وظروفا مختلفة في الانتخابات البلدية وجبهة واسعة من المتضررين من تواجدها الشعبي
والسياسي في زحلة. وعشية الانتخابات كان لرئيسها د.سمير جعجع تعليق مقتضب فضل فيه ترك
معركة زحلة الى أهاليها مضيفا: «ولكن للأسف
تشهد المدينة مداخلات ليس فقط من خارجها، بل تعدتها الى خارج الحدود الى درجة اعتماد كل الوسائل لتهريب أصوات مؤيدة للائحة التي تدعمها قوى 14 آذار».