Note: English translation is not 100% accurate
كواليس بلدية
13 مايو 2010
المصدر : الأنباء
أهالي الأشرفية عاتبون على تويني: سجل استياء كبير من اهالي منطقة الاشرفية بسبب غياب النائبة نايلة تويني عن الحدث الانتخابي في بيروت خصوصا في مناطق الدائرة الأولى، كما ابدى زملاؤها في الكتلة عتبهم على هذا الغياب.
بري ينفي: نقل عن الرئيس نبيه بري نفيه ان يكون قد طلب حجب أصوات الشيعة عن العماد ميشال عون في جبيل، مؤكدا انه لا يمكن ان يفعل ذلك، «والرجل كان في ضيافتي في عين التينة عشية الانتخابات».
تنامي التيارات الإسلامية: دعت أوساط متابعة لنتائج الانتخابات البلدية في القرى السنية في منطقة البقاع عموما والبقاع الغربي خصوصا جميع الأطراف للتوقف مليا أمام خارطة توزيع المقترعين في الوسط السني بين القوى المختلفة، وقالت ان من يمعن في النتائج يلاحظ «وجود تنامي قوة التيارات الاسلامية من كل التلاوين» على حساب باقي الاحزاب والقوى داخل القرى والبلدات السنية وبشكل خاص على حساب «تيار المستقبل». وأضافت ان هذه النتائج تستوجب وقفة جدية أمام ما أظهرته الانتخابات البلدية في هذه القرى.
سكاف لم يعترف: نقل عن مصدر مسؤول في التيار الوطني الحر، وفي معرض تقييم نتائج معركة زحلة، ان «التيار» أعطى أصواتا كثيرة للائحة سكاف. «لولا أصواتنا لكانت لائحته سقطت. نحن اليوم نشكل 23% من اصوات ابناء زحلة المسيحيين. وهذا رقم نرد به على الحلفاء قبل الخصوم الذين كانوا يعطوننا في أفضل الاحوال 10 الى 11%». الأخطر بالنسبة الى هؤلاء أن سكاف لم يعترف بعد الانتخابات بفضل «التيار» ولعله يعرف ذلك من خلال درس نتائج الصناديق التفصيلية.
بوادر تفاهم بين «القومي» و«التيار»: كشفت أوساط معنية عن بوادر تفاهم بين الحزب القومي السوري والتيار الوطني الحر بحيث يكونان في مواجهة «المردة» والقوات اللبنانية والكتائب في بعض القرى، وذلك في عملية خلط أوراق لم يشهده القضاء من قبل. وعزت الاوساط السبب الى إقصاء التيار الوطني الحر عن بعض التفاهمات وتحديدا في زغرتا - الزاوية وبعض قرى القضاء.
معركة في شكا: تتجه الأمور نحو معركة بين لائحتين، يدعم الاولى النائب فرنجية والتيار الوطني الحر والثانية تيار المستقبل والكتائب والقوات وممثلو عائلات شكا. وفي هذا المجال حذرت فعاليات المنطقة من محاولة استغلال البعض النعرات الطائفية ومحاولة اللعب على الوتر المذهبي لجهة إذكاء فتنة بين الموارنة والارثوذكس من خلال إثارة موضوع لم يفتح يوما في تاريخ المنطقة وهو التنازع على رئاسة البلدية بين الارثوذكس والموارنة.