Note: English translation is not 100% accurate
طرابلس والميناء تبحثان عن شخصين مناسبين لتجنيب المدينتين معركة شرسة
صيدا علّقت المفاوضات.. وزيّتت المدافع البلدية تحضيراً للنزال
15 مايو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الانتخابات البلدية في إجازة مستمرة حتى الأحد 23 الجاري، في هذا الوقت الضائع، وصل الى بيروت امس وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران، في زيارة تستمر حتى الغد للبحث في التعاون العسكري بين البلدين.
كما يزور بيروت رئيس وزراء اليونان جورج باباندريو يوم الاربعاء.
وفي هذا الوقت يستعد رئيس الحكومة سعد الحريري لحزم حقائبه للسفر في 24 الجاري الى الولايات المتحدة الأميركية للقاء الرئيس باراك أوباما.
وزير الخارجية علي الشامي أكد ان من حق المقاومة إدخال أي سلاح الى لبنان من أجل استخدامه في مقاومة اي عدوان اسرائيلي، وقال امام السفراء العرب في بيروت ان ادخال الصواريخ لا يتعارض مع القرار 1701 موضحا ان الحكومة الحالية وفي البند السادس ومن بيانها الوزاري شرعت حق المقاومة والشعب والجيش في تحرير الأرض وصد اي عدوان اسرائيلي.
واعتبر ان هذا التسليح للمقاومة ينسحب على مستلزمات صد العدوان، وبينها الصواريخ من اي نوع كان.
معركة قاسية
وبالعودة الى الانتخابات البلدية والاختيارية، سيكون الجنوب محطتها التالية، يوم 23 الجاري، ومعها بدأت مدينة صيدا المتجهة الى معركة قاسية بين تيار المستقبل، والتنظيم الشعبي الناصري وحلفائه في قوى 8 آذار «بتزييت المدافع» حيث أعلن الأمين العام للتنظيم الشعبي اسامة سعد أمس وقف المفاوضات بسبب ما وصفه باستثمار الفريق الآخر، علما ان التواصل مستمر بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وعبرهما الجهات المعنية.
بري: لا معركة سوى معركة الدفاع عن الأرض
وفي هذا السياق، وبعد إقفال باب الترشح للانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي الجنوب والنبطية، اعتبر رئيس مجلس النواب، نبيه بري ان كثافة المرشحين في كلتا المحافظتين، الجنوب والنبطية، لخوض غمار الاستحقاق البلدي والاختياري سواء ضمن إطار صيغة التوافق بين حركة أمل وحزب الله والعائلات او ضمن صيغ منافسة لهذا التحالف هو إنجاز للجنوب الزاخر بالكفاءات القادرة على حفظ مسيرة التنمية والمقاومة، وهو قبل اي شيء دحض لكل المزاعم التي حمل لواءها البعض في الداخل والخارج عن احتكار وظلامية يعيشها أبناء الجنوب.
وقال الرئيس بري في تصريح وزعه مكتبه الإعلامي: سيؤكد الجنوب وأهله وكل مكوناته الروحية والسياسية وفعالياته الاجتماعية والثقافية في 23 الجاري ان الجنوب كما كان ومازال عظيما في مقاومته وعيشه المشترك سيكون عظيما في ممارسته للديموقراطية بأرقى صورها، وسيخرج من هذا الاستحقاق منتصرا لحقه في استكمال كل مشروعات التنمية على كل المستويات ومتمسكا بكل عناوين قوته وفي مقدمتها الوحدة الوطنية ومقاومته الباسلة المتكاملة بأدوارها ومهاما الدفاعية مع الجيش والشعب.
وختم الرئيس بري تصريحه: نقول لجميع الباحثين والمحللين سلفا ألا يصرفوا جهدا ووقتا في دراسة المعطيات حول نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي الجنوب والنبطية، حيث انه لا معركة في أذهان أبناء الجنوب سوى معركة الدفاع عن الأرض في مواجهة العدوانية الإسرائيلية وفي مقاومة الحرمان وأن الفائز في هذا الاستحقاق كائنا من كان هو فوز للجنوب وللبنان.
التيار العروبي والوطني
وكان النائب السابق أسامة سعد قال ان التيار العروبي والوطني في صيدا هو من يختار أسماء مرشحيه ولن يسمح لأحد بان يختار عنه.
وقال: نحن نعلم ان الطرف الآخر لا يريد تمثيل الفئات الشعبية في المجتمع الصيداوي، لأنه يعتمد نهج الاستئثار ويريد ان يمنع عن الفئات الاجتماعية مكانة وموقعا.
وأعلن سعد وقف مرحلة التفاوض مع الفريق الآخر، مشيرا الى انه قدم كل ما يستطيع لإنجاح مبادرة الرئيس نبيه بري.
ميقاتي: نبحث عن شخصيتين لطرابلس والميناء
أما في الشمال فقد رأى الرئيس نجيب ميقاتي ان التوجه الغالب لتحقيق التوافق على مستوى بلديتي طرابلس والميناء، ولتحقيق التوافق انطلاقا من ضرورة إعطاء الأولوية لمصلحة المدينتين، قبل اي اعتبار آخر.
ميقاتي أكد ان الاتصالات تتركز على اختيار شخصيتين تتمتعان بالثقة والكفاءة لرئاسة المجلسين.
موقف مستقل
الى ذلك، يردد الرئيس عمر كرامي أمام زواره أنه سيظل على موقفه المستقل سياسيا، ولن يترأس تيارا معارضا، كما لن يكون ضمن أي صيغة لأي تجمع جديد، وهذه الاستقلالية جعلت منه مرجعية من جديد ولن يفرط فيها.
وتستبـعد مصادر سـياسـية معارضة احتـمال مضـي الرئـيــس كرامي قدما في عمـلية تشـكيل جبهة معارضة وطنية برئاسته، وتعتبر المصـادر ان مشروع الجبهة سقط، وان الرئــيس كرامي أخذ خياره السياسي في بناء علاقة تعاون وتنســيق مع الرئيس سعد الحريري بدءا من الانتخابات البلديـة في طرابـلس نهاية الشهر، وصولا الى محطة الانتخـابات النيابية في العام 2013 التي قرر كرامي عدم الترشـح لها وترشيح نجـله فيصل ودعمه في مجال تولـيه مقاليــد الزعامــة الســياسـية في طرابلس والشمال.
واقرأ ايضاً:
الحريري عشية زيارته إلى واشنطن..بين «التشويش السياسي» و«الثغرة الديبلوماسية»
أخبار وأسرار لبنانية
ماريو عون لـ «الأنباء»: مقبلون على معركة كبيرة في جزين.. ونتمنى التوافق مع بري!
إسرائيل تتجسس على الرئيس سليمان!
تيمور جنبلاط يزور دمشق قريباً