Note: English translation is not 100% accurate
عون: بري قال إنه لا يتدخل في جزين وهذا يعني أنه لا يتدخل
قلاقل أمنية في صيدا.. والمغتربون بدأوا بالتوافد
20 مايو 2010
المصدر : بيروت

التطورات السياسية المتزاحمة في لبنان وحوله لم تحجب الأنظار عن الانتخابات البلدية التي تحط رحالها في مرحلتها الثالثة، وقبل الأخيرة في الجنوب الأحد المقبل.
وفيما فازت بلديات عديدة في الجنوب بالتزكية نتيجة تفاهم «أمل» وحزب الله ظلت بلديتا صيدا وجزين خارج نطاق التوافق، الذي بلغ الطريق المسدود في المدينتين.
وحول الانتخابات البلدية في جزين، حيث تتنافس لائحتان، الأولى يدعمها التيار الوطني الحر والثانية تحظى باحتضان قوى 14 آذار، قال العماد ميشال عون حول تدخل الرئيس نبيه بري، ان هناك جدلا صحافيا حول هذا التدخل، لكن انا أعتبر ان كل شيء قيل، بعد صدور البيان المشترك، لأن الرئيس بري قال انه لا يتدخل، وهذا يعني انه لا يتدخل.
عراك في الهلالية وانتشار أمني
أما حماوة الانتخابات في صيدا فقد فجرت عراكا بين أنصار اللائحتين المتنافستين استدعى انتشار الجيش في مناطق الاحتكاك، خصوصا في منطقة الهلالية بعد خلاف على تمزيق صور المرشحين، ويروي أنصار النائب السابق أسامة سعد ان خصمهم بدأ باستقدام عدد من موظفي مؤسسات ومكاتب الحريري في عدد من دول الاغتراب الى صيدا، تحت سقف «الإجازة المدفوعة».
وعقد مجلس الأمن الفرعي في صيدا امس الاربعاء برئاسة المحافظ بالوكالة نقولا ابوظاهر، حيث وضعت خطة لحفظ أمن الانتخابات البلدية والاختيارية في المدينة.
الإشكال الليلي وقع على مقربة من منزل المرشح التوافقي محمد السعودي، الذي قال ان هناك شعارات كتبت على الجدران القريبة من منزله، وقد حاول أحد أقاربه مسح هذه الشعارات عن الجدران، فتقدم منه بعض الأشخاص وانهالوا عليه بالضرب، فتدخلت القوى الأمنية والجيش ولا أعتقد ان من اللازم تضخيم ما حدث كثيرا.
وعن سحب ممثل أمل أحمد صفي الدين ترشيحه من لائحته، بناء لإشارة الرئيس بري، قال السعودي: هذا صحيح، وقد اخترنا مرشحا آخر.
ومن المنطقة الحدودية جنوبا، سُجّل امس، تطور لافت في بلدة «ابل السقي» في قضاء مرجعيون، تمثل بانسحاب جميع المرشحين وعددهم 30 مرشحا يتنافسون على 12 مقعدا.
وبعد اتصالات قام بها قائم مقام مرجعيون وسام الحايك سمح وزير الداخلية لأهالي البلدة بإعادة تقديم طلبات الترشح من جديد في مهلة 24 ساعة انتهت منتصف الليل الماضي.
النائب عبدالمجيد صالح (أمل) أوضح لإذاعة صوت لبنان ان قرار الحياد في صيدا وجزين سيترجم بترك الخيار لأنصار حركة «أمل».
وقال صالح ان بلديات المدن والقرى الجنوبية غلب عليها التوافق، وقد التزمنا الحياد في صيدا وجزين.
توافق الحريري وميقاتي على رئيس بلديتي طرابلس والميناء
ومن الجنوب الى الشمال، حيث يقول النائب سمير الجسر (تيار المستقبل) انه تم الاتفاق على اسمي رئيسي بلديتي طرابلس والميناء اللذين سيعلنان لاحقا. وكان الرئيس سعد الحريري التقى ظهرا الرئيس السابق نجيب ميقاتي وعرضا معا الاسمين التوافقيين لرئاسة بلديتي طرابلس والمينا.