Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة المستقبل أكد أنه لو كان للفلسفة مكان في الموازنات لكانت اليونان من أهم الدول
حوري لـ «الأنباء»: بلديات الجنوب أظهرت فريقاً شيعياً ثالثاً ليس مع احتكار «أمل» و«حزب الله» للساحة
26 مايو 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النيابية النائب عمار حوري ان التصور في مشروع الموازنة الذي تقدمت به وزيرة المالية ريا الحفار الحسن، مشروع متكامل يمثل نقلة نوعية ويحمل عنوان معالجة الفساد كونه يتضمن خطين أساسيين هما: الأول خط الإصلاح في النظام الضرائبي مع تأكيده على عدم زيادة أي ضرائب موجعة على المواطنين، والثاني خط التقديمات المسبقة خصوصا لجهة ما يتعلق منها بوزارة الشؤون الاجتماعية، معتبرا ان هذا المشروع قائم على أولويات الناس بحيث عُني بزيادة التقديمات الصحية والخدمات الاجتماعية دون إهمالها نفقات أساسية ذات جدوى كبيرة كالزراعة والصناعة، ويعتمد على الإنفاق الاستثماري في الكهرباء وغيرها من القطاعات المنتجة، لافتا في المقابل الى ان هذه الموازنة وبالرغم مما سبق، تقف على حد السيف بين السقوط والثبات، بمعنى ان أي خضة أمنية أو سياسية تستجد على الساحة اللبنانية قد تنعكس سلبا عليها لجهة نفاذ مضمونها، وذلك لاعتباره انها موازنة تم ضبطها على قاعدة الاستقرار الذي بانتفائه قد يطول حكم الواردات والتحسينات التي نصت عليهما.
الفريق الآخر لم يقدم غير الانتقادات
ولفت النائب حوري في حديث لـ «الأنباء» الى ان الوزيرة الحسن تقدمت بهذا التصور كي يخضع داخل مجلس الوزراء للنقاش المنطقي مع انفتاحها وتقبلها لكل الملاحظات العلمية عليه، مشيرا في المقابل الى ان الفريق الآخر لم يتقدم سوى بالانتقادات وبعض القصائد الشعرية التي لا تؤسس لأي مشروع موازنة يحاكي جذريا الطموحات التي يسعى اليها الجميع، مرحبا بكل الملاحظات على ان تقدم في مكانها الطبيعي أي على طاولة مجلس الوزراء أو لاحقا في المجلس النيابي كون الموازنات العامة لا تناقش بالمعلقات الشعرية التي يطلقها البعض عبر الوسائل الإعلامية وعلى منابره الخاصة بهدف العزف على الوتر الشعبي وتسجيل المواقف السياسية ووضع العصي في الدواليب، متمنيا على هؤلاء التعاطي في موضوع الموازنة بلغة الأرقام وليس بلغة فلسفية غير مجدية، مؤكدا لهم انه لو كان للفلسفة مكان في مشاريع الموازنات العامة لكانت الدولة اليونانية (بلد الفلاسفة) من أهم الدول على المستوى المالي.
وحدة الشارع الصيداوي
على صعيد آخر وعلى خط الانتخابات البلدية وما آلت اليه المرحلة الثالثة من حوادث أمنية سقط بنتيجتها 18 جريحا وعدد لا يستهان به من الموقوفين لدى القضاء، لفت النائب حوري الى ان النائب السابق أوسامة سعد أراد مع فريقه تعطيل الانتخابات في صيدا لتجنب الخسارة التي كان قد أدرك حتميتها، الا ان تيار المستقبل وعلى رأسه دولة الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري فوتوا عليه الفرصة وأعادوا بنتيجة الانتخابات الوحدة الى الشارع الصيداوي ويمدون يدهم مع المنتخب د.محمد السعودي للتعاون مع الجميع دون استثناء، للبدء بمرحلة جديدة ترفع من شأن صيدا الانمائي والاجتماعي، نافيا كلام سعد عن محاولة تيار المستقبل الغاء كل من لا يسبح في فلكه، مؤكدا انه لا أحد في لبنان يستطيع الغاء الاخر وهذا ما أكدته السنين الغابرة والمضنية التي سادت البلاد أثناء الحرب الأهلية المشؤومة، مؤكدا أيضا وجود فريق أسامة سعد في صيدا سواء على المستوى الشعبي أو على المستوى السياسي، الأمر الذي من أجله عُرض عليه الدخول في الائتلاف البلدي، الا ان محاولة فرضه لرأيه حالت دون التوافق معه.
فريق شيعي ثالث
أما على مستوى باقي المناطق الجنوبية فرأى النائب حوري ان ثنائية «حزب الله» و«حركة أمل» قد ووجهت كما ظهر في بعض المناطق بأصوات شيعية اعتراضية أرادت القول انها موجودة سياسيا وانتخابيا، لافتا الى ان تلك الأصوات استطاعت انتزاع بعض المقاعد في بعض القرى وبالتالي اثبات وجودها انتخابيا، مستنتجا ردا على سؤال، انه ربما قد يكون هناك فريق شيعي ثالث يعتبر ان التوجه السياسي الذي يرفع شعاره «حزب الله» و«حركة أمل»، ليس حكرا عليهما وحدهما وان من حقه ان يكون ضمن هذه التعددية السياسية.