Note: English translation is not 100% accurate
الانتخابات البلدية تقفل اليوم في الشمال محفوفة بتداعيات جريمة «ضهر العين»
فرنجية يفتح النار: جعجع مجرم والحريري وغيره يدعمون مشروعه الإجرامي
30 مايو 2010
المصدر : الأنباء


بيروت ـ عمر حبنجر
يقفل ملف الانتخابات البلدية والاختيارية مع اتمام المرحلة الرابعة والاخيرة من هذه الانتخابات اليوم وسط صخب سياسي اقليمي ومحلي مرتبط به، عبرت عنه احداث امنية تمثلت في اقفال طريق مطار رفيق الحريري الدولي ليل امس الاول باطارات المطاط المشتعلة، قبيل وصول طائرة الرئيس سعد الحريري آتيا من نيويورك تحت ذريعة القطع المتواصل للتيار الكهربائي عن الضاحية الجنوبية، وبمقتل شقيقين ينتميان الى تيار المردة في منطقة الكورة الشمالية برصاص مواطن لهما ينتمي الى حزب القوات اللبنانية لاسباب فردية خاصة، سرعان ما اكتسبت ابعادا سياسية.
رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تابع حادث الكورة (ضهر العين)، داعيا الاجهزة الامنية والعسكرية الى اقصى الاجراءات من اجل القبض على قاتل الاخوين طوني ونايف صالح، المدعو حنا البرساوي، والى اتخاذ كل التدابير الآيلة الى اجراء الانتخابات البلدية في الشمال تحت اي ظرف.
من جهته رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية شن حملة شعواء على رئيس القوات سمير جعجع قائلا ان كل من يدعم جعجع من رئيس الحكومة الى الدولة اللبنانية انما يدعم مجرما وصاحب تاريخ دموي واجرامي وصاحب مشروع سياسي اجرامي لن يؤدي الا الى الفتنة.
وذكر فرنجية من وصفهم بداعمي جعجع انهم لم يدعموا شخصية سياسية او مشروعا سياسيا بل دعموا شخصية سياسية او مشروع سياسي بل دعموا مجرما خارجا من السجن، ووضعوا له قانونا على قياسه كي يخرج من السجن ثم زرعوه في داخل طائفة كي يقود نفوذهم ومشروعهم السياسي داخل هذه الطائفة، وهو خرج بقانون من السجن وليس بحكم براءة، مذكرا بأنه لم تكن هناك اشتباكات مسيحية ـ مسيحية طوال فترة سجن جعجع.
لا تأجيل للانتخابات
وبخصوص الانتخابات البلدية والاختيارية، قال النائب فرنجية انها ستمر اليوم على الرغم من حادثة بزغون ـ ضهر العين في الكورة، معتبرا ان وظيفته ليست ان يحل مكان الدولة التي عليها ان تكون مسؤولة عن الجميع.
فرنجية وفي مؤتمر صحافي عقده في مقره في بنشعي بقضاء زغرتا، علق على حادثة مقتل الاخوين من تيار المردة برصاص قواتي واشار الى ان القضاء هو الذي يحدد المسؤوليات، لافتا الى ان الانتخابات لا تلغى بشكل عام، انما يمكن الغاؤها في قرية معينة، حاملا بعنف على رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع.
وردت القوات اللبنانية مستنكرة امس الحادث الاليم.
وقال بيان للقوات ان جميع ابناء بزغون اخوة واهل اعزاء ولا تمييز بينهم، أيا تكن انتماءاتهم السياسية.
واكدت القوات انها دائما مع تطبيق القانون في كل الظروف والاحوال، وهي لهذه الغاية ترفع الغطاء عن كل شخص له علاقة بالحادث.
ستريدا جعجع ترد على فرنجية
من جانبها قالت النائبة ستريدا جعجع ان القوات بصدد تشكيل وفد للتعزية بالضحيتين، واستغربت الكلام الصادر عن النائب فرنجية الذي حاول التحدث بمنطق الدولة والايحاء بأن القوات تتصرف بمنطق اللادولة. وذكرت جعجع بحادثة ضهر العين عام 2005 حين استشهد الرفيقان عزيز صالح وطوني عيسى، وكيف ان ابو وجية فرنجية الذي اطلق النار على شابين من خيرة شباب بزعون اصبح في اقل من 24 ساعة خارج الاراضي اللبنانية.
بعيدا عن الاشكالات الامنية واستعدادا لليوم الانتخابي الاخير، استكملت التحضيرات اللوجستية في اقضية الشمال، حيث تم توزيع صناديق الاقتراع في طرابلس واقضيتها على مراكز الاقتراع في معرض كرامي الدولي.
وفي سراي زغرتا الحكومي، جرت عملية تسليم صناديق الاقتراع ولوائح الشطب الى رؤساء الاقلام والكتبة لتوزيعها على قرى القضاء وبلداته.
اما في عكار فقد احتشد اكثر من الفي موظف بين رئيس ومساعد امام السراي الحكومي، حيث حصلت عمليات تدافع استدعت تدخل القوى الامنية.
وفي البترون استخدمت التجهيزات استعدادا للعملية الانتخابية، حيث حضر رؤساء الاقلام والكتبة وتسلموا الصناديق.
معركة البترون
من جهته، حذر رئيس لائحة البترون النائب السابق سايد عقل من خطورة دعوة العماد ميشال عون العناصر الغريبة الى الوجود صباح اليوم امام مراكز الاقتراع في البترون بعد اصراره على ترسيخ الاستحقاق الديموقراطي الانمائي ووصفه بـ «ام المعارك».
وتتقدم مدينة البترون مسرح المواجهات السياسية بلديا اليوم وتتنافس في البترون لائحتان: لائحة البترول بتمون برئاسة رئيس البلدية الحالي مرسلينو الحرك المدعومة من التيار الوطني الحر والمردة والوزير جبران باسيل، والثانية لائحة البترون برئاسة الوزير السابق سايد عقل المدعوم من 14 آذار مجتمعة.
وفي البترون القضاء 54 بلدية لم يفز بالتذكية فيها سوى مجلس بلدية آسيا، اما على صعيد المخاتير فإن المعركة بين 79 مختارا.
وتتركز المعارك الى جانب البترون في الكورة، زغرتا والضنية وبعض بلدات عكار باستثناء طرابلس التي انتهت الى التوافق بعد توزيع مجلسها البلدي على القوى السياسية. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في محافظة لبنان الشمالي 514063 ناخبا. ويبلغ عدد البلديات 136 بلدية وعدد اعضاء المجالس البلدية 1548 عضوا واكثر من نصف هذه البلديات بلديات صغيرة ويبلغ عدد المخاتير 396 مختارا.
وفي محافظة عكار ومركزها حلبا، يبلغ عدد الناخبين المسجلين 220173 ناخبا، ويبلغ عدد البلديات 102 منها 49% بلديات صغيرة ولا توجد فيها اي بلدية تضم 21 عضوا.
وتتمركز المعارك السياسية في بلدات حلبا والقبيات وفي جبل فنيدق ومنيارة، وهناك معارك سياسية وعائلية في ببنين وتكريت وعكار العتيقة.
وعلى المستوى المسيحي، ستتركز المعركة في بلدة القبيات بين التيار الحر المدعومة من الوزير السابق مخايل الضاهر وبين القوات اللبنانية والنائب هادي حبيش، وكذلك الحال في منيارة، اما على المستوى الاسلامي ـ السني فهناك معركة في عكار بين تيار المستقبل بشكل مباشر وبين قوى وعائلات كانت محسوبة على هذا التيار وقد تحالفت الآن مع المعارضة. اما في حلبا، عاصمة المحافظة، فهناك مواجهة مكشوفة بين 14 آذار و8 آذار.
وفي الكورة الحركة الانتخابية استمرت على نشاطها رغم جريمة ضهر العين، فقد اعلن فوز 5 بلديات بالتزكية من اصل 34، ابرزها بلدة انفة حيث فازت لائحة توافقية برئاسة مكارم مكاري شقيق نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، كما فازت بالتزكية المجالس البلدية في بزيزا، كفتون، دار بشمزين ورأس مسقا.
اما البلدات والقرى الاخرى فإنها تتجه الى معركة يحضر فيها البعد العائلي والسياسي.
واقرأ ايضاً:
أخبار وأسرار لبنانية
«أمل»: لو كان جبران حياً لقال«الويل لأمة» رئيسها سمير جعجع
حزب الله يطرح علامات استفهام على دور الكتيبة الفرنسية في «اليونيفيل»
قبيسي لـ «الأنباء»: لبنان سيقف إلى جانب إيران في تصويت مجلس الأمن على العقوبات
ردود الفعل الإسرائيلية على «الردع البحري»: تجاهل حكومي واهتمام شعبي