Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
*ارتياح وحذر: تقول اوساط معارضة ان الحريري نسق الى حد كبير مع الرئيس السوري بشار الاسد في مواقفه الاخيرة في الولايات المتحدة كما مع السيد حسن نصرالله عبر معاونه السياسي الحاج حسين الخليل الذي تواصل معه هاتفيا في 25 مايو والتقاه قبل ذلك بأيام في بيت الوسط بعيدا عن وسائل الاعلام، وتذهب المصادر الى حد القول «ان الحريري اطلع الاسد وقيادة حزب الله على المحتوى الأساسي لكلمته في الامم المتحدة وقد هنأه الجانبان على مضمونها». لكن مصادر اخرى في المعارضة لاحظت ان الرئيس الحريري حاول الابتعاد عن كل ما يثير الانزعاج لدى الاميركيين من جهة وقوى المواجهة في الساحة العربية من جهة اخرى، ولذلك جاءت كلمته في مجلس الامن خالية من اي تحديد على مستوى ما هو مطلوب من الاميركي والمجتمع الدولي للضغط على اسرائيل حتى تستجيب لضرورات السلام، وكذلك الابتعاد عن كل ما له علاقة بموقع ودور المقاومة في لبنان بينما كان من المطلوب ان تشكل الكلمة اطارا واضحا ومتكاملا لموقف لبنان مما يحصل في المنطقة بدءا من حق لبنان بمواجهة اي عدوان اسرائيلي عليه.
*سليمان الى دمشق: زيارة الرئيس سليمان الى دمشق قائمة وهي كانت مقررة هذا الاسبوع، لكنها تأجلت نحو اسبوع بسبب ارتباطات طارئة، وستكون اوضاع المنطقة والتحركات الحاصلة فيها، والعلاقات الثنائية بين البلدين من ابرز عناوينها، في اطار التشاور والتنسيق الحاصل بين الرئيسين.
*«الاصلاحات» في صلب الحوار: الحوار من ثوابت العهد وقد يطوره الرئيس سليمان ويفصله الى قضايا اخرى، كموضوع الاصلاح الذي يعطيه اولوية، وهو يريد ان يكون العام الثالث من عهده تتويجا لعمل اصلاحي، يبدأ من قانون الانتخاب النيابي والبلدي، وقد اتفق مع الرئيس نبيه بري على الا يتوقف مجلس النواب عن البحث في الاصلاحات التي دخلت على قانون البلديات ويمكن تطويرها، والحكومة ستقوم بواجبها بشأن اللامركزية الادارية اضافة الى قوانين اخرى اصلاحية.
*بطلب من بري: توضح مصادر قصر بعبدا ان الرئيس نبيه بري طلب من الرئيس سليمان في نهاية جلسة مؤتمر الحوار الاخير في ابريل الماضي، عدم تحديد موعد 3 يونيو لانه يمكن ان يكون خارج لبنان، ولا يستحسن ان يصدر قرار لاحق بالتأجيل لمنع اي تأويل خاطئ (كما حصل حاليا حول اسباب التأجيل وان كان لم يعلن رسميا)، لكن سليمان فضل تحديد الموعد على ان يصار الى تأجيل جلسة الحوار ان حصلت جولة بري.
*تراخي الحكومة: نقل عن الرئيس نبيه بري قوله: «لقد انتهت فترة السماح المعطاة للحكومة ولم يعد مقبولا ان تستمر في هذا التراخي والتلكؤ في العمل»، ويضيف متسائلا: أين أصبح ملف التعيينات الادارية وأين آلية التعيينات، وماذا عن مصير مشروع الموازنة للعام 2010 الذي نخشى عليه من التمييع والمماطلة علما أنه من المفترض ان يبدأ التحضير لموازنة العام المقبل.
*تطويق الجريمة: بدأت الرابطة المارونية تحركا أمس الاول للتهدئة وتطويق ذيول الجريمة التي حصلت في ضهر العين في الكورة وذهب ضحيتها الشقيقان طوني ونايف صالح، واستهلته بزيارة بكركي وأخذ بركة البطريرك صفير، واليوم يتوجه وفد منها الى زغرتا لزيارة النائب سليمان فرنجية.
*حفل تكريمي: تردد أن إحدى الشخصيات السياسية اللبنانية تعد لحفل عشاء على شرف السفير علي عبدالكريم بمناسبة مرور عام على وجوده في لبنان، وهذا الحفل سيقام في 9 يونيو المقبل في أحد فنادق العاصمة، وأن الدعوات وزعت «وشملت الكتل النيابية كلها، ولكنها حصرت بممثل أو اثنين على أبعد تقدير لكل طرف»، أي إن مكرمي السفير السوري سيكونون من حلفاء سورية ومقربيها وخصومها وأعدائها، والدعوة وصلت أيضا إلى أحد ممثلي القوات اللبنانية.
*الدور الأميركي: يروي مصدر انه في إحدى مكالماته الهاتفية بعدما كان قد قرر العودة إلى الخيار السوري، طلب جنبلاط من مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان، وهو ينصحه بالاضطلاع بدور إيجابي في تطبيع العلاقات الأميركية السورية، تفادي استعادة الدور الذي لعبه الموفد الأميركي الخاص إلى لبنان، اللبناني الأصل، فيليب حبيب بين عامي 1981 و1983، اذ ان تعاطفه مع لبنان وسعيه إلى تقويض النفوذ السوري فيه ادى إلى اندلاع خلاف أميركي - سوري، دفع الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى رفض استقبال حبيب في دمشق، فاضطر الرئيس رونالد ريغان إلى إبداله بموفد خاص هو روبرت مكفرلين، كان مغزى رسالة جنبلاط لفيلتمان أن حبه للبنان ينبغي ألا ينسيه دقة العلاقات اللبنانية - السورية، فلا يتحول دوره عبئا على لبنان ومكلفا له.
*جون عبيد: في انتخابات زغرتا برز في بلدة علما، فوز اللائحة المدعومة من الوزير السابق جان عبيد وهي برئاسة شقيقه ايلي عبيد، وهذه اللائحة المدعومة من المردة والتيار الوطني الحر اقتراعا لا ترشيحا (اللائحة لم تضم أي ممثل عن الحزبين) فازت بمواجهة اللائحة المدعومة من النائب السابق ميشال معوض وقوى 14 آذار التي خسرت بشكل مفاجئ في رشعين (8 مقابل 7) وفي مجدليا.
*خروقات واهتزازات: التوافق السياسي في طرابلس والميناء لم يمر من دون خروقات واهتزازات تمثلت بتدني نسبة الاقتراع في العاصمة الثانية، وبحملة تشطيب واسعة تعرضت لها اللائحتان في ظل عدم تنسيق بين الماكينات الانتخابية، مرورا بالتصويت المناطقي البحت الذي منح ابن منطقة التبانة المرشح عربي عكاوي تقدما بفارق كبير من الأصوات عن أعضاء لائحة «وحدة طرابلس» ورئيسها د.نادر غزال، والذي تلاه أيضا المرشح من منطقة التبانة المحامي خالد صبح، وصولا الى الخرق المدوي لرئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين وعضو لائحته د.ميشال فلاح للائحة وحدة الميناء، والذي شكل إحراجا لكل التيارات السياسية.
*من ينافس «الكتائب»: سئل النائب سامي الجميل عما اذا كان منافس حزب الكتائب الحقيقي هو «التيار الوطني الحر» ام «القوات اللبنانية» في ضوء تحالفهم في الانتخابات البلدية في أكثر من مكان مع العونيين ضد القوات فأجابهم: وهم تحالفوا مع العونيين ضدنا ايضا في أكثر من مكان.