Note: English translation is not 100% accurate
أمين عام حزب الله يطلق مواقف سياسية «واضحة» اليوم في مهرجان «التضامن والاعتزاز والتأييد»
السيد نصرالله: ننحني إجلالاً لشجاعة المشاركين في «أسطول الحرية»
4 يونيو 2010
المصدر : بيروت

أطل امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله امس في الذكرى الحادية والعشرين لرحيل الامام الخميني متحدثا عن ثقافة الامام ونظرته للشعوب والانسان وتوقيت الثورة، مؤجلا الكلام السياسي الى مهرجان «التضامن والاعتزاز والتأييد» الذي يقام مساء اليوم والذي دعا اليه جموع اللبنانيين والفلسطينيين والجاليات العربية للمشاركة فيه تضامنا مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة ولأبطال «أسطول الحرية».
مشهد راقٍ
وقال السيد نصرالله في كلمته المقتضبة امس «نحن أمام مشهد ايماني وجهادي راق هو مشهد «أسطول الحرية»، فما شاهدناه من الشجاعة والثبات والصدق والتضحية والاحساس العالي بالمسؤولية الذي عبر عنه جميع المشاركين في الأسطول الذي كان متجها لكسر الحصار اللاانساني على غزة، يؤكد أن من واجبنا جميعا وبمنطق العقل والفطرة والدين والقيم والجهاد والمقاومة على طريقة الامام، أن نحيي هؤلاء المشاركين جميعا وكل من يقف وراءهم، وأن ننحني امامهم إجلالا وتقديرا لشجاعتهم وإخلاصهم وإنسانيتهم واستعدادهم للموت من اجل انقاذ شعب بكامله يحاصر ويجوع ويقتل».
35 دولة جنبا الى جنب
وهذا التنوع في «أسطول الحرية» يبرز هذه القيمة الإنسانية العظيمة من الشيخ المقاوم إلى المطران المقاوم الى الرجال المقاومين والنساء المقاومات إلى المسلمين والمسيحيين إلى المتدينين والعلمانيين والعرب والأتراك والأجانب من أكثر من 35 دولة جنبا إلى جنب كتفا الى كتف يواجهون البحر والرياح والخطر والخوف والتحدي، ثم ما تعرضوا له من اعتداء وقرصنة وإجرام وقتل واحتجاز وعذاب وما قابلوا به كل ذلك من صبر وثبات وايمان راسخ بأحقية ما يقومون به، يكشف هذا جانبا من اهم عناصر القوة التي تحدث الامام عنها.
جريمة ارهابية
وفي سياق متصل ادان علماء وأئمة وخطبــاء المساجــد فــي لبنان، في بيــان عقــب اجتماع لهم امس برئاسة مفتي لبنان الشيخ محمــد رشيــد قباني، الجريمــة التــي ارتكبتهــا إسرائيــل بحق أسطول الحرية وسقوط الشهداء الأبرياء على متنه وفي المياه الدولية.
ووصف العلماء العدوان بـ «الجريمة الارهابية» التي يعاقب عليها القانون الدولي وتمارسها إسرائيل باستمرار بحق الشعب الفلسطيني وبحق الأراضي العربية المحتلة.
واعتبر البيان أن «هذه الجريمة الإرهابيــة تضع مجلس الأمن والمجتمع الدولي أمام مسؤولياته ليضع حدا للعنصرية الصهيونية المتمادية بارتكابها للمجازر البشرية منذ احتلالها لأرض فلسطين» ودعا العلماء القيادات الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة وخارجها ولاسيما قيادتا حركتي «فتح» و«حماس» إلى إجراء المصالحة الفورية بينهما والعمل معا على توحيد الصف الفلسطيني «لمواجهة العدوان الصهيوني».
وأشاد العلماء بالدول والحكومات العربيــة والإسلاميــة التــي دعــت مجلس الأمن الدولي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية للانعقاد والتنديد بالعدوان الصهيوني.. مطالبين هذه القيادات باتخاذ خطوات جريئة وعملية لاستعادة الحق الفلسطيني ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.